نارسا تنظم المنتدى الدولي حول مستعملي الدراجات النارية: إدراك المخاطر والسلوك الطرقي

طنجة.. القصريين يشكرون السلطات على رعايتهم أثناء الفيضانات: الحمد لله، سنقضي رمضان في منازلنا

القصر الكبير لا تزال تستقبل أبناءها لليوم الثاني على التوالي بعد نهاية الفيضانات وإعلان العودة

مواطن يعبّر عن فرحته بالعودة إلى القصر الكبير بعد انحسار الفيضانات، موجها شكره إلى الملك محمد السادس

طنجة..انطلاق عملية عودة ساكنة القصر الكبير الذين تم إجلاؤهم بسبب الفيضانات

عزيز أخنوش: قمة الاتحاد الإفريقي تبرز دور المغرب في دعم العمل الإفريقي المشترك بقيادة صاحب الجلالة

"المبالغة في النظافة" تضعف المناعة ولا تقويها

"المبالغة في النظافة" تضعف المناعة ولا تقويها

إيلاف

 

 

في السنوات الأخيرة أصبحت "فرضية النظافة" عذر مقبول لعدم المبالغة في تنظيف المنزل، لأن العديد من العلماء يعتقدون أن القضاء على كل الجراثيم في المنزل يؤثر على مناعة الأطفال.تقول هذه النظرية المتعارف عليها إن عدم تعرض الأطفال للميكروبات العادية يمنع أنظمة المناعة لديهم من التطور كما يجب، الأمر الذي يمكن أن يفسر الارتفاع الكبير في الربو والحساسية.
وتحدث العلماء عن هذه النظرية منذ العام 1989 في المجلة الطبية البريطانية.  لكن الآن يقول علماء الأحياء المجهرية إن هذه النظرية خاطئة، إذ يخلص تقرير علمي جديد، اعتمد على دراسة أبحاث منذ أكثر من 20 سنوات، إلى أن نتائج فرضية النظافة غير صحيحة ولا تدعمها الأدلة.
وقالت سالي بلومفيلد، أستاذة فخرية في كلية لندن للصحة والطب إن "النظرية التي تتحدث عن ضرورة التعرض للجراثيم الكامنة لتنظيم الجهاز المناعي صحيحة. لكن القول ان الأطفال الذين يعيشون في منازل فائقة النظافة يكونون أكثر عرضة للأمراض أمر غير منطقي ويفتقر إلى الأدلة".
من جهتها، قالت الدكتورة روزاليند ستانويل سميث إن "الحساسية والأمراض الالتهابية المزمنة هي قضايا صحية خطيرة وحان الوقت لنتحدث عنها". واعتبرت ان النظريات القديمة التي تتحدث عن النظافة والجراثيم "غير حكيمة وتصرف الانتباه عن إيجاد الحلول العملية والأسباب الحقيقية التي قد تكون أكثر تعقيداً".


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة