أخبارنا المغربية
أخبارنا المغربية- الرباط
يُتداول على منصات التواصل الاجتماعي خبر مفاده كراء وزير في حكومة أخنوش، لم يُذكر بالاسم، طائرة خاصة لحضور نشاط في مدينة مراكش يقال إنه عادي ولا يستدعي امتطاء طائرة من أجله.
وفي هذا السياق، كتب الصحافي "مصطفى الفن" تدوينة على صفحته الفيسبوكية حول الموضوع ذاته جاء فيها: "هل كان من الضروري أن يكتري وزير، في بلد يعاني من الندرة في كل شيء، طائرة خاصة فقط ليحضر نشاطا عاديا حتى لا أقول نشاطا "تافها" بمراكش؟".
الصحافي ذاته تساءل بالقول: "ثم ما الداعي إلى كراء طائرة خاصة مادامت الرحلة بين الرباط ومراكش عبر السيارة لن تكلف ميزانية الوزارة سوى أقل من 500 درهم من البنزين؟ وحتى على مستوى الوقت، فهذه الرحلة لن تكلف سوى أقل من ثلاث ساعات ونصف.
أما كراء طائرة خاصة فقد تكلف دافعي الضرائب أكثر من 20 ألف درهم، وربما أكثر من ذلك بكثير".
وتابع "الفن" بالقول: "أتمنى ألا يكون سعادة الوزير في حكومة التشغيل والكفاءات فعل هذا الذي لا ينبغي أن يفعل؛ بل أتمنى أن يكون الربح أكبر من الخسارة في هذه الرحلة الجوية. اللهم إلا إذا كان سعادة الوزير يعتبر المال العام سائبا وربما امتدادا لماله الخاص".
الصحافي المذكور أضاف أن "المثير أيضا أن هذا النشاط الذي طار إليه الوزير على متن طائرة خاصة كان يمكن أن يحضره أي ممثل للوزارة بمدينة مراكش.
لكن، ولأن الوزير عاشق لالتقاط الصور والسيلفيات في المقام الأول، وربما لأن "الحبة والبارود من دار القايد" ومن جيب المواطن؛ فقد استقل سعادته طائرة خاصة وأصر أن يرافقه في هذه الرحلة "الكرنفالية" أربعة من "معاونيه"".
"وقع كل هذا رغم أن هؤلاء "المعاونين" أو "الأصدقاء" الأربعة لم يكن لهم أي دور في هذا الرحلة سوى أنهم كانوا عبئا ماليا على ميزانية الوزارة"، يقول "الفن" قبل أن يواصل: "أتذكر عندما ظهر اسم هذا الوزير ضمن تشكيلة عزيز أخنوش قلت في نفسي ومع نفسي ولنفسي إن هذا المنصب الوزاري هو ربما أكبر من هذا الوزير"، منهيا تدوينته بالقول: "أتمنى أن أكون مخطئا".

كبور
تصويب
قرأت للتو في موقع اخر ان الطائرة لصديق للوزير اعارها له مجانا ليتمكن من الالتزام بمواعيده المهنية ....قلت في نفسي و الله الدنيا لازلت بخير....يا ليت هذا الصديق يعير طائرته للشباب العاطل ليقفز الى الضفة الاخرى و اجره على الله.... سؤال، هاذ الصديق الوفي الذي اعار طائرته للعديد من الشخصيات خصوصا اثناء الحملة الانتخابية ماهو المقابل الذي سيحصل عليه جزاء خدماته الجليلة؟