تلوث مياه واد سبو يهدد الفلاحة والحياة بإقليم مولاي يعقوب

أخنوش يتباحث بالقاهرة مع نظيره المصري

قمة الإنسانية… مرافقة ترحيل مهاجرين أفارقة بتوزيع وجبات غذائية عليهم

ضابط سابق يكشف تفاصيل صادمة ولدي مات مقتول ويطالب بتحقيق العدالة

لحظة وصول أخنوش إلى مطار القاهرة من أجل ترؤس أشغال الدورة الأولى للجنة التنسيق المغربية-المصرية

أخنوش يعلن إتمام تنزيل برنامج تأهيل 1400 مركز صحي للقرب بمختلف أقاليم المملكة

ثلاث دول غربية كبرى تحذر نظام الأسد من استخدام الأسلحة الكيميائية

ثلاث دول غربية كبرى تحذر نظام الأسد من استخدام الأسلحة الكيميائية

أخبارنا المغربية ـ و.م.ع

هددت الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا، أمس الثلاثاء، بالرد في حال استخدم الرئيس السوري بشار الأسد الأسلحة الكيميائية في أي هجوم يشنه لاستعادة السيطرة على محافظة إدلب. 

وفي بيان مشترك، أعربت القوى الثلاث عن "قلقها الكبير" إزاء هجوم عسكري في إدلب والعواقب الإنسانية التي ستنتج عنه. وقالت "إننا نؤكد أيضا على قلقنا من احتمال استخدام آخر وغير قانوني للأسلحة الكيميائية". 

وأضافت "نبقى مصممين على التحرك في حال استخدم نظام الأسد الأسلحة الكيميائية مرة أخرى". 

وأصدرت القوى الكبرى الثلاث في مجلس الأمن الدولي هذا البيان بمناسبة مرور خمس سنوات على هجوم بغاز السارين في الغوطة أسفر عن مقتل أكثر من 300 شخص. 

وأدى ذلك الهجوم الذي حمل الغرب قوات الأسد المسؤولية عنه إلى اتفاق أمريكي روسي تتخلص سوريا بموجبه من مخزونها من الأسلحة الكيميائية ووسائل إنتاج هذه المواد القاتلة. 

وأشارت الدول الثلاث في البيان "موقفنا من استخدام نظام الأسد للأسلحة الكيميائية لم يتغير". وأضافت "كما عرضنا سابقا، فإننا سنرد بالشكل المناسب على أي استخدام آخر للأسلحة الكيميائية من قبل النظام السوري، والذي كانت له عواقب إنسانية مدمرة على السوريين". 

وشنت الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا في أبريل الماضي غارات جوية على أهداف في سوريا ردا على هجوم بالأسلحة الكيميائية في بلدة دوما أسفر عن عدد كبير من الضحايا. 

واستهدفت الهجمات التي استغرقت ليلة واحدة ثلاثة مواقع في سوريا، وسط تحذيرات روسية بأن أي تدخل عسكري قد يؤدي إلى حرب واسعة النطاق. 

وبعد سبع سنوات من الحرب، وضع الأسد نصب عينيه استعادة السيطرة على إدلب التي تقع على الحدود مع تركيا، وهي أكبر منطقة لا تزال في أيدي المعارضة المسلحة. 

وتسيطر القوات الحكومية السورية على الطرف الجنوبي الشرقي من المحافظة التي يسكنها نحو 2,5 مليون شخص، أكثر من نصفهم من النازحين أو تم نقلهم بالحافلات إلى هناك بموجب اتفاقات الاستسلام. 

ومن المقرر أن يناقش مجلس الأمن الدولي الوضع الإنساني في سوريا الأسبوع المقبل. 



هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة