أخبارنا المغربية- عبد الرزاق الزرهوني
تحولت أجواء الهدوء بحي "النصر" بمدينة وجدة، زوال اليوم السبت، إلى صدمة جماعية حقيقية، عقب العثور على شابة في مقتبل العمر (21 سنة) جثة هامدة داخل منزلها، إثر تعرضها لاعتداء دموي بشع بواسطة سلاح أبيض، في جريمة نكراء هزت الرأي العام المحلي وخلفت حالة من الذهول والأسى بين الساكنة.
وحسب المعطيات الأولية التي توصلت بها "أخبارنا"، فإن الضحية فارقت الحياة متأثرة بطعنات غادرة وقاتلة، فيما تتجه الشبهات الأولى، وبقوة، نحو زوجها الذي اختفى عن الأنظار وغادر مسرح الجريمة مباشرة بعد اقتراف الواقعة، إلى وجهة مجهولة، في ظروف لا تزال تخضع للبحث والتدقيق.
وفور إشعارها بالنازلة، شهد مكان الحادث استنفارا لمختلف المصالح الأمنية وعناصر الشرطة العلمية والتقنية التي حلت بعين المكان، حيث باشرت إجراءات المعاينة الدقيقة ورفعت الأدلة والآثار التقنية، بالموازاة مع فتح بحث قضائي معمق تحت إشراف النيابة العامة المختصة، لتحديد ملابسات وخلفيات هذه الجريمة والكشف عن دوافعها، مع مواصلة أبحاث مكثفة لتوقيف الزوج المشتبه فيه.
وقد أعادت هذه الفاجعة المؤلمة إلى الواجهة نقاش تصاعد جرائم العنف الأسري، بعدما انتهى خلاف لم تتضح أسبابه بعد، بزهق روح شابة في ربيعها الـ21، لتتحول أحلامها إلى مأساة حزينة، وتترك عائلتها وجيرانها تحت هول صدمة يصعب استيعابها.
