الصيادلة بوجدة والنواحي يصعّدون احتجاجهم للمطالبة بالاستجابة لملفهم المطلبي

انقلاب شاحنة محمّلة بالأجور يربك حركة السير بالحي المحمدي بالدار البيضاء

أخنوش: نسعى لجعل "المغرب الرقمي 2030" رافعة لتحسين الحياة اليومية للمغاربة وتعزيز تنافسية الاقتصاد

أخنوش: سيتم تغطية 45% من الساكنة بـ 5 G بحلول نهاية 2026 و 85% بحلول نهاية 2030

الطاهر سعدون ينبّه إلياس المالكي: العقوبة البديلة ممكن ترجع عقوبة حبسية رود البال

أخنوش: عدد خريجي تخصصات الرقمنة انتقل من 11.000 طالب مسجل سنة 2022 إلى 22.000 ابتداء من سنة 2024

دراسة: مدخنو "المنثول" أكثر عرضة لأمراض الرئة من المدخنين العاديين

دراسة: مدخنو "المنثول" أكثر عرضة لأمراض الرئة من المدخنين العاديين

أخبارنا المغربية

أكدت دراسة أمريكية حديثة أن سجائر المنثول أخطر على الصحة من تلك العادية الخالية من نكهة النعناع، مشيرة إلى أن مدخني "المنثول" أكثر عرضة للإصابة بأمراض الرئة من أولئك غير المدخنين لنكهة النعناع بنسبة تصل إلى 29%، على الرغم من الاعتقاد السائد بأن هذا النوع من السجائر أخفّ وأقل ضرراً من العادية.

وأوضحت الدراسة التي أجريت في كلية طب مورهاوس بولاية أتلانتا الأمريكية أن عدد زيارات الأشخاص الذين يدخنون سجائر المنثول لغرف الطوارئ والمستشفيات جراء أمراض بالرئة وعدم القدرة على التنفس أكثر من المدخنين للسجائر العادية.

وأعرب الباحثون عن اندهاشهم لنتائج أبحاثهم عند المقارنة بين مدخنين "المنثول" ومدخنين السجائر العادية. وشملت الدراسة 3758 مدخن لسجائر المنثول و1941 مدخن سجائر عادية لأعمار تراوحت بين 45 و80 عاماً ممن يدخنون 10 "رزم" سجائر في السنة.

واختبروا قدرتهم على المشي لمدة 6 دقائق، بينت النتائج أن مدخني المنثول شعروا بالتعب وضيق في التنفس من أولئك الذين يدخنون السجائر العادية. وأفاد الباحثون أن سجائر المنثول منتشرة أكثر بين المراهقين والنساء والأفارقة الأمريكيين، بحسب ما ورد في موقع دايلي ميل البريطاني.

وتأتي هذه الدراسة بعد دراسة كندية سابقة أشارت إلى أن المراهقين يدخنون سجائر المنثول أكثر من الأشخاص الذين يدخنون السجائر العادية بمقدار الضعف، إذ قُدرت بنحو 43 سيجارة أسبوعياً من المنثول مقابل 26 سيجارة عادية، وبالتالي يستنشقون كمية أكبر من التبع والمواد المسرطنة.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات