سوق بومية بميدلت.. مواطنون يشتكون غلاء الخضر والفواكه ويطالبون بحلول عاجلة

49 محاميا جديدا يلتحقون بهيئة الدفاع بعد أداء اليمين أمام محكمة الاستئناف بطنجة

الصيادلة بوجدة والنواحي يصعّدون احتجاجهم للمطالبة بالاستجابة لملفهم المطلبي

انقلاب شاحنة محمّلة بالأجور يربك حركة السير بالحي المحمدي بالدار البيضاء

أخنوش: نسعى لجعل "المغرب الرقمي 2030" رافعة لتحسين الحياة اليومية للمغاربة وتعزيز تنافسية الاقتصاد

أخنوش: سيتم تغطية 45% من الساكنة بـ 5 G بحلول نهاية 2026 و 85% بحلول نهاية 2030

الأطباء يفندون أسطورة العلاقة بين سرطان الجلد والوحمات

الأطباء يفندون أسطورة العلاقة بين سرطان الجلد والوحمات

أخبارنا المغربية

يسود اعتقاد ان كثرة الوحمات “الشامات” على جلد الإنسان هي علامة تشير الى انه معرض أكثر من غيره للإصابة بسرطان الجلد.

ولكن خبراء من جامعة هارفارد الأمريكية أعلنوا ان هذا الاعتقاد مجرد خطأ شائع.

فقد فندت نتائج الدراسة المفصلة والمعمقة التي أجروها الاعتقاد السائد حول العلاقة بين عدد الشامات على الجلد وخطر الإصابة بسرطان الجلد. بل استنتجوا ان عدد الشامات على بشرة الأشخاص المصابين بهذا السرطان هو عادة قليل جدا.

ويقول الباحثون “إن العدد الكلي للشامات في جسم ما ووجود شامات شاذة اعتبر منذ فترة طويلة بأنه علامة تشير الى خطر الإصابة بسرطان الجلد، ولكن تبين ان عدد الشامات في جسم المصابين بسرطان الجلد اقل من 20 شامة”، طبقاً لما ورد بموقع “روسيا اليوم”.

وتؤكد نتائج دراسة حالات 566 شخصاً أصيبوا بسرطان الجلد ان عدد الشامات في جسم ثلثي المصابين (66.4 بالمائة) لم يزد على 20 شامة، وأن أغلب المصابين لم تكن في أجسامهم شامات شاذة (73.3 بالمائة) وهي التي تعتبر سبباً للإصابة بالمرض.

لذلك يقول الباحثون “يجب أن لا يعتبر الأطباء وجود هذه الشامات علامة مؤكدة على الإصابة بالمرض، بل عليهم أخذ عوامل كثيرة بنظر الاعتبار، مثل البقع البيضاء ووجود شعيرات بيضاء والإصابة بحروق شمسية وغيرها قبل وضع التشخيص النهائي.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة