الرئيسية | حوادث وقضايا | السلطات تستمر في حربها على البناء العشوائي وتهدم 30 بناية بقصبة تادلة والعدد الاجمالي يصل الى 237 بناية

السلطات تستمر في حربها على البناء العشوائي وتهدم 30 بناية بقصبة تادلة والعدد الاجمالي يصل الى 237 بناية

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
السلطات تستمر في حربها على البناء العشوائي وتهدم 30 بناية بقصبة تادلة والعدد الاجمالي يصل الى 237 بناية
 

أخبارنا المغربية - قصبة تادلة

علمت الجريدة أن السلطات المحلية بمدينة قصبة تادلة أشرفت في الصباح الباكر ليوم الاربعاء 15 ماي 2019، على عمليات هدم 30 بناية عشوائية، 29 منها بمنطقة آيت الثلث و بناية واحدة بدوار آيت عمر.

و قد تم حسب مصادر الجريدة استعمال جرافة في هدم المساكن التي توجد في طور التشييد، بحضور رجال السلطة بالمدينة و 10 عناصر من الأمن الوطني و ستة عناصر من القوات المساعدة و و ستة أعوان السلطة.

هذا و قد شملت عمليات الهدم خلال الأسابيع الأخيرة بقصبة تادلة 237 مسكنا عشوائيا، و ذلك في إطار تنفيذ تعليمات والي جهة بني ملال خنيفرة، الخاصة بمحاربة البناء العشوائي و التصدي للاختلالات العمرانية و المجالية.

 

مجموع المشاهدات: 1153 |  مشاركة في:

عدد التعليقات (2 تعليق)

1 | Mhamed
Nederland
يجب التدخل قبل البناء وليس بعد البناء هذا هدر الأموال وخلق الحقد بين المواطنين والسلطة الله استر العواقب اوصافي.
مقبول مرفوض
0
2019/05/16 - 10:14
2 |
يقومون بإبادة السكان الأصليين ل تادلة بعد سلاسل من العقاب والحصار المستمر لعشرات السنين لهم لأن منطقة تادلة كانت من أشد المناطق المغربية مقاومة ومحاربة للاستعمار الفرنسي وجيوشه عند دخوله العسكري المباشر لإنقاد مرتزقته بعد سقوطهم والذين كانت تستعمر بهم فرنسا المغرب منذ ما يزيد عن 400 سنة وتسرق بهم ثروات وذهب شعبه، حيث توجد بالدير بين السهول والجبال حيث الجبال شكلت العمق الحصين للمقاومة العربية والأمازيغية طبيعيا بوعورتها وأشجارها واتحاد العرب والأمازيغ واستغلال معرفة العرب الجيدة بالسهول للإغارة والهجوم على المستعمرين الفرنسيين واستغلال معرفة الأمازيغ الشلوح الجيدة بالجبال كقواعد خلفية ودروع وتحصينات طبيعية قوية ووعرة التوغل فيها وككمائن ضد العدو الاحتلال الفرنسي
تذكير
جهة تادلا أزيلال خنيفرة من أكثر مناطق المغرب تعرضا لانتقام فرنسا وخدامها لمقاومتها الشديدة التاريخية لجيوش الاستعمار الفرنسي المحتل والمستعمَر حيث كانت مدينة تادلة هي عاصمة تلك المنطقة ومنذ عشرات السنين وهي محاصرة ومعرضة للتقزيم والمنع من البناء أو التجديد أو التوسع مما منعها من أن تكبر وتتوسع مثل باقي المدن
مدينة تادلة تتعرض للعقاب والانتقام والبطش والهدم على رؤوس سكانها حتى اليوم من طرف فرنسا المستعمِرة بواسطة عبيدها وخدامها بصفة خاصة هي وكل جهتها بصفة عامة وكل المغرب بصفة أعم تحقيقا للاستعمار الفرنسي الكامل للمغرب وسرقة كل ثرواته حتى الآن تحت قناع الاستقلال الوهمي والمسرحي والاحتفالي الذي تدوخ به فرنسا الشعبَ وتستعمره به
مقبول مرفوض
0
2019/05/17 - 07:51
المجموع: 2 | عرض: 1 - 2

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات

مقالات ساخنة

الكلمات الدلالية:

لا يوجد كلمات دلالية لهذا الموضوع