أخبارنا المغربية
أخبارنا المغربية ـــ ياسين أوشن
يرى محمد عصام لعروسي، أستاذ العلاقات الدولية والخبير في الشؤون الأمنية والاستراتيجية، أن "ملف حقوق الإنسان لدى الاتحاد الأوروبي لطالما كان مسيسا منذ زمن".
وزاد لعروسي، وفق تصريح له خص به موقع "أخبارنا"، أن "عددا من الدول المهيمنة على البرلمان الأوروبي تمول عددا من القرارات المناوئة للمملكة المغربية ولمصالحها".
أستاذ العلاقات الدولية لفت إلى أن "اختيار هذا التوقيت بالذات للتصويت على قرار 'يدين' المغرب في حقوق الإنسان وحرية الصحافية ليس بريئا".
وكشف الخبير في الشؤون الأمنية والاستراتيجية أن "هناك دولا أخرى (الجزائر ومصر عل سبيل المثال لا الحصر) تتجاوز المغرب في تسجيل اختلالات في ملف حقوق الإنسان؛ بيد أن البرلمان الأوروبي لم يذكرها ولم يصدر موقفها بشأنها".
ولعل دواعي هذا الموقف، يؤكد لعروسي، يكمن في "الدور المغربي الذي أمسى ينوع شراكاتهم ولم يعد مقتصرا على بلدان الاتحاد الأوروبي، فضلا عن دوره الريادي في إفريقيا وتحوله إلى نموذج يحتذى به في القارة السمراء".
وعليه، "تجد الدول الأوروبية نفسها أمام قوة إقليمية ماضية بخطوات ثابتة في دبلوماسيتها الناعمة وتطورها الاقتصادي"، يشرح أستاذ العلاقات الدولية نفسه.
هذا ولم ينفِ الخبير في الشؤون الأمنية والاستراتيجية أن "أوروهات الغاز الجزائري سبب من ضمن أسباب أخرى وراء هذا الموقف، الرامي إلى الضغط على المغرب في ملف حقوق الإنسان".
ورفض لعروسي، في ختام تصريحه، "تسييس ملف حقوق الإنسان وحرية الصحافة، وجعله 'حصان طروادة' لبسط دول الاتحاد الأوروبي هيمنتها على البلدان العربية والإفريقية".
تجدر الإشارة إلى أن "356 عضوا في البرلمان الأوروبي، من أصل 430 نائبا، صوتوا، أمس الخميس، على قرار غير ملزم يُدين المغرب بسبب "انتهاك حرية الصحافة وحقوق الإنسان". كما أن القرار نفسه رفضه 32 نائبا، مع تسجيل غياب 42 نائبا عن جلسة التصويت.

Vaudois
Droit
Mais il faut aussi avancer dans le droit de la presse et des hommes en général la même chose pour l’économie et barrer la route a toutes critiques extérieures??