أخبارنا المغربية – محمد اسليم
نظمت مجموعة من النقابات والجمعيات المهنية المؤطرة لسائقي سيارات الأجرة من الصنف الثاني بإقليم الصويرة وقفة احتجاجية أمام مقر المجلس الجماعي للمدينة، صباح يوم أمس، وذلك تنديدًا بما وصفته بـ"الوضع الكارثي" للبنية التحتية بمدينة الرياح.
بلاغ الوقفة حمّل مجلس المدينة المسؤولية الكاملة عن حالة التردي التي باتت تعيشها الشوارع والمحاور الطرقية، وخاصة بالصويرة و"الصويرة الجديدة" المعروفة بـ"الغزوة"، بل واعتبرها "عنوانًا صارخًا للفشل وسوء التدبير"، مشيرًا إلى أن تهالك المسارات وغياب الصيانة الدورية بات يهدد سلامة مستعملي الطريق، ويكبّد أصحاب سيارات الأجرة خسائر مادية جسيمة جرّاء الأعطاب المتكررة التي تلحق بعرباتهم.
البلاغ أثار كذلك عددًا من الملفات الأخرى، من قبيل الإنارة العمومية، حيث سُجّل ضعف الإضاءة وغياب الصيانة، ما يشكل – حسبه – تهديدًا للأمن الطرقي وسلامة المواطنين ليلًا، وكذا أزمة السير والجولان، والاكتظاظ بشارع العقبة، والذي اعتبره نتيجة لغياب رؤية تقنية واضحة من طرف المجلس، واعتماده بالمقابل "سياسة ترقيع وعشوائية" في تدبير حركة السير.
فهل سيسارع المجلس لإصلاح بعض مما أفسدته أمطار "الخير"، أم إن كل ما قيل صيحة في واد، وستواصل بالتالي نقابات الطاكسيات تصعيدها، كما هددت في بلاغها؟

