فضيحة..لاعبو الجزائر يهاجمون حكم المباراة والأمن المغربي يتدخل

أخنوش: نشتغل على جعل الإنسان في قلب كل الرهانات

الأحرار: فخورون بحصيلة الحكومة ونراهن على ولاية ثانية.. رسالة قوية للأسود بعد ملحمة كان المغرب

فرحة عارمة تجتاح شوارع طنجة بعد تأهل المنتخب الوطني إلى نصف نهائي كأس إفريقيا

الركراكي يتحدث عن المواجهة المحتملة أمام الجزائر أو نيجيريا في نصف النهائي

أوناحي يزف خبرا سارا للجماهير المغربية.. ممكن نكون واجد قبل المقابلة المقبلة

مغاربة يتحدون " زيرو ميكا " و يؤكدون أن الحملة هي مجرد " تبزنيزة " سنت لخدمة مصالح جهات معينة

مغاربة يتحدون " زيرو ميكا " و يؤكدون أن الحملة هي مجرد " تبزنيزة " سنت لخدمة مصالح جهات معينة

أخبارنا المغربية

عبدالاله بوسحابة : اخبارنا المغربية

جولة قصيرة في بعض الاسواق المغربية ، كانت كافية لتكشف بالملموس مدى فشل جملة " زيرو ميكا " ، فرغم العقوبات المادية التي تم سنها في حق كل مستعمل للاكياس البلاستيكية بعد التاريخ المحدد سالفا ، الا ان تمسك المغاربة بـ " الميكا " كوسيلة أساسية لنقل أغراضهم لا يمكن ان يعوضهم عنها أي بديل آخر ، حيث لاحظنت ان استعمالها لازال بنفس الوثيرة السابقة ، دون أي تخوف من مما قد يترتب عليه من عقوبات .

في هذا الباب أكد بعض المهتمين أن هذه الحملة الفجائية ، جاءت لتعزز مداخيل بعض الجهات التي تنتج تلك المواد البلاستيكية البديلة ، و هو ما قد يعصف بأرزاق كثير من الأسر التي " تترزق الله من الميكا " ، فمثلا اذا ما أردت ان تشتري بيضتين أو ثلاث بيضات ، هل يمكنك أن تقبل زيادة قد تصل إلى 50 سنتيم كمقابل لتلك العلبة التي عوضت " الميكا " ، و قس على ذلك ، فالعديد من المتاجر العمومية ، استغلت الحملة من اجل فرض بعض الزيادات التي ستثقل كاهل المواطن ، علاوة على الزيادات السابقة التي سنتها الحكومة الحالية منذ توليها زمام تسيير البلاد .

فالمستفيد الوحيد من هذه الحملة " المرفوضة " من عموم المغاربة ، هم صناع القرار ، الذي صادقوا على هذا القانون خدمة لأجنداتهم المالية ، هكذا علق معظم المواطنين الذين استجوبناهم ، بل و اكدوا أيضا ان الحكومة التي تحمل كل هذا الهم حيال البيئة و صحة المواطن المغربي ، ما كان عليها أن ستقبل كل تلك الاطنان السامة من الازبال الايطالية ، أليست هذه الأزبال أكثر خطورة من الاكياس البلاستيكية ؟

في نفس السياق ، شدد مواطنون على ان الحكومة المغربية ، كان عليها قبل سن مثل هكذا قوانين ، ان تتجه نحو إقرار بدائل معقولة ، لا تمس بأي حال من الأحوال القدر الشرائية للمواطن البسيط ، فمن الواجب حقيقة التفكير في البيئة و عدم الاضرار بها ، لكن هنالك تحديات اكبر تواجه المغرب و المغاربة عموما ، أولها القضاء على الفساد و الرشوة و الحسوبية و الريع ، و انتشال الصحة و التعليم المغربيين من مخالب الأزمة الخانقة التي يعيش على وقعها المرضى بشكل يومي ، و فتح أفق التشغيل في وجه الشباب العاطل … و سلسلة من " الواوات " ، آنذاك يمكننا التفكير في " الميكا" التي اصبحت اليوم أكثر همنا ...

 


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة