أخبارنا المغربية - محمد اسليم
يوم واحد على انتهاء المرحلة الثالثة من مراحل الحجر الصحي، ولا قرار حكومي رسمي واضح بشأن التمديد من عدمه... ما دفع الأسر المغربية للتساؤل من جديد عن مصير أطفالها وهل سيواصلون "حبسهم" لمرحلة جديدة؟ وكيف سيتعاملون مع احتجاجات مرتقبة لهؤلاء الصغار في حال التمديد؟ خصوصا وأن وعدا أُعطِي وراء وعد بالإفراج، لكن بقيت دائما وعودا عرقوبية لا غير يصعب على كثير من الأطفال تفهمها.
مصادر مطلعة متطابقة رجحت تمديد حالة الطوارئ مع التخفيف من إجراءات الحجر الصحي، في إطار جهوي وربما إقليمي يأخذ الحالة الوبائية مرجعا أساسا للتخفيف أو التشديد كما سبق وأشرنا في مقال سابق.
وللإشارة فمن الباحثين المتخصصين من اعتبر فئة الأطفال الفئة الأكثر تضررا من جائحة كورونا، ومن هؤلاء الكاتبة فاليريا ساباتير - في تقرير نشرته مجلة "لا منتي إس مرافيوسا" الإسبانية - والذي كشفت فيه أن الأطفال يشكلون الفئة الأكثر تضررا من المرض، فهم يواجهون الواقع الجديد بصمت، خاصة وأنهم يعانون من أقسى تبعاته، وهي حرمانهم من الفصول الدراسية. أما صحيفة "سيدني مورنينغ هيرالد" الأسترالية، في مقال نشرته للكاتبة جاكلين مالي، فلفتت إلى أن هؤلاء الأطفال، لم يعد لهم مواعيد محددة للنوم واللعب والرياضة، إلى جانب فقدانهم التفاعل الجسدي مع المعلمين والأشخاص الذين يقتدون بهم خارج المنزل.
ورأت الكاتبة أن الإغلاقات والحجر الصحي تسبب باختناق وإهمال للأطفال، الذين سيتركون في أغلب الأوقات لأجهزتهم الخاصة، لافتة إلى أن الجدل حولهم، ركز على ما يجب فعله بشأن تعليمهم الرسمي، لكن هناك أمور أخرى فقدوها.
وتساءلت: "كيف يمكنك تعويض التوقف المفاجئ للاتصال الوجاهي؟"، مؤكدة في الوقت ذاته أن المختصين يرون أن هناك خسائر ومكاسب للأطفال في ظل الأوضاع الحالية، وربما خسروا فرص التعلم الكثيرة من خلال اللعب، وفقدوا الانخراط الاجتماعي اللازم في السنوات الأولى من أعمارهم، لتوسيع مهاراتهم الاجتماعية.
يتبع
الاطفال
تأكدوا من كلامي هذا مستقلا سيكون في مستقبل المغرب جيل غيرطبيعي فسجن أطفال بسبب كرونا اللعين وعدم معالجة هذا الامر من طرف أخصائيين نفسانيين وٱجتماعيين وترك المجال لمن هب ودب خاصة وأن الحكومة ليست مؤهلة لهذا بسبب بسيط عدم توفرها على المؤهلين فيما ذكرت سيكون له نتائج وخيمة على مستقل أطفالنا الأيام بيننا