ما الفرق بين " ضرر " و " ضرار " في الحديث " لا ضرر ولا ضرار " ؟

ما الفرق بين " ضرر " و " ضرار " في الحديث " لا ضرر ولا ضرار " ؟


الضرر والضرار، كلام يستخدمه كثيرون نقلاً عن الحديث النبوي لا ضرر ولا ضرار، لكن ما الفرق اللغوي بين الضرر والضرار؟
 
 الضرر: ما كان عن غير قصد، والضرار: ما كان عن قصد، لأن ضرار مصدر ضار يضار ضراراً، ومضارة، كجاهد يجاهد جهاداً، ومجاهدة، فما كان عن قصد فهو ضرار، وما كان عن غير قصد فليس ضراراً، مثال ذلك: إنسان عنده شجرة في بيته يسقيها فانتشرت الرطوبة إلى بيت جاره بدون قصد، هذا نقول فيه: ضرر، وإنسان آخر غرس شجرة وصار يسقيها من أجل أن ينتشر الماء والرطوبة إلى بيت جاره فيتأذى به، هذا ضرار، وكلاهما منفي شرعاً، فالضرر يزال وإن لم يقصد، والمضارة تزال وعليه إثم القصد.
 
قال أبو حاتم البستي:الواجب على العاقل أن يلزم الصمت الى أن يلزمه التكلم،فما أكثر من ندم إذا نطق وأقل من يندم إذا سكت"روضة العقلاء ونزهة الفضلاء"(ص43).


التعليقات

4

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

سني

لا ضر ولا ضرار

تعليق 1

اظن ان ما يقالهو ( لا ضر ولا ضرار ) والمعنى صحيح

aya

ما الفرق ضرر و ضرار

تعليق 2

الضرر هو عن قصد

-1

ضرار

ما یحمل من صفات

تعليق 3

مایحمل من صفات ؟

مرح

الضرر و الضرار

تعليق 4

الضرر هو : عمل عن غير قصد

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.