تلوث مياه واد سبو يهدد الفلاحة والحياة بإقليم مولاي يعقوب

أخنوش يتباحث بالقاهرة مع نظيره المصري

قمة الإنسانية… مرافقة ترحيل مهاجرين أفارقة بتوزيع وجبات غذائية عليهم

ضابط سابق يكشف تفاصيل صادمة ولدي مات مقتول ويطالب بتحقيق العدالة

لحظة وصول أخنوش إلى مطار القاهرة من أجل ترؤس أشغال الدورة الأولى للجنة التنسيق المغربية-المصرية

أخنوش يعلن إتمام تنزيل برنامج تأهيل 1400 مركز صحي للقرب بمختلف أقاليم المملكة

دراسة تختبر أجسام مناعية مضادة للفيروس من مرضى تعافوا من كورونا لعلاج مصابين آخرين

دراسة تختبر أجسام مناعية مضادة للفيروس من مرضى تعافوا من كورونا لعلاج مصابين آخرين

أخبارنا المغربية - وكالات

تعتمد فكرة استخدام أجسام مناعية مضادة للفيروس من مرضى تعافوا من كورونا لعلاج مصابين آخرين يعانون من صعوبة التنفس على تاريخ قديم يرجع إلى عهد الإنفلونزا الإسبانية. فقد استخدمت هذه الطريقة في بداية القرن الماضي لدعم مناعة المصابين الذين أنهكهم المرض بواسطة مناعة مرضى استطاعوا مكافحة الفيروس. وتسمّى هذه الطريقة "العلاج ببلازما المتعافين من المرض".

وحديثاً تم استخدام العلاج ببلازما المتعافين في علاج بعض حالات الإصابة بفيروس زيكا وإيبولا وسارس وإنفلونزا الطيور.

وهي طريقة واعدة، لكنها لا تزال قيد التجربة على عدد محدود من المرضى الذين تدهورت حالتهم في كندا والولايات المتحدة. وقد سبق تجربة الطريقة في الصين على 11 مصاباً وكانت النتائج واعدة، حيث تضاءلت الأعراض التنفسية بشكل كبير بعد حقن المصابين بالبلازما بـ 3 أيام.

وعلى الرغم من أن التجارب السريرية باستخدام بلازما المتعافين من المرض لاتزال محدودة في آسيا وأمريكا الشمالية، إلا أن أهم نتائجها الإيجابية هي تحسن حالة المصابين الذين تم حقنهم، وعدم احتياجهم إلى أجهزة تنفس اصطناعية بعد الحقن بالبلازما المناعية بأيام قليلة.

لكن يتطلّب التوسع في استخدام بلازما المتعافين في العلاج مزيداً من الدراسات عن استجابة ذوي المشاكل الصحية المختلفة لهذا العلاج. وتتجه حالياً دول عديدة في آسيا وأوروبا إلى استخدام البلازما المناعية للمتعافين مع الحالات الخطرة لكورونا.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة