أخبارنا المغربية
جميع العلامات الصغرى .حدثت
والكثير منها تكرر حدوثه زيادةً في التأكيد ..
مالذي بقي من العلامات الصغرى المصاحبة للكبرى .. والتي تحدث خلال وقوع
الكبرى وقرب وقوعها حيث تفصل بينهم فترة من الزمان لا تكاد تذكر ..
لعمري لم يبقى شيء !
ها نحن قد عايشنا الصغرى المنفردة
ونعايش الصغرى المرافقة للكبرى
بمعنى آخر ... نحن نعيش في نهاية الزمان
أخبروني بالله عليكم مالذي بقي من هذه لم تظهر ؟!
- بعثةالنبي صلى الله عليه وسلم ..
- إنشقاق القمر
- موت النبي صلى الله عليه وسلم .
- فتح بيت المقدس- حدث ذلك في عهد عمر بن الخطاب رضي الله عنه وسيحدث في
عهد المهدي -
- كثرة المال والاستغناء عن الصدقة
- ظهور الفتن .
- انتشار الأمن ..
- ظهور النار بالحجاز – حدث في القرن السابع الهجري - ..
- قتال الترك – المغول -..
- قتال العجم..
- ضياع الأمانة..
- رفع العلم وظهور الجهل..
- كثرة أعوان الظالم وظهور الكاسيات العاريات! إنتشار الزنى وظهور
الفاحشة ..
- انتشار الربا..
- استحلال الموسيقى والغناء والخمر ..
- زخرفة المساجد والتباهي بها ..
- التطاول في البنيان..
- ولادة الأمة ربتها - اختلف العلماء في معنى هذا الحديث .. فمنهم من قال
إنها تلد ربتها أو ربها نصاً .. ومنهم من قال كرواية مسلم أنه إذا ملك
الرجل جارية فاستولدها كان الولد بمنزلة السيد لها ..وقيل أن تبيع
النساء الأمهات أولادهم ويكثر ذلك فيتداول الملاك المستولد حتى يشتريها
ولدها .. وقالوا أنه كثرة العقوق فيعامل الابن أمه معاملة السيد لأمته من
الإهانة والسب ....
- كثرة الهرج ..
- تقارب الزمن .. تقارب الأسواق ..
- ظهور الشرك في الأمة الإسلامية ..
- ظهور الفواحش وقطيعة الرحم وسوء الجوار .. تمسك الشيوخ بمظاهر الشباب
- كثرة الشح.. كثرة التجارة .. ظهور الخسف والمسخ والقذف .. كثرة الزلازل
- ارتفاع أسافل الناس : .. ذهاب الصالحين ..
- عدم إفشاء السلام .. التماس العلم من الأصاغر .. - الرؤيا الصادقة للمؤمنين .. انتشار التعليم والكتابة ..
- ترك العمل بالسنن .. الاختلاف في رؤية الهلال ..
- كثرة الكذب في نقل الأخبار .. كثرة شهادة الزور وكتمان شهادة الحق ..
- كثرة النساء وقلة الرجال .. كثرة موت الفجأة ..
- عودة أرض العرب مروجاً وأنهاراً .. كثرة المطر وقلة الزرع ..
لم يبقى شيء بالطبع .. لأن الكبرى أوشكت في الظهور .. إن لم تكن قد بدأت

جلال المزغوب
أشراط الساعة
يقول الله تبارك وتعالى" يسألونك عن الساعة أيان مرساها، قل إنما علمها عند ربي " ويقول تعالى في موضع آخر: " ويقولون متى هذا الوعد إن كنتم صدقين، قل لا أملك لنفسي نفعا ولا ضرا إلا ما شاء الله، ولو كنت أعلم الغيب لاستكثرت من الخير، وما مسني السوء" وهناك أحاديث عدة يعلمنا فيها النبي صلى الله عليه وسلم كيف نتعامل مع هذا السؤال، مثل جوابه لذالك الرجل الذي سأل عن الساعةقائلا له" وماذا فعلت لتلقاها؟" أو كما قال..لذلك فتعداد هاته العلامات ليس من الدين في شىء ، ولا يخدم الاسلام والمسلمين في هذا الظرف بالذات، فالتقدم التكنولوجي والعلمي الهائل الذي يعيشه الإنسان الأن ، بدأ يفتح في وجهه بدائل أخرى للعيش ، وتكسير حواجز المكان والزمان، بتسليط الضوء على أسرار الكون وامتداده، وإمكانية العثور على كواكب تصلح لاستمرار الحيات، إن لم تكن في مجرتنا ففي مجرات أخرى، هذه الإمكانيةأصبحت قاب قوسين أو أدنى...في هذا الظرف يأتي من يذكرنا إن أشراط الساعة قد ظهرت، ولم يبق لنا الا لإستعداد للرحيل ، وأن نترك هذه المكسب الجميل والرائع للإنسانية، والذي لا زال في طور البداية..بل إنه الخطوة الأولى في طريق العلم.....الأولى والأحسن أن نقول عن الساعة ما قال نبينا" من مات قامت قيامته