الرئيسية | سياسة | بودن: حضورُ الملك القمة العربية واردٌ.. والزياراتُ رفيعة المستوى تَسمح باتّخاذ قرارات استراتيجية

بودن: حضورُ الملك القمة العربية واردٌ.. والزياراتُ رفيعة المستوى تَسمح باتّخاذ قرارات استراتيجية

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
بودن: حضورُ الملك القمة العربية واردٌ.. والزياراتُ رفيعة المستوى تَسمح باتّخاذ قرارات استراتيجية
 

أخبارنا المغربية ـــ ياسين أوشن

يرى محمد بودن، المحلل السياسي ورئيس مركز أطلس لتحليل المؤشرات السياسية والمؤسساتية، أن "كل الاحتمالات واردة"، في موضوع مدى صحة حضور الملك محمد السادس أشغال القمة العربية المقرر عقدها في الجزائر يومي 1 و2 نونبر المقبل.

وأكّد بودن، وفق تصريح له توصل به موقع "أخبارنا"، أن "المملكة المغربية ستدرس الدعوة الجزائرية ومضمونها، ثم التعامل مع مختلف أبعاد الموقف وتفاصيل الأحداث الرسمية في القمة العربية".

المحلل السياسي أضاف أن "الزيارة الملكية للجزائر تبقى ممكنة، في ظل طموح الدول العربية الوازنة لبعث روح جديدة في العمل العربي المشترك من جهة، ومن جهة أخرى فإنها ستكون منسجمة مع سياسة 'اليد الممدودة' تجاه الجزائر، التي تمسك بها الملك محمد السادس بشجاعة والتزام أخوي، وسط مناخ من التلميحات السلبية في الجوار".

"إن الزيارة الملكية للجزائر في حال حصولها ستمثل حدثا تاريخيا وتطورا بارزا في البيئة الاستراتيجية للمشهدين العربي والمغاربي، بحكم أن الزيارات رفيعة المستوى تسمح باتخاذ قرارات استراتيجية"، يردف رئيس مركز لأطلس لتحليل المؤشرات السياسية والمؤسساتية.

واستطرد بودن بقوله: "مما لا شك فيه أن الاتصالات مستمرة بين المملكة المغربية وشركائها في جامعة الدول العربية إلى غاية موعد القمة بخصوص تفاصيل متعلقة بالبيان الختامي، وخارطة المملكة المغربية، ومستوى استقبال الوفد المغربي، وموعد تناول الكلمة، والموقع في الصورة الرسمية، وقاعة المؤتمر، ومختلف التدابير والضمانات، وصيغة مرور الطائرة في الأجواء الجزائرية، في ظل واقع العلاقات الثنائية بين البلدين".

ولم يفوت المحلل السياسي ذاته الفرصة دون أن يواصل أن "هذه التفاصيل وأخرى ستحدد مستوى التمثيل المغربي بالقمة؛ هل سيكون على أعلى مستوى، أم على المستوى الوزاري، أم إيفاد شخصيات على مستوى آخر".

وتابع رئيس مركز أطلس لتحليل المؤشرات السياسية والمؤسساتية أنه "لا شك أن السياقات المحلية والإقليمية تؤثر على الزيارات الرسمية في الفضاء المغاربي؛ لكن ثمة توقعات كبيرة من زيارة الملك محمد السادس للجزائر إن تقررت، في ظل رغبة عدد من دول الخليج العربي والشرق الأوسط في معالجة ما تمزق من وصال بين المغرب والجزائر".

وأضاف المتحدث عينه: "مما لا شك فيه أيضا أن غالبية 120 مليون مواطن مغاربي سيستقبلون خبر زيارة الملك محمد السادس للجزائر وتخصيصه الوقت والاهتمام لحضور القمة العربية بسرور فائق ومتابعة كبيرة".

اذن، يختم بودن، فـ"المشاركة الشخصية للملك محمد السادس في القمة العربية بالجزائر يمكن أن تفتح باب الحوار مع الجزائر وايجاد صيغة للتعامل بين البلدين، رغم أن الواقع يقول إن العلاقات بين البلدين لا يمكن أن تسير بالعمق والإيقاع المطلوبين بين عشية وضحاها، وتحتاج تدابير دائمة على مستوى الحوار والتشاور، بما يعود بالنفع على علاقات الأخوة والمصاهرة بين الشعبين، ويمهد الطريق للتفكير في المستقبل والمصير المشترك".

مجموع المشاهدات: 7733 |  مشاركة في:

الإشتراك في تعليقات نظام RSS عدد التعليقات (0 تعليق)

المجموع: | عرض:

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات

مقالات ساخنة