جماهير الرجاء تفقد أعصابها بعد التعادل أمام يعقوب المنصور وتطالب الزيات بإيجاد الحلول

بالتراكس وسيارة تمويه.. كومندو الدرك ببوزنيقة يضرب بقوة ويفكك 4 أوكار مخدرات بواد نفيفخ

وجدة .. انطلاق فعاليات مهرجان العلوم في دورته الـ13 تحت شعار "العلم للجميع وبه نبني الغد"

رياح قوية وأمطار رعدية بمدينة طنجة

"ديورنا رابو والكسيبة هربناها".. مشاهد من مخلفات فيضان واد اللبن إقليم تاونات

موتسيبي يجدد التزام الكاف بتنظيم كأس أمم إفريقيا للسيدات 2026 بالمغرب

الصحافي الأمريكي الذي ذبحه "داعش" كان اعتنق الإسلام

الصحافي الأمريكي الذي ذبحه "داعش" كان اعتنق الإسلام
الصحافي الأمريكي الذي ذبحه "داعش" كان اعتنق الإسلام

وكالات

كشف تقرير صحفي نقلاً عن رهائن سابقين أن الصحافي الأميركي جيمس فولي، الذي ذبحه تنظيم (داعش) في 19 (أغسطس) الماضي، كان اعتنق الإسلام. 

 

وقال الرهينة البلجيكي السابق لدى التنظيم الإرهابي جيجون بوتنسيك إن فولي، وهو أول رهينة غربي يتم إعدامه علانية، غيّر اسمه بعد اعتناقه الإسلام إلى (أبو حمزة) وكان جادًا في ذلك ولم يكن يطمع في معاملة أفضل. 

 

وأشار تقرير صحيفة (إندبندانت) اللندنية إلى أن فولي تعرض للتعذيب كذلك تم ضربه وتجويعه، كما تعرض لإعدامات وهمية وكذلك الإيهام بالغرق أسوة بالمساجين المسلمين الذين كانوا معتقلين في السجون الاميركية. 

 

وبحسب كاتب التقرير، فإن "فولي كان مقتنعاً تمامًا بأن بلاده ستدفع الفدية المطلوبة لاطلاق سراحه"، مشيراً إلى أن عائلة فولي أكدت أنهم طلبوا 100 مليون دولار اميركي لفك أسره، إلا أن السياسة الاميركية ترفض دفع أي فدية مالية لإخلاء سبيل أي من مواطنيها.

 

وقال الرهينة البلجيكي السابق إن فولي كان يحتجز مع 23 رهينة لدى تنظيمات متشددة أخرى من 12 بلدًا حيث كان يحتجز مع 19 رجلاً في زنزانة واحدة مساحتها 215 قدماً مربعة، كما كان هناك أربع نساء رهائن من بلدان أخرى. 

 

وأشار إلى أن المتشددين، الذين كانوا قرروا بيع رهائنهم  للحصول على فدية، كانوا يطلبون من كل رهينة اعطاءَهم عنوان البريد الإلكتروني لأحد أقاربهم للتمكن من الاتصال به وفرض شروطهم ومن ضمنهم عائلة الصحافي فولي التي تم الاتصال بها.

 

وأضاف تقرير (إنديبندانت) أن فولي كان أصبح على قناعة بأن حكومة الولايات المتحدة ستتفاوض على إطلاق سراحه لكن لم يحصل أي شيء من هذا القبيل. 

 

وقال التقرير إن  فولي أمضى الكثير من وقته في الأسر بحراسة ثلاثة متشددين يتكلمون اللغة الانكليزية، وهم من يطلق عليهم اسم (البيتلز) وهم مجموعة من المشاغبين الذين كانوا يجدون متعة في تعذيب الرهائن.

 

وخلص التقرير بالإشارة إلى أن الصحافي الأميركي فولي وغيره من الرهائن كانوا محتجزين في قبو تحت مستشفى للاطفال في حلب، قبل أن ينضم خاطفوهم الى تنظيم (داعش) ونقلوا رهائنهم إلى مدينة الرقة السورية التي تعتبر عاصمة الدولة الإسلامية التي نصبت نفسها بنفسها. 


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة