الرئيسية | قضايا المجتمع | لماذا يعاني المغاربة من الضعف أمام "لحم" النساء ولحوم الغنم؟

لماذا يعاني المغاربة من الضعف أمام "لحم" النساء ولحوم الغنم؟

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
لماذا يعاني المغاربة من الضعف أمام "لحم" النساء ولحوم الغنم؟
 

بقلم : د.جواد مبروكي

ألاحظ أن المغاربة يحبون ويفضلون لحم الأغنام "لْفْتاوَة" وأي طبق بدون لحوم الغنم يُعتبر دون أي اهتمام وهذا ما يفسر كميات اللحوم المقدمة للضيوف "الشّْوا" وفي الحفلات "الزّْرْدة". ويفقد المغربي وسائل التحكم في ذاته أمام اللحوم في الصحن وينطلق في سباق حول المائدة ليأكل أكثر كمية من اللحم "التّْغْلاقْ". وهذا يفسر أيضا عند المغاربة أهمية عيد الأضحى ولكن في جانبه المادي الذي يتمثل في ذبيحة الغنم وأكل لحومها بكثرة وفي وقت وجيز "الوْزيعَة".

كما أنني ألاحظ ضعف الذكور المغاربة أمام الجسد الأنثوي. فمثلا لما يرى الذَّكر المغربي امرأة في أي مكان مرتدية لباسا مثل "الشّورْطْ" حيث يظهر "لحْمها" من خلال الساقين والذراعين، ألاحظ أنه يفقد سيطرته على مشاعره الجنسية وكل ما يتمناه هو أن يقفز عليها ويفترسها جنسيا.

كيف لنا إذا أن نحلل ضعف المغربي أمام" لحم" الأنثى ولحوم الغنم؟

1- الضعف أمام اللحوم وخاصة لحم الغنم

 

أرى المغربي دائما في حالة الجائع ولو كان لديه ما يكفي من الطعام لمدة شهر، ويبحث باستمرار "مْلْهوفْ" عن المزيد لأنه يخشى دائمًا أن يأتي يوم ولن يجد شيئًا يأكله ويموت جوعا.

يجد هذا الجوع الدائم "اللَّهْفَة" تفسيره في غياب الشعور بالأمان وغياب ضمان أكله حيث يشعر المغربي بالتخلي عنه "مْنُّو لْلله" من طرف أولي الأمر ويعيش في حالة من القلق المزمن من الخوف أن لا يجد طعاما غدًا ويتضور جوعًا.

لكن هناك أيضًا العامل الاقتصادي الذي يجعل المغربي بعيدا عن إشباع بطنه ويشعر بالتالي بالتهديد من طرف المجاعة حتى نهاية حياته.

كل هذه الأسباب تجعل المغربي غير راضي بشكل دائم وكل همه في الحياة هو السعي لملء بطنه "هرم ماسلو".

نجد في التحليل النفسي أن للتغذية وظيفة مهمة والتي تسمح للفرد بالشعور بالاسترضاء والدخول في حالة من الرضا والنعيم. ولكن إذا كان الفرد يعاني من نقص في الحنان والأمان، فإنه يُحاول تهدئة مخاوفه ومضايقاته النفسية عن طريق ابتلاع قدر كبير من الطعام بشكل غريب "مْلْهوفْ" على الرغم من أن لديه ما يكفي من الطعام لبقية حياته، مثل الرضيع لما يشعر بالقلق نراه يطالب ثدي أمه دون توقف بينما بطنه ممتلئ.

وهذا ما نراه كذلك في مناسبة عيد الأضحى وهو عيد ديني قبل كل شيء مثل كل الأعياد الدينية الأخرى، ولكن نرى المغربي يعطي أهمية أكبر لهذا العيد بالضبط لأن فيه وليمة من اللحوم "الوْزيعة وْ الزّْرْدَة" على مدى عدة أيام مستمرة.

وهنا نلاحظ ضعف المغربي أمام لحوم الأغنام "وسواس الخروف القهري" ويسعى من خلال هذا العيد إلى أكل أكثر حصة ممكنة من اللحوم للحصول على الشعور بالرضا والترضية الداخلية.

2- الضعف الذكوري أمام "لحْم" الأنثى

لما تعْبر امرأة الطريق في فصل الصيف مرتدية ملابس صيفية مثل "الدّيبارْدورْ و الشّورْطْ"، تشعر أن جسدها مليء بآلاف الثقاب بسب عيون الرجال والذين يفقدون التحكم على ذاتهم حيث تصبح خيالاتهم فوارة والإثارة الجنسية تمر عبر أجسادهم من الرأس إلى أخمص القدمين مع رغبة واحدة، وهي القفز عليها وافتراسها جنسيا مثلما يفترسون لحم الأغنام. هذا الضعف الذكوري هو سبب مطالبة الرجال من النساء تغطية أجسادهن.

هذا الجشع لجسد المرأة من طرف الذكور، يجد جذوره في تربية وتعليم الأطفال حيث يتم تقديم جسد المرأة كشيء جنسي بما في ذلك حتى شَعرها وبالتالي قد يتم تجنيده جنسياً. كما نجد كذلك من الأسباب المهمة، غياب التربية الجنسية وتعليم الأطفال من كلا الجنسين للعمل معا بشراكة متساوية لخدمة المجتمع. ولهذا نجد الرجل والمرأة لا يعرفون بعضهما البعض. وهكذا يرى الرجل المرأة كجسد جنسي وطعام لشهيته الجنسية ويبقى هدفه الوحيد في مخياله هو التهامها.

كما ترى المرأة بدورها أن الرجل مجرد صياد ينظر إليها كالفريسة "كبش عيد الأضحى" ويبحث عن اللحظة المحددة لإطلاق النار عليها أي القفز عليها والتهامها جنسيا كما يلتهم لحم الخروف.

 طبيب نفساني وخبير في التحليل النفسي للمجتمع المغربي والعربي

مجموع المشاهدات: 16493 |  مشاركة في:

عدد التعليقات (31 تعليق)

1 | مغربي
الدين
لانهم بعيدين عن دينهم رغم كثرة مظاهر التدين
مقبول مرفوض
0
2019/08/11 - 11:32
2 | محمد الدتر البيضاء
تحليل بسيط هناك ما هو احسن
الولع بالاكل والجنس صفات حيوانية بامتياز. معدل الذكاء اذا كان ضعيفا (حسب بعض الدراسات الجادة فللمغاربة ٨٤ نقطة اي متوسط الذكاء الى ضعيف مع العلم ان المتسط العلمي المعترف به هو ١٠٠) فان الشخص لا يفكر الا في الاكل والجنس. المشكلة ليست في الوعي او الترببة بل في مستوى الذكاء! علميا العرب عموما ذووا ذكاء ضعيف وهو ما يفسر التخلوف والانحطاط عموما بذءا بعدم الاعتراف بماذىء العيش المشترك اى الكسل وعدم اعتماد العقل والعلوم في الحياة عموما وفي الاقتصاد خصوصا
مقبول مرفوض
1
2019/08/11 - 11:40
3 | جواد
لا علاقة
نسب هذا النص لطبيب نفسي و خبير في التحليل النفسي للمجتمع المغربي والعربي ، غير أن أسلوب الوصف و التشبيهات المستعملة و المصطلحات المستعملة لا تعكس ذلك و تنم عن نقص معرفي وعلمي إضافة إلى كونه لا يمثل خبرا ،مما يطرح عدة تساؤلات حول مصدر النص و كذا الغاية من نشره في موقع يعنى بالأخبار
مقبول مرفوض
3
2019/08/11 - 11:47
4 | Ahmed
ما الجديد
ما هي القيمه المضافه التي أتى بها موضوعك الكل مثقف و امي لا يفقه شيئا ان سالته عن الموضوع الا وزودك بمعلومات اكثر و افضل مما قلت ان كان هذا هو التحليل فكلنا محللون ارتفي
مقبول مرفوض
1
2019/08/11 - 12:01
5 | Karim
نحن في الشمال نحب السمك وليس اللحم ولهذا من فضلك لا تعمم العروبية هم محبي لحم الغنم والبقر و....وكمل من عندك
مقبول مرفوض
-1
2019/08/11 - 12:07
6 | جمال بدر الدين
ماذا تنتظرون...؟؟؟
ما الذي تنتظرونه من شباب يعاني من البطالة والأمية والفقر والمرض؟؟؟ أن يكون شبابا متعطشا للكتب والقراءة واحترام الآخرين واحترام قيمه الاجتماعية وحتى الدينية؟؟؟ من المؤكد أنه شباب مريض نفسيا حاقد على كل شيء مقبل على الانتحار لايحس بأن له جدوى بين الناس، مقبل على اللصوصية والجريمة وكل السلبيات الموجودة في هذه الحياة...ماذا تنتظرون منه وهو في هذا الوضع...والكل يتألم لأجله...وطرحكم للسؤال يعبر عن تألمكم أنتم أيضا ولكن بلغة ساخرة مع الأسف...ربما قد تكون سخرية القدر من جميع المغاربة...
مقبول مرفوض
0
2019/08/11 - 12:17
7 | احمد عمراني
تخربيق
هذا الطبيب النفساني سولوه:
واش كا تعرف العلم؟
جواب الطبيب النفساني ولد الحرام،
كا تعرف نزيد فيه
مقبول مرفوض
0
2019/08/11 - 12:24
8 | عبدو
مقارنة مدنبة
كيف لك أن تقارن بين المرأة والحيوان
مقبول مرفوض
0
2019/08/11 - 12:28
9 | Nora
المملكة المتحدة
ههههههههه
في إحدى حدائق الحيوانات في ألمانيا
يوجد قسم مكتوب عليه : أخطر مخلوق على وجه الأرض
حينما يدخله الزائرون ...
لا يجدون الا المرايا .!!!!!!
بصراحة لم تعجبني كيفية او طريقة كتابة الموضوع وخاصة في اوله + العنوان
"تحياتي"
مقبول مرفوض
1
2019/08/11 - 12:39
10 | لا ديني
لأن العقل غائب وتسيطر عليه الخرافة المقدسة. الدبح واللحم مرتبط بعبادة الأوثان واللحم النسائي مرتبط بالجزاء في الجنة حور العين وعربا أترابا أي نساء يحملن صدورا كبيرة . والمؤمنون في شغل فاكهون في الجنة أي مشغولون بآفتضاض البكارة والإلاه يعيد خياطتهن كل مرة. هكذا تنمو الأفكار الجاهلية المقدسة عند المسلم
مقبول مرفوض
-3
2019/08/11 - 12:48
11 |
الرجال زمان كانت لهم النخوة في كل شيئ والفضل يرجع إلى النساء أنذك لأنهن كن عفيفات معاملاتهم تبدأ بالود والحب والعاطفة فهن يقدمن الأكل للرجال أما هن فتأكلن بعد ذلك أما اليوم فتأكلن الحم ويتتركن العظام للرجال مع المضايقات تقارن رجلها بأبطال المسلسلات إنه يفقد الود في منزله ويبحث عنه في الخارج ويفقذ ؤلائك الذين في طور التنشئة البوصلة (يتناسون سورة :العصر وأن المتقون والصابرون لهم الجنة و....و.. ......)
مقبول مرفوض
1
2019/08/11 - 01:04
12 | عبد الحميد.
طبيب مريض
طبيب مريض يحتاج بدوره إلى من يعالجه...قلبه مليء بالكره والغل نحو المغاربة ويتجلى ذلك في اوصافه القدحية التي يصف بها المغاربة.
مقبول مرفوض
2
2019/08/11 - 01:06
13 | رجل
كلام تافه
كلام تافه لا يفيد في شيء و مستوى تحليلي عقيم صفر يفضح علمانية الكاتب و دياثته و يظهر انه من دعاة حرية الوصول إلى جسد و عورة المرأة و يتناسى ان المراة مطالبة بالستر و الحياء و ليس بعرض لحمها و شحمها في الشوارع و جعله بضاعة للناظرين
مقبول مرفوض
2
2019/08/11 - 01:14
14 | Abdel
راي
الراجل بالفطرة اللي فطرو الله عليها غي تيبان له اللحم وكيتحرك كامل وهنا الوازع الديني كيتدخل وكينظم الامور بغض الطرف مثلا...وكتجي التربية والوعي اللي كيخلوك تخدم عقلك وتشوف فالانثى اللي قدامك فمقام اختك امك امراتك ولا بنتك... اما شباه الرجال اللي كتحاولو تصنعو اليوم راه باردين خاصهم الديمارور باش يديماروا.راها كالسا معاه وهو يلعب بالتلفون.. علاه اللي كيتسابق مع ختو لمرايا والمكياج اش يقدر ايدير...
مقبول مرفوض
1
2019/08/11 - 01:23
15 | سلاوي
تدخل
لقد سقطت في التعميم حيث ان علم الاجتماع يبقى من العلوم الرخوة وبالتالي فطرحك يبقى نسبي ويخص بعض فئات المجتمع فقط.التقافة الاستهلاكية غزت العالم كله .ونحن نتذكر الى عهد قريب كيف كان المجتمع المغربي في عفته وقنوعه..وبالتالي وان كان بعض المغاربة ينطبق عليهم ما سبق وطرحته الا انها مضاهر دخيلة على مجتمعنا ثم ان اعتبار المرأة الطرف البريء في هذا الطرح يجانب الصواب وانت بنفسك تحدثت عن الشورط والديباردور وهذا ايضا دخيل عن مجتمعنا الذي غابت عنه عفة النساء والتي تميعت مكانتها مع تحررها بالمفهوم الغربي بعد ان كانت تاجا فوق رؤوس المغاربة ونحن المغاربة وان كنا نبالغ في اكل اللحم ومرابطة المنازل خلال عيد الاضحى الا انها المناسبة الاهم التي تجتمع فيها العائلات المغربية وايضا فرصة يرتاح فيها التجار والصناع وعيدكم مبارك سعيد
مقبول مرفوض
0
2019/08/11 - 01:32
16 |
هذا غي كيخربق اللهم خربقه كما خربقنا ولا علاقة لهذا الموضوع بعلم النفس نحن نتقرب الى الله بالاضخية اما النساء اقول لك سيدي لولا المراة لما كنت اصلا في هذا الكون اليس كذلك ولم يكن اصلا هذا التنوع لولا المراة التي هي امي واختي وزوجتي وابنتي وكل شيء بالنسبة لنا نحن المسلمين بارك الله في امهاتنا وزوجاتنا وبناتنا والامهات اجمعين عبر العالم تحية غالية لهن والحمد على كل حال اخوكم في الله ابو انسام المغربي المسلم وعيدكم مبارك سعيد
مقبول مرفوض
0
2019/08/11 - 01:40
17 | سعدون
لسنا وحدنا
الغريزة الطبيعية الموجودة في جينات كل البشر و ليس المغاربة وحدهم.أما لحم الغنمي فالإهتمام به يعود لكون الملتيين من المغاربة لا يأكلون اللحم إلا في هذه المناسبة
مقبول مرفوض
0
2019/08/11 - 01:40
18 |
الخبرة
الله آودي...!!!
خبير وأي خبير...!!!
مقبول مرفوض
1
2019/08/11 - 01:54
19 | مواطن مسلم
تفاهة في الفكر
السلام عليكم،أرى أن صاحب الموضوع يعاني من الفراغ النغسي،والتفاهة الفكرية،ولا أدري إن كان محللا نفسيا،أو متسكعا في الطرقات أنهكت نفسه رؤية النساء الكاسيا العاريات فاتهم اسياده المغاربة بما يعاني به هو،أفول إن اشتهاء الطعام و النساء غريزة فطرية فطر الله الناس عليها لا تحتاج الى تحليل او ملاحظة،وتخصيص المغاربة بهذا الاشتهاء دون غيرهم ينم عن بغض دفين وغيظ تنطوي عليه نفس هذا التسكع أقصد المحلل النفسي،أرجوا من هذا الموقع ألا يملأ صفحاته النقية بتفاهات التافهين
مقبول مرفوض
0
2019/08/11 - 02:38
20 | سليم
فرنسا
موضوع. .يوضح مدى مرض صاحبه من الناحية النفسية. ..كأن الموضوع يتناول الكانييباليزم. ..
وأرى أن لا يمكن أن نفسر هذا إلا بنشر المغرب .أرض للجنس والرذيلة. .. وكأن البرازيلي عندما يرى البرازيلية على شواطئ ريو. .لا يحرك ساكنا. ...
مقبول مرفوض
0
2019/08/11 - 02:39
21 | عادل
مقارنة في غير محلها، لا نقارن بين المرأة والماشية، مهما كان، فيجب الاعتذار عن ذالك
مقبول مرفوض
0
2019/08/11 - 02:40
22 |
هناك طينة من حاملي بعض الشواهد المشوهة وغالبا ما تكون غير مستحقة ينظرون الى العالم من منظارهم الضيق ويستهجنون كل ما لا يتماشى مع ما تحصلوا عليه من معلومات في مصارهم المعرفي.
ياحصرة على العباد!!!
يعتقدون انهم حصلوا على المعرفة الحقيقية واليقين المطلق وينسون او يتناسون كلام الله الذي ينبه الى هذه النسبية الازليةفي قوله تعالى قدره:
وما أوتيتم من العلم الاقليلا.
فتواضع ايها الطبيب واعلم انك وان البشرية جمعاء مازالت في خطاها الاولى على درب المعرفة في كل المجالات والتمس المزيد من العلم ولا تصدر حكما قاطعا على احد لانك اذا علمت شيء غابت عنك أشياء
.ان اريد الا الاصلاح ما استطعت وما توفيقي الا بالله
ومعذرة للجميع
مقبول مرفوض
0
2019/08/11 - 03:09
23 | عبدالله في ارض الله
تحليل نفسي لهذا الذي يدعي انه طبيب نفسي
اتفق معك في شيئ واحد مهما كان عري المراة يجب ان نجاهد انفسنا بغض البصر ونهي النفس والتذكر ان هذه المراة العارية كاخت لنا عاصية وان الله يرانا
لكن ان تقول لي تحدق في الساق المبروم كما قال ناس الفيوان وجمال الساقين كما بهذا اللباس المثير نعم اكرر المثير كلباس البلجيكيات ولا تتحرك فيك شهوة فاما انك من قوم لوط تفضل الذكور وتعتبر نفسك انثى او انك مريض عالج نفسك عند اخصائي نفسي وعضوي ودير الرقية باش تفك حالك او انك من جنس فضائي غير بشري
معرفتش فين قرايتي واش مكتعرفس عندنا في الغرب ممنوع ان تحدق في المراة لمدة طويلة السي الفاهم ويعتبر تحرش وجاوبني نتا علاش يلا مافهامتيش هاد الملابس اللي دكرتي كنسميوها كمسلمين ملابس مثيرة فاتنة والغرب النصاري كيسميوها بمصطلح اقوى من مصطلحاتنا يسمونه لباس جنسي sexy ف sex يعني حنس فاذا اعتبرت المغاربة ضعفاء فبماذا ستنعت اسيادك الغرب هل لديك الجرئة لنعتهم بالهمج المتخلفين
مقبول مرفوض
1
2019/08/11 - 03:44
24 | فيصل
خزعبلات
اعتقد ان صاحب المقال معندو مايدار اوبدا كيصرد لينا داكشي لكايشوف فحومتو من كبت او شراهة الاكل كان قوليك الى كنت كتشوف لمغاربة كلهم بهاد النظرة راك غالط نعطيك مثال سير فين كايسكنو المرفحين او بالك ان مغاربة ماشي كلهم من داك نوع اوذبان كايتجمع غ فزبالة
مقبول مرفوض
2
2019/08/11 - 04:08
25 | مبمي
تعليق
الى صاحب التعليق5. تعليق مرفوض رفضا تاما .لانه ينم عن عنصرية مقيتة . كفاكم هذه العنصرية التي تلغي الاخر :نحن في الشمال زوينين .الاخرون عروبية هم الذين .... باراكا علينا من هاد النمط التفكير المنحط . هذه القبلية المنغلقة على نفسها التي لا ترى الايتقامة الا في من ينتمي الى بؤرتها . نحن في الشمال نحب السمك ليس فقط اهل الشمال .الجنوب والوسط كذلك يحبون السمك . المغاربة كلهم يحبون السمك .
مقبول مرفوض
1
2019/08/11 - 04:32
26 | خديجة
خسئت
خسئت تقارن امك واختك بلحم الغنمي ،كان الله في عون من يعاشرك يوميا بهده العقلية
مقبول مرفوض
2
2019/08/11 - 05:08
27 | ابو المهدب
يكفي
قرات تحاليلك مرارا وما استنتجته انك تتصيد كل صغيرة وكل سلوك شاذ وتحاول ان تعممه على كل المغاربة وكان هذا الامر مقصود الهدف منه زعزة ثقة المغاربة في قيمهم وثوابتهم ؛ خذ مثلا هذا الموضوع فحسب ملاحظتي في الشارع العام في الشواطيء لاشيءا من هذا القبيل من يقرا هذا الموضوع يظن ان المغاربة تحولوا الى وحوش
مقبول مرفوض
0
2019/08/11 - 05:18
28 | احمد
الا ترى شيءا جميلا يتصف به المغاربة ويستحق ان ينشر?
مقبول مرفوض
0
2019/08/11 - 05:37
29 | مصطفى
اي نوع من الأطباء أنت؟
تحدث عن نفسك، و اترك المغاربة ف التيار راه أغلبهم سيادك ناس عندهم مبادئ. ليس الكل حيوان لحمي مثلك.
مقبول مرفوض
0
2019/08/11 - 07:08
30 | Badr
اسوا تحليل قرأته، للاسف من من كتب هذا التحليل خبير في التحليل النفسي ،طبيب نفساني
مقبول مرفوض
0
2019/08/11 - 07:14
31 | الادريسي
معانات شخصية
هذا ليس تحليل وانما معانات شخصية .
مقبول مرفوض
0
2019/08/12 - 06:08
المجموع: 31 | عرض: 1 - 31

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات

مقالات ساخنة

الكلمات الدلالية:

لا يوجد كلمات دلالية لهذا الموضوع