مواطنون يعبرون عن فرحتهم بقدوم شهر رمضان: الحمد لله جا وجاب معاه الخير

شهر رمضان الذي أُنزل فيه القرآن… الباحث ذ. العيساوي يعدد منافع قراءة المصحف الشريف في شهر الرحمة

ناصر بوريطة: المغرب في طليعة الداعمين مالياً لغزة داخل مجلس السلام ويؤكد جاهزيته لنشر قوات أمنية

بنسعيد: المجلس الوطني للصحافة سيكون جاهزا قبل يوليوز - طريقة توزيع الدعم على الصحافيين والمقاولات

بنسعيد يكشف آخر مستجدات مشروع قانون الصحافة ويعلن تخصيص 3 مليارات لحماية حقوق المؤلف لدى الصحافيين

كروط يصف ملف "إسكوبار الصحراء" بالعادي ويكشف ما يجري خلال المحاكمة

مسلسل المطالب الاجتماعية في تزايد بإقليم سيدي إفني

مسلسل المطالب الاجتماعية في تزايد بإقليم سيدي إفني

 

اعتصم منذ يوم أمس الثلاثاء الموافق ل 14.12.2011 مجموعة من الشباب ومعهم بعض النسوة أمام مقر العمالة احتجاجا على ما يصفونه بالتمييز وعم المساواة والحيف اللاحق بهم جراء سياسة المحسوبية التي طالت عملية التشغيل بالمدينة في شقها المتعلق بالإنعاش المحلي .
وأقام المعتصمون مخيما مستعينين بالأكياس البلاستيكية بعين المكان وجلبوا إليه بعض الفراش وأثاث منزلية تلميحا منهم على أن الاعتصام سيستمر حتى يأتي أكله بإسقاط سياسة المحسوبية والقرابة التي مافتئت تشكل العمود الفقري للقرارات الإدارية من هكذا نوع ، في إشارة من المرابطين إلى أن الاستفادة من الإنعاش يتعين أن يخضع لمعايير موحدة تسرى على الجميع دون تمييز ومحاباة بسبب من الأسباب .
وبديهي أن مندوبية الإنعاش الوطني الإقليمية تخضع لمراقبة وإشراف السلطات الإقليمية التي حملها المعتصمون مسؤولية عدم ضبط عمليات التناوب والأدوار حيث شكلت فرق المستفيدين حسب المقاطعات وتم خرقها من طرف فرق أخرى التي أصبحت تستفيد بصورة دائمة وهو ما لا يسرى على بعض الفرق الأخرى وبالتالي فالإنعاش المحلي لا يحقق أهدافه الاجتماعية التي من شأنها تم خلق الإنعاش الوطني أصلا حسب المعتصمين دائما .
ويذكر أن السلطات الإقليمية بإقليم سيدي افني وفي محاولة منها لتقليص من تفاحش أزمة البطالة ، قد توصلت إلى صيغة تكاد تشبه الإنعاش الوطني وتتمثل في ما يسمى برنامج إنعاش التشغيل حيث يستهدف المعطلين بالأساس ، لكن الموارد المادية المصاحبة في تفعيله جعلته موضع انتقاد ؟ 

اعتصم منذ يوم أمس الثلاثاء الموافق ل 14.12.2011 مجموعة من الشباب ومعهم بعض النسوة أمام مقر العمالة احتجاجا على ما يصفونه بالتمييز وعم المساواة والحيف اللاحق بهم جراء سياسة المحسوبية التي طالت عملية التشغيل بالمدينة في شقها المتعلق بالإنعاش المحلي .

وأقام المعتصمون مخيما مستعينين بالأكياس البلاستيكية بعين المكان وجلبوا إليه بعض الفراش وأثاث منزلية تلميحا منهم على أن الاعتصام سيستمر حتى يأتي أكله بإسقاط سياسة المحسوبية والقرابة التي مافتئت تشكل العمود الفقري للقرارات الإدارية من هكذا نوع ، في إشارة من المرابطين إلى أن الاستفادة من الإنعاش يتعين أن يخضع لمعايير موحدة تسرى على الجميع دون تمييز ومحاباة بسبب من الأسباب .

وبديهي أن مندوبية الإنعاش الوطني الإقليمية تخضع لمراقبة وإشراف السلطات الإقليمية التي حملها المعتصمون مسؤولية عدم ضبط عمليات التناوب والأدوار حيث شكلت فرق المستفيدين حسب المقاطعات وتم خرقها من طرف فرق أخرى التي أصبحت تستفيد بصورة دائمة وهو ما لا يسرى على بعض الفرق الأخرى وبالتالي فالإنعاش المحلي لا يحقق أهدافه الاجتماعية التي من شأنها تم خلق الإنعاش الوطني أصلا حسب المعتصمين دائما .

ويذكر أن السلطات الإقليمية بإقليم سيدي افني وفي محاولة منها لتقليص من تفاحش أزمة البطالة ، قد توصلت إلى صيغة تكاد تشبه الإنعاش الوطني وتتمثل في ما يسمى برنامج إنعاش التشغيل حيث يستهدف المعطلين بالأساس ، لكن الموارد المادية المصاحبة في تفعيله جعلته موضع انتقاد ؟ 

صحراء بريس

 


عدد التعليقات (1 تعليق)

1

Aba3amrane

La hawla wa la9owata ila bi Allah Machi ahna alawline wa la alakhrine Hadchi ma3roufe mine zamane Allah ihdi Se Benkirane bache bache idirna fi albarnamage dialo Khasatane nahno sawatna 3la alha9e Wa Allaho chahide

2011/12/16 - 07:59
هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة