أخبارنا المغربية
أكدت عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، زينة شاهيم، أن تحقيق الإدماج الاقتصادي وخلق فرص الشغل يشكلان المحور الثالث من برنامج "الأحرار للمستقبل"، معتبرة أن نجاح الدولة الاجتماعية لا يمكن أن يتحقق دون اقتصاد قوي قادر على إنتاج الثروة وتوفير مناصب شغل تحفظ كرامة المواطنين وتوفر لهم الاستقرار الاجتماعي.
وأوضحت شاهيم، خلال تقديمها ملامح هذا المحور في اللقاء التواصلي الذي نظمه الحزب، اليوم الخميس، بجهة الدار البيضاء-سطات، لتقديم الالتزامات الكبرى لبرنامج الأحرار للمرحلة المقبلة، أن الالتزامات الجديدة تأتي استكمالا لما تحقق خلال الولاية الحكومية الحالية، مشيرة إلى أن الحكومة نجحت، بحسب تعبيرها، في إحداث أكثر من 850 ألف فرصة شغل، إلى جانب الحفاظ على توازنات الاقتصاد الوطني رغم الأزمات المتتالية التي عرفها العالم.
وأضافت أن الحزب يطمح خلال المرحلة المقبلة إلى الانتقال من مرحلة تدبير آثار الأزمات إلى مرحلة إرساء منظومة اقتصادية دامجة تفتح المجال أمام جميع الفئات للاستفادة من فرص النمو والإنتاج، مؤكدة أن خلق فرص الشغل سيظل "القلب النابض" لبرنامج الحزب، باعتباره المدخل الحقيقي لتعزيز الكرامة وتحقيق الاستقرار الاجتماعي.
وأكدت شاهيم أن رؤية التجمع الوطني للأحرار تقوم على تعبئة مختلف القطاعات الاقتصادية لإحداث دينامية جديدة في سوق الشغل تشمل جميع جهات وأقاليم المملكة، بما يضمن تقليص الفوارق المجالية في فرص التشغيل، وربط التنمية الاقتصادية بالعدالة الترابية.
وفي هذا السياق، كشفت أن الحزب يراهن على تحقيق معدل نمو اقتصادي في حدود 5 في المائة خلال السنوات المقبلة، مع رفع معدل النمو في القطاعات غير الفلاحية إلى 5.2 في المائة، إلى جانب رفع حجم الاستثمار ليصل إلى 33 في المائة من الناتج الداخلي الخام، باعتبارها مؤشرات كفيلة بإحداث دينامية اقتصادية قادرة على استيعاب أعداد أكبر من الباحثين عن الشغل.
وأبرزت أن الهدف الذي يضعه الحزب لنفسه يتمثل في خفض معدل البطالة إلى 9 في المائة في أفق سنة 2030، عبر سياسة وطنية نشيطة للتشغيل تقوم على تحفيز الاستثمار، ومواكبة المقاولات، وخلق فرص عمل مستدامة في مختلف القطاعات الإنتاجية.
واعتبرت شاهيم أن بناء الدولة الاجتماعية لا يقتصر على توسيع برامج الدعم والحماية الاجتماعية، بل يتطلب في المقام الأول اقتصادا منتجا يوفر فرص الشغل ويضمن استقلالية المواطنين، مؤكدة أن "كرامة المواطن تبدأ من فرصة عمل مستقرة"، وأن تعزيز الإدماج الاقتصادي يمثل الضمانة الأساسية لاستدامة الإصلاحات الاجتماعية التي أطلقتها الحكومة.
إلى ذلك، أكدت القيادية التجمعية، أن برنامج "الأحرار للمستقبل" يقدم رؤية اقتصادية متكاملة تجعل التشغيل في صدارة الأولويات، من خلال ربط النمو الاقتصادي بالاستثمار والإنتاج، وتحويل التنمية إلى فرص حقيقية تضمن الدخل الكريم والاستقرار لفائدة مختلف فئات المجتمع.

Bahssoune Rachid
كانت كذلك
كانت البطالة في حدود 9٪ قبل أن تتولو زمام الأمور،وبعد ذلك أصبحت ترتفع كل عام،وأنتم تزدادون غنا كل يوم