الرئيسية | سياسة | أنباء عن مغادرة السفير الإماراتي المغرب إثر "طلب سيادي عاجل" من أبوظبي

أنباء عن مغادرة السفير الإماراتي المغرب إثر "طلب سيادي عاجل" من أبوظبي

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
أنباء عن مغادرة السفير الإماراتي المغرب إثر "طلب سيادي عاجل" من أبوظبي
 

أخبارنا المغربية ـ الرباط

كشفت مصادر اعلامية مغربية من بينها صحيفة "أخبار اليوم"، أن السفير الإماراتي بالرباط ، علي سالم الكعبي، غادر المغرب ، بناء على "طلب سيادي عاجل" من أبوظبي.

وأضاف ذات المصدر إن "علي سالم الكعبي غادر الأسبوع الماضي، الأراضي المغربية، عائدا إلى بلاده، بشكل مفاجئ ". 

وتابعت الصحيفة أن "السفير، الذي لم يمض على تعيينه عام، غادر البلاد بناء على طلب سيادي مستعجل"، دون نشر تفاصيل أخرى. 

هذا، ولم تعلق وزارة الخارجية المغربية على الخبر لحدود الساعة، كما لم يصدر أي تعليق عن الجانب الإماراتي. 

مجموع المشاهدات: 29790 |  مشاركة في:

عدد التعليقات (12 تعليق)

1 | مغربي بسيط
ليس من باب التنجيم، الإمارات زاد حنقها تجاه المغرب ،خصوصا بعد الزيارة الملكيةالمرتقبة لكثير من دول الخليج وتستثني الإمارات
مقبول مرفوض
0
2019/04/22 - 11:50
2 | يحيى
مشية بلا رجعة و الله ولي التوفيق. هذه البلدان الخليجية لا يأتينا منها إلا وجع الرأس و الفتن و البلاوي السوداء !
مقبول مرفوض
0
2019/04/23 - 01:09
3 | نزار
باي باي
الماء و الشطابة حتى لقاع البحر
مقبول مرفوض
1
2019/04/23 - 01:48
4 | عباس
المغرب كبير على حلقهم
الما والشطابة حتى قاع البحر .المغرب ليس لقمة سائغةوله سياسته الخاصة لكل من يتجرأ على وحدته ويتآمر عليه.ليس لهؤلاء شيئ سوى المال سخروه لزع الفتن وقتل الابرياء في كل مكان وضنوا ان المغرب سينساق ورائهم موتو بغيضكم .سياتي يوم تسقط فيه الابراج وتعود الابل الى مراعيها
مقبول مرفوض
0
2019/04/23 - 05:50
5 | مواطن
و مذا بعد
و ما المشكل في هذا. اذا اراد ان يغادر فالطايرات موجودة .... على المغرب ان يقوي علاقاته مع فرنسا و اسبانيا و أن يعزز تواجده بأفريقيا و أن يقوي اتحاد المغرب الكبير. و لتبق بطارق الخليج تنفخ في السماء
مقبول مرفوض
0
2019/04/23 - 06:53
6 | عبد الله محمد
اظن والله اعلم واحتمال ان هذا المقال له علاقة بتوقیف ترکیا لجواسیس اماراتیین فوق اراضیها . وحتمال اعترافهم بعلاقة وتمویل الامارات للارهابیین فوق التراب الترکی . وخاصة التفجیرات التی وقعت فی باریس واسبانیا . هل الامارات هی العقل المدبر لتجنید مغاربة اروبا ? وهل الامارات هی من تقف وراء تفجیرات باریس واسبانیا ? وهل الامارات هی من تمول الارهاب ? یقول المثل المغربی: سیر بالنیة وانعس مع الحیة . لکن الله یمهل ولایهمل سیفضحهم الله عاجلا ام اجلا .
لابد للمسٶولین المغاربة اعادة البحث فی التفجیرات التی ینفدها مواطنون مغاربة فوق التراب الاروبی وکذلک من یساعد الارهابیین المغاربة ذاخل التراب الترکی . ستجدون للامارات ید طویلة فی کل ما یقع .
مقبول مرفوض
0
2019/04/23 - 08:01
7 | حسن
الماء والشطابة...
مقبول مرفوض
0
2019/04/23 - 08:19
8 | كازاوي
عيال زايد
هاد الناس طغاو فلوسهم دارو البلبلة في عديد من الدول من أجل قمع الإسلام السياسي الدي يهدد عروشهم ...اللهم اجعل تدميرهم في تدبيرهم
مقبول مرفوض
0
2019/04/23 - 08:40
9 |
هاته المجموعة المارقة التي تظن نفسها دويلة يجب لجمها لان استهانت بالمملكة الشريفة وبجب اولا ان تتلقى من المغرب وخزا بالابر وبعدها المعاملة التي تليق بدوبلة مارقة اي الصفعة المباشرة حتى لا تنسى حجمها وتفهم ان المملكة عمرها اكثر من ثلاثة عشر قرنا واول دولة اعترفت بامريكا اي ان كتب التاريخ لا تعرف شيئا اسمها الحمارات وهذا هو اللفظ الصحيح اعرفوا قدركم وحجمكم يا بعير بل حتى البعير تفهم قدرها وقدرها اشرف من زبانبة ال صهيون والشيخ زايد كان رجل حكمة ولم يكن شيطانا مثل هؤلاء اعماهم البترودولار وهو الى زوال ولا يصح الا الصحيح
مقبول مرفوض
0
2019/04/23 - 09:12
10 | Hicham
Maroc
يجب تقوية الجبهة الداخلية و الاعتناء بالشباب و توفير لقمة العيش و التماسك و التلاحم و الدفاع عن الوطن لانني كمتتبع
للاحداث السياسية هناك محاولة عزل بلدنا الحبيب من طرف ترامب و مجموعته
و بدلك أقول رغم ان وطننا لم يعطينا شيء و رغم بطالتنا
فان الوطن خط احمر و مستعدون من الغد الدفاع عنه بكل ما نملك و الله معنا
مقبول مرفوض
0
2019/04/23 - 09:20
11 | abdo
mmmmm
والله أتمنى أن لاتعود تلك العلاقات أبدا واكره قريش أينما حلو حل البلاء قوم فاسدة فاسقة
مقبول مرفوض
-1
2019/04/23 - 10:29
12 | صهاينة العرب
هم عيال زايد
الشطابا والماء...
مقبول مرفوض
0
2019/04/23 - 02:18
المجموع: 12 | عرض: 1 - 12

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات

مقالات ساخنة

الكلمات الدلالية:

لا يوجد كلمات دلالية لهذا الموضوع