الرئيسية | سياسة | انفراد ... أشهر برلمانية مغربية تتراجع عن مواقفها وتتسبب في زلزال داخل حزبي وهبي والعنصر (وثيقة حصرية)

انفراد ... أشهر برلمانية مغربية تتراجع عن مواقفها وتتسبب في زلزال داخل حزبي وهبي والعنصر (وثيقة حصرية)

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
انفراد ... أشهر برلمانية مغربية تتراجع عن مواقفها وتتسبب في زلزال داخل حزبي وهبي والعنصر (وثيقة حصرية)
 

أخبارنا المغربية ــ بني ملال

زلزال ذاك الذي عرفه حزبا الأصالة والمعاصرة والحركة الشعبية ببني ملال، وذلك بسبب قرار أشهر برلمانية مغربية مريم وحساة التي هجرت حزبها الأصلي، البام، في اتجاه حزب الحركة الشعبية، قبل أن تقلب الطاولة على السنبلة وتعود إلى أحضان التراكتور رفقة زوجها للترشح بالغرف المهنية ببني ملال.

وكانت وحساة قد أعلنت خلال مقابلة صحفية أنها لن تضع يدها في يد الوافدين الجدد على حزب البام ببني ملال، وأكدت أن مبادئها لا تتماشى مع مبادئهم، وقالت:"مكاينش نقط الالتقاء والتعايش مع هد الاشخاص مستحيل، وأنا موقفي من الأشخاص ماشي من الحزب".

وأردفت وحساة مؤكدة في خرجتها الاعلامية السابقة:"حاليا انا مزالا في البام وكاينين أحزاب تاتصل بيا، والاشخاص لي تايسيرو الحزب ببني ملال مايمكنش التعايش معهم، هما تايفكرو فواد وانا فواد، وماندعمش شخص انا ماتانؤامنش به وماتانؤامنش بالقدرات ديالو".

إلا أن الحقيقة تؤكد أن مريم وحساة تفاوضت فعلا رفقة زوجها مع حزب الحركة الشعبية، حيث قادت هذه المفاوضات كل من حليمة العسالي وأحمد شد ومبديع من جانب الحركة، وأقنعوا امحند العنصر بتوقيع تزكية للبرلمانية وحساة رفقة زوجها وهي التزكية التي حصل على نسخة منها موقع "أخبارنا".

إلا أن المفاجأة، يقول مصدر الموقع، هي حين قلبت البرلمانية وزوجها الطاولة عن الحركة الشعبية ساعات قليلة قبيل انتهاء الوقت القانوني لايداع الترشيحات للغرف المهنية ببني ملال، لتتفاجأ قيادات الحركة الشعبية بوضع  الترشيح باسم حزب الاصالة والمعاصرة في الغرف الفلاحية، وهو ما خلق زلزال داخل الحزبين ، أولا بحزب البام لكون مريم وحساة سبق وأن قطعت الشك باليقين ورفضت التعامل مع قيادات جديدة استقطبها حزب البام، قالت عنهم أنها لا يمكنها التعايش معهم ولا تؤمن بقدراتهم، لكنها الآن عادت اليهم لتتعايش معهم ليبقى السؤال المطروح ماذا وقع، وهل تنازلت وحساة عن جزء من مبادئها، وماهي الإغراءات التي جعلتها تعود للتعامل مع من رفضتهم في البداية لكونهم في واد وهي في واد؟!.

وثانيا، بحزب الحركة الشعبية الذي "جْرَّات به الحسيرة" وحساة في آخر اللحظات، وأربكت حسابات المرأة الحديدية العسالي ورفيقها أحمد شد، وعمقت من جراح السنابلة الذين عانوا من التفرقة ومن الانشقاقات العديدة ، وأصبح الحزب الآن يراجع حساباته ويبحث عن بديل للبرلمانية وحساة وزوجها لعلام باقليم بني ملال، لاسيما وأن العد العكسي بدأ لإجراء الانتخابات التشريعية المقبلة.

 
مجموع المشاهدات: 23421 |  مشاركة في:

الإشتراك في تعليقات نظام RSS عدد التعليقات (4 تعليق)

1 | مهتم
حسبنا الله ونعم الوكيل
هذا ان دل على شيء فإنما يدل على غياب الحس الوطني والبحث فقط على المصلحة الشخصية ليس الا. هذا سبب من اسباب العزوف عن التصويت في الانتخابات
مقبول مرفوض
23
2021/07/30 - 12:07
2 | سام
ما الذي يحصل؟
لا حول ولا قوة إلا بالله.وحسبنا الله في من يستهتر بمشاعر المغاربة وبمصالحهم ومصلحة الوطن. الترحال بين الأحزاب ألفناه من زمان.وهو سلوك من لا سلوك له.وسلوك من لا غيرة له على وطنه.وسلوك من يبحث فقط عن الاغتناء في السياسة. لكن الله يمهل ولا يهمل. لأن هذا ظلم في حق الوطن والمواطن. وثقل على أعناق المسؤولين.فمرة أخرى حسبنا الله ونعم الوكيل .
مقبول مرفوض
15
2021/07/30 - 07:20
3 | ح
؟
اللاعبة ميسية المعول عليها في حصد الالقاب
مقبول مرفوض
0
2021/07/30 - 12:44
4 | الحركة
الترشيح
وفين هي عالة ومراكز والتضحية ديالها في الحركة ولا حيت مات السي مبارك والو ديور اللي عجبكم
مقبول مرفوض
0
2021/07/30 - 01:28
المجموع: 4 | عرض: 1 - 4

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات

مقالات ساخنة