أخبارنا المغربية
أخبارنا المغربية : عبد الاله بوسحابة
على امتداد الشريط الساحلي بين الرباط والصخيرات، حيث ينتشر عدد مهم من العلب الليلية ومحلات الشيشة، تحولت فنادق بالمنطقة إلى أوكار للدعارة، مستغلة صمت الجهات المسؤولة، حيث يعمد أصحابها إلى استقطاب زبناء العلب الليلة المذكورة، لقضاء ليال ماجنة، عبر تخصيص غرف يتم كراؤها لممارسة "الدعارة " مقابل مبالغ مالية قد تصل بحسب مصادرنا إلى 1500 درهم لليلة.
مصادر مطلعة أكدت لـ "أخبارنا" أن فنادق معلومة، خاصة بالهرهورة، اختار أصحابها أن يواجهوا الأزمة السياحية الحالية، عبر تخصيص غرف لممارسة "الدعارة" مقابل مبالغ مالية تتراوح بين 500 و 1500 درهم لليلة، حيث يضمن رب الفندق للزبون حرية ممارسة نزواته الجنسية، بعيدا عن أعين الأمن، من خلال تأمين ولوج "المومسات" إلى الغرف المعلومة، دون حاجة إلى تسجيلها في بيانات الفندق أو حتى إلى عقد الزواج الملزم.
إلى ذلك، فقد أكدت ذات المصادر أن هذه الفنادق باتت تستقطب زبناء كثر، خاصة من الخليج، توفر لهم كل الظروف المواتية لقضاء ليال ماجنة، من خمور ورقص وموسيقى … في آمان تام، الأمر الذي تطرح معه علامات استفهام عريضة جدا، حول دور الجهات التي من المفترض أن تقوم بردع مثل هكذا ممارسات لا أخلاقية، تساهم في تكريس الصورة السوداوية النمطية حول السياحة المغربية.
