الدكتور أماسي يكشف للصائمين خطة غذائية متوازنة للحفاظ على صحتهم خلال شهر رمضان

جزار طنجاوي: الأسعار عندنا ديال الدراوش.. ومن يثقل كاهل المواطن سيحاسب أمام الله والسلطات تراقب

إقبال كبير للمغاربة على شراء ورقة البسطيلة بالبخار خلال شهر رمضان

كفى من "الساعة المشؤومة".. المغاربة يطالبون بإنهاء معاناة الساعة الإضافية

في عز رمضان.. أزمة انقطاع الماء تؤجج غضب ساكنة حي مولاي رشيد بالدار البيضاء

فاعل حقوقي يدق ناقوس الخطر: غياب مراقبة اللحوم والمواد الغذائية يهدد صحة المواطنين بالأسواق في رمضان

تزامنًا مع موجة ارتفاع الأسعار.. مغاربة يَحنّون إلى حكومتي حزب العدالة والتنمية

تزامنًا مع موجة ارتفاع الأسعار.. مغاربة يَحنّون إلى حكومتي حزب العدالة والتنمية

أخبارنا المغربية

أخبارنا المغربية ــــ الرباط

يبدو أن موجة الغلاء التي أرخت بظلالها على كل المواد الغذائية والمنتجات الأساسية، وما خلفته من تداعيات اقتصادية وتذمر مجتمعي؛ دفعت مواطنين مغاربة إلى المقارنة بين حكومة أخنوش الحالية وحكومتي العدالة والتنمية سابقا.

وفي هذا الإطار؛ أعرب مغاربة عن حنينهم إلى حكومتي "البيجيدي"، سواء خلال ولاية عبد الإله بنكيران أو سعد الدين العثماني، تارة عن طريق التهكم والسخرية وفي أحايين أخرى بشكل جدي وصارم.

وشكّلت منصات التواصل الاجتماعي مرتعا خصبا وفضاء متاحا للتعبير عن آراء المتهمين بموضوع الأسعار، وللتنديد بسياسات لا-شعبية تلهب جيوب الفئات الهشة والفقراء، لاسيما في شهر رمضان الذي يكثر فيه الإقبال على المنتجات الغذائية.

هذا الوضع دفع ناشطا فيسبوكيا، على سبيل المثال لا الحصر، إلى الاتصال بالرئيس الأسبق للحكومة سعد الدين العثماني، داعيا إياه للعودة إلى رئاسة الحكومة مجددا مع ضمان 100 ألف صوت، في إشارة منه إلى أن سياسات الحكومة الحالية غير مُرضية ولا تزيد الأوضاع الاقتصادية إلا تأزيما، وفق آراء أغلب المواطنين المغاربة المتفاعلين مع الموضوع.

تجدر الإشارة إلى أن ارتفاع الأسعار استأثر باهتمام الرأي العام المغربي، ولا يخلو أي مجمع أو جلسة من الحديث عن موضوع الغلاء وتبعاته، نظرا إلى ما خلفه من استياء وغضب شعبي ومجتمعي.

وأمام هذا الوضع؛ دعت أصوات المجتمع المغربي؛ من حقوقيين وسياسيين ونقابيين وإعلاميين... وباقي أطياف الشعب المغربي، (دعت) الحكومة الحالية إلى التدخل العاجل، من أجل وضع حد لهذا الوضع الصعب، الذي يقض مضجع مواطنين مغاربة ويثير حفيظتهم وحنقهم بفعل الغلاء.


عدد التعليقات (1 تعليق)

1

أحمد

أعوذ بالله

مائة ألف غلاء ولا حزب العدالة، لأن ما نعيشه الآن هو امتداد لتدبير فريق الغدر الذي كان يضم إضافة إلى العدالة مسيروا الوضع الحالي، لا حنين ولا حب وعند الله نختصم، أف لأصحاب العدالة

2023/04/01 - 12:09
هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات