الرئيسية | قضايا المجتمع | الحكومة تدرس اتخاذ قرارات جديدة بعد استفحال فيروس كورونا والأيام القادمة قد تحمل إجراءات صارمة

الحكومة تدرس اتخاذ قرارات جديدة بعد استفحال فيروس كورونا والأيام القادمة قد تحمل إجراءات صارمة

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
الحكومة تدرس اتخاذ قرارات جديدة بعد استفحال فيروس كورونا والأيام القادمة قد تحمل إجراءات صارمة
 

أخبارنا المغربية : إلهام آيت الحاج

أكدت مصادر جد مطلعة أن التزايد المستمرة في عدد الإصابات الجديدة بفيروس كورونا بالمغرب وتواصل نزيف الوفيات اليومية أربك كل الحسابات الحكومية، حيث تجري حاليا مشاورات بين القطاعات المعنية بخصوص القرارات الواجبة اتخاذها في الأيام القادمة.

ووفقا لمصادرنا، فإنه من المرجح جدا أن يتم الإعلان عن إجراءات صارمة جديدة خاصة في المدن الكبرى التي تشهد ظهور بؤر وبائية، مؤكدة أنه من غير المستبعد أن يتم تشديد الخناق على مدن أخرى كالدار البيضاء ومراكش كما حدث الأسبوع الماضي مع طنجة وفاس.

وأضافت مصادرنا أن هناك توجها حكوميا للعودة إلى منع كل أشكال التجمعات وإغلاق الساحات والحدائق العمومية وفرض مواقيت عمل مقلصة على المقاهي والمطاعم.

للإشارة فإن عدد حالات الإصابة الجديدة بفيروس كورونا ظلت فوق الألف طيلة الأيام الماضية مع تسجيل حالات وفاة تتجاوز 12 يوميا وارتفاع عدد الحالات الحرجة بالمستشفيات المغربية إلى أزيد من 100 حالة، وهي أرقام تؤكد أن الموجة الثانية من الجائحة قد انطلقت بالفعل ببلادنا وبشكل أكثر شراسة.

 

مجموع المشاهدات: 23992 |  مشاركة في:

عدد التعليقات (9 تعليق)

1 | هشام
الله يرفع علينا الوباء
تخيل أنك ولدت عام 1900.

عندما يكون عمرك 14 عامًا ، تبدأ الحرب العالمية الأولى وتنتهي عندما يكون عمرك 18 عامًا مع 22 مليون قتيل.

بعد وقت قصير تنتشر جائحة عالمية ، الإنفلونزا الإسبانية ، مما أسفر عن موت 50 مليون شخص. وأنت عمرك الان 20 عامًا.

عندما تبلغ من العمر 29 عامًا ، ضربت الأزمة الاقتصادية العالمية التي بدأت بانهيار بورصة نيويورك ، مما تسبب في التضخم والبطالة والمجاعة.

عندما تبلغ من العمر 33 عامًا ، يصل النازيون إلى السلطة.

عندما تبلغ من العمر 39 عامًا ، تبدأ الحرب العالمية الثانية وتنتهي عندما يكون عمرك 45 عامًا مع 60 مليون قتيل.

عندما تبلغ من العمر 52 عامًا ، تبدأ الحرب الكورية.

عندما تبلغ 64 عامًا ، تبدأ حرب فيتنام وتنتهي عندما تبلغ 75 عامًا.

يعتقد الكثير من الشباب الذين ولدوا في الثمانينات أن أجدادهم كانوا يعيشون العصر الذهبي، لكنهم نجوا من العديد من الحروب والكوارث.

اليوم لدينا كل وسائل الراحة في عالم جديد ، وسط جائحة جديدة. لكننا نشكو لأننا بحاجة إلى ارتداء الأقنعة. نشكو لأننا يجب أن نبقى محصورين في منازلنا حيث لدينا الطعام والكهرباء والمياه الجارية وواي فاي وحتى نيتفليكس!
لم يكن أي من ذلك موجودًا في الماضي. لكن الإنسانية نجت من تلك الظروف ولم تفقد الامل في الحياة.
تغيير صغير في منظورنا يمكن أن يولد معجزات. يجب أن نكون شاكرين لأننا على قيد الحياة. يجب علينا أن نفعل كل ما نحتاج القيام به لحماية ومساعدة بعضنا البعض.
مقبول مرفوض
2
2020/08/10 - 11:47
2 | السرغيني
لقد تم تضخيم هاد كورونا وكأنها نهاية العالم والحقيقة انها يتم استغلال الأمر لقضاء مآرب أخرى غير معلنة كإحكام القبضة الأمنية على المواطن و التحكم فيه وإلا لماذا لا تتحرك الحكومة لمواجهة آفات أخرى تقتل أكثر من كورونا مئات المرات متلا التدخين الدي يقتل ما معدله 274 رجلا و64 امرأة، كل أسبوع في المغرب حسب إحصائيات سنة 2016.
مقبول مرفوض
2
2020/08/10 - 12:02
3 | Nour tadlaouiج
هي نسب قليلة بالمقارنة مع عودة الناس الى حياتها العادية و عودة الانشطة التجارية و الاقتصادية و السياحية الى سمتها ،كل ما في الامر هو لجوء الحكومة المحكومة و التي تسيرها وزارة الداخلية و جهات اخرى الى التهويل بناء على تقارير وزارة الصحة او قلة الصحة التي تعرف انها لم تبن منظومة صحية في مستوى تطلعات المغاربة تستطيع استيعاب المصابين و كل من يحتاج الى علاج بكورونا او بغيرها و ما الدعاية في بداية الجائحة و بث صور مستشفيات عسكرية و معرض الدار البيضاء الذي تحول الى اكبر مستشفى في افريقيا و غيرها من البروباغندا المخزنية الا ذر للرماد و تلميع لصورة نظام مرتشي و مفسد للنخب و الاحزاب و الجمعيات و النقابات التي حولها الى اذناب تسبح بحمده مقابل الريع و الامتيازات و قد قالها وزير ام الوزارات لارباب الفنادق عندما قال لهم بالحرف :وقفتوا معنا منين احتاجناكم و غادي نوقفوا معاكم حتا احنا و هي لغة تبادل المصالح و الامتيازات و لم نر ماذا قدمه ارباب الفنادق الا قلة منهم.المغرب في ظل التدبير الكارثي للنظام المخزني سيشهد ماساة بسبب كورونا لانه زرع الريح و يحصد العاصفة ليس تشفيا في و طننا الذي نغار عليه كما نخاف علية سيكرة عصابة على السلطة و الثروة و لم توفر للشعب و لو منظومة صحية و تعليمية في مستوى طموحات المغاربة كل ما نجح فيه هو انتاج جحافل من العاطلين و المهمشين و جيوش من الذين لفظتهم مدارس و مؤسسات المخزن ليلجؤوا الى القطاع غير المنظم ليتدبروا شؤونهم و ارى ان المغاربة الذين يؤدون الضرائب من حقهم ان يطالبوا المخزن بخدمات في مستوى هذه الضرائب .و عسى ان تكون الجائحة محفزا و رادعا للنظام ان يقلل من بذخه و قصوره و فيلاته و ضيعاته و ضيعات الخدام و اقاماته و اقامات خدام المخزن و المحضوضين التي تملا المغرب من شماله الى جنوبه و من شرقه الى غربه في حين يتقاتل المواطنون و ينزف الموظفون كل حياتهم من اجل قفص للسكنى.
مقبول مرفوض
2
2020/08/10 - 12:22
4 |
اجراءات ديروها على شركة التبغ لي كيقتل الاف في السنة ياك خايفين علينا
مقبول مرفوض
1
2020/08/10 - 12:49
5 | مواطن
جواب على التعليق 1
مقارنة عقيمة بين مرض ينتقل بالعدوى والتدخين وهو مجرد إدمان أي أن المدخل يعلم مسبقا بأضرار مايقدم عليه ولا يضر سوى نفسه...
مقبول مرفوض
-2
2020/08/10 - 12:58
6 | مراد
خاص اجراءات صارمة في حق المصانع وأصحابها
خاص اجراءات صارمة في حق المصانع واصحابها، وليس المواطن.خاصة في طنجة لأن الساكنة محرومة منذ مارس من الشواطئ والسفر والمنتزهات و..و...والسبب في ارتفاع عدد الحالات هي المصانع، ثم بالدرجة الثانية الهجرة الصيفية نحو طنجة والتي تمت دون رخصة استثنائية أو تحاليل، مما أدى إلى تفاقم الوضع، خاصة وأن المنظومة الصحية بالمدينة ضعيفة جدا.وطبعا الساكنة هي من تؤدي ثمن كل هذا.
مقبول مرفوض
-1
2020/08/10 - 02:24
7 |
إلى المعلق الخامس إذن لا بأس عندك بالتدخين، التدخين يفعل فعله في الناس أكثر من كورونا ،ولكن الدولة لا تحرك ساكنا لسبب بسيط هو ما تجنيه اقتصاديا من هذه المصيبة ،فلو كان يهمها صحة المواطن لضيقت عليه الخناق،كما تضيفه الآن على كورولا.
مقبول مرفوض
1
2020/08/10 - 02:54
8 | Silo
Le gouvernement manque de personnes compétentes visionnaires qui peuvent mettre à sa disposition des données scientifiques lui permettant de prendre des décisions .
correctes
Les conditions de déroulement de l’Aid sont à l’origine de cette recrudescence de la maladie .
مقبول مرفوض
0
2020/08/10 - 03:24
9 | احسايني
رد على هشام
نظرتك إلى الأمر الحالي واقعية إلا أننا رغم كل التقدم العلمي فإن الكل وقف عاجزا عن محاربة مرض شبح .في الحروب تعرف من تحارب وتراه ويراك أما الآن يحاربنا مخلوق لانراه. المشكل عرفنا البداية ولكن نجهل كل شيء عن النهاية.وفي الأخير نرفع اكفنا الى الله الذي لا ملجأ منه إلى إليه أن يرفع عنا هذا الوباء.
مقبول مرفوض
0
2020/08/10 - 04:07
المجموع: 9 | عرض: 1 - 9

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات

مقالات ساخنة

الكلمات الدلالية:

لا يوجد كلمات دلالية لهذا الموضوع