بعد سنوات من الجفاف.. المياه تعود "لضاية عوا" ضواحي إفران

أموال أجنبية ومتورط من تركيا.. الطاهر سعدون يكشف خيوط شبكة كبيرة مرتبطة بمولينكس الجزائري وبنشقرون

شاشة عملاقة لفضح مولينكس داخل المحكمة.. المحامي الصوفي يكشف آخر مستجدات محاكمة مولينكس ومدام بنشقرون

بعد سنوات من الجفاف… واد بوحفص بضواحي ميدلت يستعيد مياهه من جديد

نارسا تنظم المنتدى الدولي حول مستعملي الدراجات النارية: إدراك المخاطر والسلوك الطرقي

طنجة.. القصريين يشكرون السلطات على رعايتهم أثناء الفيضانات: الحمد لله، سنقضي رمضان في منازلنا

مسلمو فرنسا في حيرة: الأربعاء أم الخميس أول أيام رمضان؟

مسلمو فرنسا في حيرة: الأربعاء أم الخميس أول أيام رمضان؟

أخبارنا المغربية - محمد الميموني

وجدت الجالية المسلمة في فرنسا نفسها وسط حالة من الارتباك الشديد عقب صدور بيانين متناقضين حول موعد غرة شهر رمضان المبارك لعام 1447هـ؛ حيث أعلن مسجد باريس أن غداً الأربعاء هو أول أيام الشهر الفضيل، بينما أكد المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية أن الصيام يبدأ يوم الخميس. وأثار هذا التضارب موجة من التساؤلات حول الخلفيات السياسية والمؤسساتية التي تحكم تحديد المواقيت الدينية في بلاد المهجر.

وأوضح المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية (CFCM)، في بيان رسمي صدر بتاريخ 17 فبراير 2026، أن الخميس 19 فبراير هو أول أيام رمضان بناءً على البيانات العلمية التي تؤكد تعذر رؤية الهلال قبل مساء الأربعاء 18 فبراير. وشدد المجلس، الذي يضم في تركيبته نحو 2500 مسجد ومصلى ويستعين بخدمات "Météo France" لمراقبة الهلال، على أن القرارات التي تتخذها الدول الإسلامية الأخرى لا تلزم المسلمين المقيمين في فرنسا.

وفي المقابل، أصدرت إدارة مسجد باريس الكبير بياناً معاكساً أعلنت فيه أن الأربعاء 18 فبراير هو المتمم لشهر شعبان وبداية شهر رمضان، وذلك بعد اجتماع لجنتها الدينية ومراجعة المعطيات الفلكية. ويرى مراقبون أن هذا التباين يعكس صراعاً خفياً على "التمثيلية الدينية"، إذ يُشار إلى أن رئيس المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية يُنتخب ديمقراطياً، بينما يتم تعيين رئيس مسجد باريس مباشرة من طرف الجزائر، مما جعل الإعلامي محمد واموسي يصف هذا الانقسام بأنه "مباراة سياسية" حول من يملك سلطة القرار الديني للجالية.

كما تسبب هذا التناقض في حيرة كبيرة بين مسلمي فرنسا، الذين باتوا مخيرين بين الصوم "مبكراً" اتباعاً لبيان مسجد باريس، أو الالتزام بموعد الخميس وفقاً لبيان المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية. ويفتح هذا الوضع الباب أمام تساؤلات جدية حول مستقبل وحدة الممارسة الدينية في فرنسا، وضرورة تحييد الشعائر الروحية عن التجاذبات الإقليمية والولاءات الخارجية لضمان استقرار الجالية.

 


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة