أخبارنا المغربية- علاء المصطفاوي
في خطوة أثارت جدلاً واسعاً، أعلنت الهيئة العليا للاتصالات في الغابون تعليق الوصول إلى كافة منصات التواصل الاجتماعي إلى أجل غير مسمى، وذلك بالتزامن مع موجة احتجاجات متصاعدة ضد الارتفاع الصاروخي لتكلفة المعيشة.
وبررت الهيئة التنظيمية هذا القرار، حسبما نقلت وكالة "بلومبرغ"، بانتشار محتوى "يحض على الكراهية" ويقوض الأمن القومي والاستقرار، مؤكدة على لسان متحدثها الرسمي أن هذه الإجراءات تهدف لحماية الوحدة الوطنية ومنع أي اضطراب مجتمعي قد يزعزع استقرار مؤسسات الجمهورية في ظل الظروف الراهنة.
ويأتي هذا الحظر الرقمي ليضع الرئيس بريس أوليغي نغيما أمام أول اختبار حقيقي لسلطته منذ استيلائه على الحكم في انقلاب عام 2023، ثم فوزه في انتخابات لاحقة لاستعادة النظام الدستوري.
وتعتبر هذه الاحتجاجات الشعبية المتنامية تحدياً مباشراً للوعود التي قطعها النظام الجديد بتحسين الأوضاع الاقتصادية، بينما يرى مراقبون أن قطع الطريق أمام الفضاء الرقمي يعكس مخاوف السلطات من تنظيم المظاهرات عبر الإنترنت، مما يفتح الباب أمام تساؤلات حول مستقبل المسار الديمقراطي والحريات العامة في هذا البلد الإفريقي.
