قمة الإنسانية… مرافقة ترحيل مهاجرين أفارقة بتوزيع وجبات غذائية عليهم

ضابط سابق يكشف تفاصيل صادمة ولدي مات مقتول ويطالب بتحقيق العدالة

لحظة وصول أخنوش إلى مطار القاهرة من أجل ترؤس أشغال الدورة الأولى للجنة التنسيق المغربية-المصرية

أخنوش يعلن إتمام تنزيل برنامج تأهيل 1400 مركز صحي للقرب بمختلف أقاليم المملكة

أخنوش: أكملنا اليوم تأهيل 1400 مركز صحي وسنشرع في تأهيل 1600 أخرى

حوار خاص بين ممرضة كونغولية ورئيس الحكومة خلال تدشينه لمركز صحي بتازارت

التاريخ يسجل بحروف من نور ونار مواجهة المغرب الأطماع الأجنبية لإنهاء الوجود الاستعماري على ترابه (مصطفى الكثيري)

التاريخ يسجل بحروف من نور ونار مواجهة المغرب الأطماع الأجنبية لإنهاء الوجود الاستعماري على ترابه (مصطفى الكثيري)

أخبارنا المغربية - و م ع

 

قال السيد مصطفى الكثيري، المندوب السامي لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، إن التاريخ يسجل بحروف من نور ونار مواجهة المغرب الأطماع الأجنبية وتصديه بإيمان وعزم وقوة وإصرار لإنهاء الوجود الاستعماري على ترابه، وهو ما يستوجب استحضار روائع وأمجاد المقاومة المغربية لقوات الاحتلال الأجنبي بكافة جهات المملكة.

وأضاف السيد الكثيري، في حديث لوكالة المغرب العربي للأنباء بمناسبة تخليد الذكرى 40 للمسيرة الخضراء المظفرة، أن المغرب خاض عبر تاريخه الطافح بالأمجاد والمكارم نضالات مريرة وملاحم بطولية في مواجهة الاستعمار الذي لم يفوت فرصة لبسط نفوذه وهيمنته على التراب الوطني قرابة نصف قرن.

وأشار إلى أن الاستعمار قسم البلاد إلى مناطق نفوذ موزعة بين الحماية الفرنسية والحماية الإسبانية ومنطقة طنجة الخاضعة لنظام دولي، وتواصلت وتعززت مطالب المغرب في الحرية والاستقلال بإعلان العزم الأكيد على إنهاء الوجود الاستعماري وتمسك المغرب بثوابته ومقدساته ومقوماته التاريخية والحضارية وهويته الوطنية.

واستشهد السيد الكثيري على سبيل المثال، بمعركة الهري بالأطلس المتوسط سنة 1914، ومعركة أنوال بالريف من 1921 إلى 1926، ومعركة بوغافر بورزازات، ومعركة جبل بادو بالرشيدية سنة 1933، وما إليها من الملاحم والمعارك البطولية. وتواصل بعد ذلك العمل السياسي الذي ظهرت أولى تجلياته في مناهضة ما سمي بالظهير البربري سنة 1930 الذي كان من أهدافه شق الصف الوطني والتفريق بين أبناء الشعب المغربي الواحد لزرع التمييز العنصري والنعرات القبلية والطائفية.

تلا ذلك تقديم سلسلة من المطالب الإصلاحية ومنها برنامج الإصلاح الوطني. كما استمرت التعبئة الوطنية وإشاعة الوعي الوطني والتمسك بالقيم الدينية والوطنية ونشر التعليم الحر الأصيل وتنوير الرأي العام الوطني وأوسع فئات الشعب المغربي وشرائحه الاجتماعية بالحقوق المشروعة وبعدالة المطالب الوطنية.

وأضاف أن هذا العمل الدؤوب توج بتقديم الوثيقة التاريخية، وثيقة المطالبة بالاستقلال في 11 يناير 1944 التي جسدت وضوح الرؤية والأهداف وعمق وقوة إرادة التحرير، والتي تمت بتنسيق تام بين بطل التحرير والاستقلال جلالة المغفور له محمد الخامس طيب الله ثراه والحركة الوطنية، لتشكل منعطفا حاسما في مسيرة الكفاح الوطني من أجل حرية المغرب واستقلاله وطموحاته المشروعة وتطلعاته لبناء مستقبل جديد.

وذكر المندوب السامي لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير بأنه في يوم 9 أبريل 1947، قام جلالة المغفور له محمد الخامس بزيارة الوحدة التاريخية لمدينة طنجة حيث ألقى خطابه التاريخي الذي حدد فيه مهام مرحلة النضال القادمة، مؤكدا رحمه الله على مطالبة المغرب باستقلاله ووحدته الوطنية.

وأشار إلى أنه في حمأة هذه الظروف العصيبة، اندلعت أعمال المقاومة والفداء التي وضعت كهدف أساسي لها عودة الملك الشرعي وأسرته الكريمة من المنفى إلى أرض الوطن وإعلان الاستقلال. حيث عمت المظاهرات والوقفات الاحتجاجية وأعمال المقاومة السرية والفدائية، وتكللت مسيرة الكفاح الوطني بانطلاق عمليات جيش التحرير بشمال البلاد في فاتح أكتوبر من سنة 1955.

وقال السيد الكثيري إنه بفعل هذه الثورة المباركة والعارمة، لم يكن من خيار للإدارة الاستعمارية سوى الرضوخ لإرادة العرش والشعب فتحقق النصر المبين وعاد الملك المجاهد وأسرته الشريفة في 16 نونبر 1955 من المنفى إلى أرض الوطن، لتعم أفراح العودة وأجواء الاستقلال، وتبدأ معركة الجهاد الأكبر الاقتصادي والاجتماعي لبناء وإعلاء صروح المغرب الحر المستقل وتحقيق وحدته الترابية والوطنية.

وأكد أن المغرب خاض عبر تاريخه الطافح بالأمجاد والمكارم نضالات مريرة وملاحم بطولية في مواجهة الاستعمار الذي لم يفوت فرصة لبسط نفوذه وهيمنته على التراب الوطني قرابة نصف قرن، وقسم البلاد إلى مناطق نفوذ موزعة بين الحماية الفرنسية والحماية الإسبانية ومنطقة طنجة الخاضعة لنظام دولي، وتواصلت وتعززت مطالب المغرب في الحرية والاستقلال بإعلان العزم الأكيد على إنهاء الوجود الاستعماري وتمسك المغرب بثوابته ومقدساته ومقوماته التاريخية والحضارية وهويته الوطنية.

وبخصوص مغزى مواصلة مسيرة التحرير بقيادة المغفور له محمد الخامس بالرغم من إعلان استقلال المغرب، قال السيد الكثيري إن العودة الميمونة لجلالة المغفور له محمد الخامس ورفيقه في الكفاح والمنفى لم تكن إلا مفتتحا لانطلاق ملحمة الجهاد الأكبر واستكمال الاستقلال الوطني وبناء المغرب الجديد، الذي كان من أولى قضاياه ومهامه الأساسية تحرير ما تبقى من التراب الوطني من براثين الاحتلال الأجنبي، فكان انطلاق طلائع وقوات جيش التحرير بالجنوب المغربي سنة 1956، تعبيرا قويا يجسد إرادة العرش والشعب في استكمال الاستقلال الوطني وتحقيق الوحدة الترابية.


عدد التعليقات (1 تعليق)

1

kapor

الكل

كل المغاربة اصبحت الصحراء المغربية منقوشة في قلوبهم و عقولهم في البادية و القرية و المدينةوبهذه اامناسبةالغالية نظمت جمعية الصدق بتعاونية الفتح جماعة سيدي سليمان مول الكيفان ..مكناس..ندوة فكرية تحت عنوان ..المسيرة الخضراء دروس وعبر من طرف الدكتور ..حسن الصويني .حضرها رئيس الجمعية .عبدالرحيم ركراك ىورئيس الجماعة القروية لسيدي سليمان مول الكيفان ..حسن اليمني ..وبعض المستشارين الجماعيين ..سفيان العمراتي و مجموعة من منخرطي الجمعية و المواطنين ..حيث كانت الندوة تتحدث عن المسيرة و اهدافها و نجاحها و كذا المسيرة التنموية الشاملة في عهد جلالة الملك محمد ااسادس نصره الله

2015/11/05 - 12:15
هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة