أخبارنا المغربية - بدر هيكل
أصبحت الخيانة الزوجية في وقتنا الحالي أكثر سهولة، خاصة باستخدام مواقع التواصل الاجتماعي، حيث يدخل الشخص إلى فيسبوك فيتعرف على امرأة افتراضيًا في البداية، ثم تتحول العلاقة إلى علاقة حقيقية لاحقًا، وهو ما يصل كثيرًا للخيانة الزوجية حين يتم اللقاء فعليًا، وهنا قد تنكشف اللعبة، وتحدث الكارثة، وتنتهي العلاقة الزوجية.
وحسب ما أكده طارق الياسيني، خبير في العلاقات الأسرية والوساطة، في تصريحات خاصة لـ"أخبارنا"، فإن "معدلات الخيانة الزوجية بالمغرب عرفت تغيرًا ملحوظًا في عصر وسائل التواصل الاجتماعي، مثل فيسبوك وتيك توك، حيث أصبحت هذه المنصات أدوات تسهل التواصل والتعارف، مما يزيد من فرص التورط في علاقات خارج إطار الزواج".
ويؤكد المتحدث أن "الانفتاح الرقمي وتوفر الخصوصية للأفراد (السرية) يتيح التفاعل مع أناس من مختلف الخلفيات والمناطق، ما يؤدي في بعض الأحيان إلى تجاوز الحدود الزوجية، وهو التغير الذي يعكس تحولًا اجتماعيًا في العلاقات الشخصية، مدفوعًا بالتكنولوجيا وسهولة الوصول إلى الآخرين".
وفي السياق ذاته، يؤكد المصدر نفسه أنه "مع ذلك، لا يمكن إنكار تأثير العوامل الاجتماعية والثقافية على هذا السلوك، حيث يلعب غياب التواصل العاطفي بين الأزواج دورًا محوريًا. في كثير من الحالات، تكون الخيانة تعبيرًا عن فجوة في العلاقة الزوجية. ويُلاحظ أن الاستخدام المفرط وغير الواعي لهذه المنصات قد يساهم في زعزعة الثقة الزوجية. لذا، فإن مواجهة هذه الظاهرة تستلزم تعزيز قيم الحوار بين الأزواج، وتوعية المستخدمين بمخاطر الاستخدام السلبي للتكنولوجيا على الروابط الأسرية".
هذا، وأظهرت دراسة ألمانية، اطلعت عليها "أخبارنا"، أن 44 في المائة من الرجال في جميع أنحاء العالم يخونون من أجل تجربة المزيد من الجنس والمغامرات المثيرة، وفي المقابل فإن 40 في المائة من النساء يبحثن، من خلال علاقة غرامية أخرى، عن المزيد من الاهتمام والرغبة في الشعور بأنهن مرغوبات باستمرار.
