الدكتور أماسي يكشف للصائمين خطة غذائية متوازنة للحفاظ على صحتهم خلال شهر رمضان

جزار طنجاوي: الأسعار عندنا ديال الدراوش.. ومن يثقل كاهل المواطن سيحاسب أمام الله والسلطات تراقب

إقبال كبير للمغاربة على شراء ورقة البسطيلة بالبخار خلال شهر رمضان

كفى من "الساعة المشؤومة".. المغاربة يطالبون بإنهاء معاناة الساعة الإضافية

في عز رمضان.. أزمة انقطاع الماء تؤجج غضب ساكنة حي مولاي رشيد بالدار البيضاء

فاعل حقوقي يدق ناقوس الخطر: غياب مراقبة اللحوم والمواد الغذائية يهدد صحة المواطنين بالأسواق في رمضان

الوردي: الربط البحري المغربي-الإسباني والترشح الثلاثي للمونديال تتويج لعلاقات جيدة بين الرباط ومدريد

الوردي: الربط البحري المغربي-الإسباني والترشح الثلاثي للمونديال تتويج لعلاقات جيدة بين الرباط ومدريد

أخبارنا المغربية

أخبارنا المغربية ـــ ياسين أوشن

وضع عباس الوردي، أستاذ القانون العام بجامعة محمد الخامس والمدير العام للمجلة الإفريقية للسياسات العامة، العلاقات المغربية-الإسبانية تحت مجهر التحليل.

وسلّط الوردي الضوء على التطورات التي عرفتها العلاقات بين الرباط ومدريد منذ تجاوز الخلافات بين البلدين الجارين وعودة المياه إلى مجراها الطبيعي، بعد سحابة صيف عابرة سرعان ما انقشعت غيومها.

وفي هذا الصدد؛ استحضر أستاذ القانون العام، وفق تصريح له توصل به موقع "أخبارنا"، "الربط البحري بين المغرب وإسبانيا، ثم الترشح الثلاثي (المغرب إسبانيا البرتغال) لتنظيم كأس العالم لسنة 2030، من أجل التأكيد على أن العلاقات بين البلدين ماضية في الاتجاه الصحيح".

وأضاف المدير العام للمجلة الإفريقية للسياسات العامة أن "التقارب بين الرباط ومدريد ما فتئت تسهر على تطويره المؤسستان الملكيتان اللتان تحرصان دائما على إعلاء صوت الاحترام حتى وإن اختلفت الرؤى؛ وهو الأمر الذي تم تنزيله على أرض الواقع إبان سحابة الصيف العابرة بين البلدين".

الوردي وصف سحابة الصيف السالف ذكرها بـ"الضرة النافعة التي أعطت الجانبين فرصة الدفع المتين للعلاقات الثنائية في شتى المجالات؛ وهو ما تكرس باستقبال الملك محمد السادس لرئيس الوزراء بيدرو سانشيز، الذي عبّر، أولا، عن مساندة دولة إسبانيا لمشروع الحكم الذاتي الذي اقترحه المغرب سنة 2007، باعتباره الحل الواقعي والانسب لحل النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية".

المصدر عينه استحضر، أيضا، "إعادة إحياء الدور المحوري للجنة العليا المشتركة المغربية-الإسبانية، والإعلان عن التشاور والثقة والاحترام المتبادل بغية مناقشة كل قضايا التعاون المشتركة".

"إننا، فعلا، أمام درس العصر الذهبي الحديث، الذي جعل من احترام الجار أمرا مقدسا لا مناص عنه، كما كرس سياسة التدبير المشترك المقترن بالبعد الجيوسياسي لكل قضايا التعاون بين البلدين"، يشدد أستاذ الفانون العام بجامعة محمد الخامس في الرباط. وتابع المدير العام للمجلة الإفريقية للسياسات العامة أن "مسيرة التعاون الثنائي لم تقف عند هذا الحد؛ بل ستحقق، ومن دون شك، مكاسب كبرى ستعود بالنفع والنماء على البلدين، ناهيك عن أن لسان الخارجية المغربية الرسمي ما فتئ يرسل رسائل إيجابية والتقدم التي تميز منسوب العلاقات بين البلدين".

وعليه، يختم الوردي تصريحه، "وجب القول إن البلدين يفتخران بتطور هذه العلاقة، وإن المضي في تنزيلها، بصورة عملية، لن يتأثر إلا تأثيرا إيجابيا، وهو ما يتماشى مع رغبة وطموح البلدين الجارين".


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات