طقوس غريبة في احتفالات ساكنة الفقيه بن صالح بموسم العهد

القانون لايحمي المغفلين.. المحامي حالي: عقوبات رادعة تنتظر معتدي “الهراوة” بالقنيطرة

المسكيني يفجرها: ملف الناصيري خالٍ من الأدلة وموكلي بريء

بعد ارتفاع أسعار الطاقة عالميا ... لقجع: الحكومة تدعم "البوطا" بـ 78 درهما للقنينة الواحدة

لقجع: دعم البوطا بـ600 مليون شهرياً وخطة حكومية بـ3 دراهم للتر لفائدة مهنيي النقل بكلفة تناهز 65مليار

إيداع رضا الهجهوج سجن عكاشة.. والمحامي أزياش يكشف تفاصيل ما بعد قرار النيابة العامة

العثور على رفات 164 شخصا في أربع مقابر جماعية في تكريت

العثور على رفات 164 شخصا في أربع مقابر جماعية في تكريت

أخبارنا المغربية ــ أ ف ب

 

عثرت السلطات العراقية حتى الآن على رفات 164 شخصا في مقابر جماعية بمدينة تكريت، يرجح أنها تعود لمجندين قضوا قبل أشهر على يد تنظيم "الدولة الإسلامية"، بحسب ما أفاد متحدث باسم وزارة حقوق الإنسان الاثنين.

وقال المتحدث كامل أمين "عثرت فرق البحث حتى الآن على رفات 164 شخصا في أربع مقابر جماعية خلال عمل الأسبوع الماضي (...) جميعها تقع في مجمع القصور الرئاسية في مدينة تكريت".

وأشار إلى العثور على بعض "الوثائق والهواتف النقالة" التي ترجح أن الرفات تعود الى "ضحايا سبايكر"، في إشارة الى القاعدة العسكرية الواقعة شمال تكريت التي خطف منها المئات من المجندين قبل إعدامهم.

إلا أن أمين أكد أنه "لا يمكن الجزم في هذا الأمر إلا من خلال فحص الحمض النووي "دي أن ايه".

وكانت الوزارة أكدت العثور على عشر مقابر في مجمع القصور الرئاسية الذي بني في عهد الرئيس الأسبق صدام حسين، وثلاث خارجها.

وتوقع أمين "العثور على مقابر أخرى" مع استمرار عمليات البحث.

وكان تنظيم "الدولة الإسلامية" نشر صورا وأشرطة مصورة لعملية إعدام المئات من مجندي القاعدة العسكرية، في ما بات يعرف لاحقا بـ"مجزرة سبايكر" التي أثارت موجة عارمة من السخط والدعوات للانتقام.

وبدأت السلطات اكتشاف هذه المقابر بعد تمكن القوات الأمنية ومسلحين موالين لها من استعادة السيطرة على المدينة في وقت سابق من هذا الشهر.

وأتى إعدام المجندين، وغالبيتهم من الشيعة، إبان هجوم كاسح لتنظيم "الدولة الإسلامية" في حزيران/ يونيو الماضي، سيطر خلاله على مساحات واسعة في شمال العراق وغربه، بينها مدينة تكريت مركز محافظة صلاح الدين.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات