الصيادلة بوجدة والنواحي يصعّدون احتجاجهم للمطالبة بالاستجابة لملفهم المطلبي

انقلاب شاحنة محمّلة بالأجور يربك حركة السير بالحي المحمدي بالدار البيضاء

أخنوش: نسعى لجعل "المغرب الرقمي 2030" رافعة لتحسين الحياة اليومية للمغاربة وتعزيز تنافسية الاقتصاد

أخنوش: سيتم تغطية 45% من الساكنة بـ 5 G بحلول نهاية 2026 و 85% بحلول نهاية 2030

الطاهر سعدون ينبّه إلياس المالكي: العقوبة البديلة ممكن ترجع عقوبة حبسية رود البال

أخنوش: عدد خريجي تخصصات الرقمنة انتقل من 11.000 طالب مسجل سنة 2022 إلى 22.000 ابتداء من سنة 2024

دراسة دنمركية: البدناء يملكون "كنزا" لا يملكه النحفاء

دراسة دنمركية: البدناء يملكون "كنزا" لا يملكه النحفاء

دويتشه فيله

أشارت دراسة قام بها علماء من جامعة كوبنهاغن الطبية إلى أن وزن الجسم الزائد هو مؤشر على معدل حياة أطول من الجسم النحيف. إذ بينت الدراسة -التي نشرتها المجلة العلمية المتخصصة "جورنال أوف أمريكان ميديكال أسوسييشن"- أن الجسم النحيف كان يعتبر في سبعينات القرن الماضي مؤشرا على حياة طويلة، لكن الأمر تغير اليوم. "يمتلك أصحاب الجسم الممتلئ اليوم نسبة وفاة أقل من الجسم العادي أو النحيف"، يقول الدكتور بورغه نوردستقارد من جامعة كوبنهاغن الطبية ويعلق على نتائج الدراسة بالقول: "نجهل إلى الآن أسباب هذا التحول".

موقع "تي أونلاين" الألماني ذكر أن العلماء قاموا بتحليل بيانات أكثر من مائة ألف شخص يعيشون في الدنمارك، وضع معدل حياتهم تحت المراقبة بداية من عام 1976 إلى غاية 1978. لتتواصل المراقبة في مرحلة ثانية بين عامي 1991 و1994. وأخيرا بين 2003 إلى 2013. بعض المخاطر الصحية كالتدخين أخذت بعين الاعتبار أثناء القيام بالدراسة. من جهة أخرى اعتمد العلماء في دراستهم على مؤشر كتلة الجسم.

إذ يعتبر مؤشر يتراوح بين 18.5 و24.9 مؤشرا عاديا لكن حتى غاية 29.9 فإن ذلك يعتبر جسما ممتلئا. أما فما فوق فذلك يعني أن الجسم يعاني من السمنة. تجدر الإشارة إلى أن مؤشر كتلة الجسم هو مقياس لتمييز الوزن المثالي عن الزائد وعن السمنة أو عن النحافة.

كما تشير إحصاءات الدراسة -حسب موقع "تي أونلاين" الألماني- إلى أن مؤشر كتلة الجسم لعمر أطول كان يبلغ في سبعينات القرن الماضي 23.7، ما يعادل وزن 78 كيلوغرام وطولا يبلغ 1.83 متر. لكنه ارتفع في بداية التسعينات ليبلغ 24.6 ما يعني زيادة في الوزن تبلغ خمس كيلوغرامات. لكن الباحثين اكتشفوا أن مؤشر كتلة الجسم المثالي بلغ 27 بين عامي 2003 و2013، أي ما يعادل زيادة في وزن الجسم بلغت 12 كيلوغراما عن الوزن المثالي في السبعينات.

من جهة أخرى قال العلماء أن أصحاب الوزن الزائد كانوا معرضون لمعدل وفاة أكبر من أصحاب الوزن العادي في السبعينات. لكن علماء جامعة كوبنهاغن حذروا من إساءة فهم الدراسة وتأويلها أنها دعوة للاستغناء عن التغذية الصحية. إذ أكدوا أن الأسباب الحقيقة لارتفاع معدل الحياة لدى البدناء لا تزال مجهولة.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات