أخبارنا المغربية
أخبارنا المغربية:الرباط
عرف اجتماع دورة مجلس الرباط يوم أمس الخميس 11 أكتوبر الجاري، صراعا حامي الوطيس بين مستشاري حزب "العدالة والتنمية" وحزب "الأصالة والمعاصرة".
ووصلت الأمور، حد تبادل التهم والسب والقذف المتبادل بين الطرفين، حيث فقد الأخيرين أعصابهما بشكل غير متوقع.
وكادت الأمور تتطور إلى تشابك بالأيادي، أمام عدسات الكاميرات والصحفيين، ولولا تدخل بعض المستشارين لوقع المحظور وتحول مكان الإجتماع إلى حلبة للملاكمة.
ويتهم أعضاء "البام" رئيس المجلس، بعدم إدراج نقطة شارع النخيل في النقاش، وهي النقطة التي فجرت الأوضاع وأثارت حفيظة الطرفين، خصوصا بعد توجيه مستشاري "البام" لمجموعة من التهم للأغلبية المسيرة، التي ردت بدورها التهم والسب والقذف.
من جهته، أكد رئيس المجلس المنتم لحزب "العدالة والتنمية"، شدد على أنه سيفتح هذا الموضوع في الإجتماع المقبل واتفق مع المعارضة على أن لا يدرج في جدول أعمال دورة الأمس وجتى غن تمت مناقشته لا يجب الإطالة فيه، على اعتبار على أنه التزم بفتح تحقيق ونقاش المشكل في الإجتماع المقبل.
فيما يوجه مستشارو المعارضة بزعامة "البام" و"الإشتراكي الموحد"، تهما للقيمين على التسيير على اعتبار أن الرئيس وعد بفتح تحقيق في الموضوع(شارع النخيل) عدة مرات ولم يفي بوعوده.
