أخبارنا المغربية- علاء المصطفاوي
اعتبر إدريس لشكر، الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي، أن الجدل الذي رافق صلاة سياح يهود بمنطقة باب دكالة بمدينة مراكش لا يعدو كونه "سحابة صيف عابرة"، لا تستدعي كل هذا التضخيم.
وأوضح لشكر في تصريح إعلامي، أن ممارسة الشعائر الدينية في الفضاءات العامة تظل أمراً عادياً في العديد من دول العالم، حيث يؤدي المسلمون صلواتهم في الساحات والطرقات بكل حرية، مبرزاً أن التعايش الديني يظل سمة إنسانية مشتركة.
وأكد زعيم "الاتحاديين" أن الهوية المغربية راسخة في قيم التسامح والانفتاح وقبول الآخر، وهي المبادئ التي ميّزت المجتمع المغربي عبر تاريخه الطويل، مضيفاً أنه يتخوف من بعض ردود الفعل التي قد تسيء إلى هذه القيم.
كما ذكّر بالمرجعية الدستورية للمملكة، مشدداً على أن الدستور المغربي يضمن احترام الأديان ويحمي حرية المعتقد، ما يجعل مثل هذه الوقائع طبيعية في بلد يقوم على التعددية والتعايش.

Tazi
لا أظن أنها سحابة صيف
لا أظن أسي لشكر، فالأمر له دلالات أخرى والمغاربة ليسوا سدجا لهده الدرجة، والسؤال المطروح هو: عاش اليهود بيننا لعقود في إيخاء وود واحترام، لكن مثل هده الحركات لم تكن لتحدث بهده الدقة وهده الاحترافية، فالأمر مدروس ولا يعدو أن يكون حدثا مقدمة لأمور أخرى لا ندري ما هي؟ لكن هم يضمرون ويعرفون ويتربصون لهدا وجب التنبيه أن صلاة اليهود في مراكش بالضبط له دلالات وإشارات وجب على كل مواطن مغربي أن يظل يقظا منتبها لما يطبخ ربما لهدا الوطن واستقراره