أخبارنا المغربية - عبد المومن حاج علي
أثار الإعلان عن غياب طبيب اختصاصي في أمراض النساء والتوليد بالمستشفى الإقليمي أبي القاسم الزهراوي بوزان طيلة شهر غشت موجة من القلق في أوساط الساكنة المحلية، بالنظر إلى أهمية هذه التخصصات الطبية وحساسيتها، خصوصا بالنسبة للنساء الحوامل والحالات المستعجلة المرتبطة بالولادة.
وحذرت النقابة الوطنية للصحة التابعة للفيدرالية الديمقراطية للشغل بإقليم وزان من التداعيات المحتملة لهذا الوضع، معتبرة أن استمرار غياب طبيب النساء والتوليد خلال هذه الفترة يهدد استمرارية الخدمات الصحية الأساسية ويزيد من الضغط على المؤسسات الاستشفائية المجاورة.
وسيترتب عن هذا الخصاص، بحسب المعطيات المتوفرة، توجيه مختلف حالات الولادة والاستشارات الاستعجالية الخاصة بالنساء الحوامل إلى المستشفيات الإقليمية بكل من شفشاون وتطوان، وهو ما يفرض على المرضى وعائلاتهم تحمل أعباء إضافية مرتبطة بالتنقل والمسافة، خاصة في الحالات التي تتطلب تدخلا طبيا عاجلا.
ودعت الهيئة النقابية الجهات الصحية المعنية إلى التدخل العاجل لإيجاد حل يضمن استمرارية خدمات قسم النساء والتوليد بالمستشفى الإقليمي بوزان خلال شهر غشت، تفاديا لأي انعكاسات سلبية على صحة النساء الحوامل وضمانا لحق الساكنة في الولوج إلى الخدمات الصحية الأساسية.
