الرئيسية | حوادث وقضايا | السجن لسائق "الطاكسي" الذي دهس لصّين وقتل أحدهما

السجن لسائق "الطاكسي" الذي دهس لصّين وقتل أحدهما

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
السجن لسائق "الطاكسي" الذي دهس لصّين وقتل أحدهما
 

أخبارنا المغربية ـ عبدالرحيم مرزوقي

قضت غرفة الجنايات بمحكمة الاستئناف بأكادير، أمس الثلاثاء، بسنة سجنا نافذا وغرامة مالية قيمتها 20 ألف درهم، في حق  سائق سيارة أجرة تسبب في مصرع لص حاول سرقته بمعية شريكه.

وكان المتهم قد أقدم في شهر شتنبر الماضي على دهس شخصين كانا على متن دراجة نارية، في حي قصبة الطاهر بآيت ملول، بعد أن حاولا سرقته تحت التهديد ، وهو ما أدى إلى وفاة أحدهما وإصابة الآخر بجروح.

أدين سائق الطاكسي ب"تهمة الإيذاء العمد المفضي إلى الموت دون نية إحداثه"، في قضت غرفة الجنايات ذاتها بالسجن النافذ 3 سنوات في حق شريك الضحية بعد خضوعه للعلاجات الضرورية بمستشفى إنزكان. 

 

شاهد أيضا:



مجموع المشاهدات: 12941 |  مشاركة في:

عدد التعليقات (7 تعليق)

1 | محمد
هنيتي الدنيا من مجرم سنة وتعدي وتخرج وتستمر الحياة.
مقبول مرفوض
0
2019/11/20 - 02:59
2 | Laghdaf
الحرية لسائق الطاكسي
يجب أن تلغى محكومية سائق الطاكسي, نظرا لغياب رجال الأمن فمن الواجب على الشخص أن يدافع عن نفسه بكل الطرق المتاحة ضد الشفارا, أو تريدوننا أن نبقى مكتوفي الأيدي ونسلم ممتلكاتنا للشفارا.
مقبول مرفوض
0
2019/11/20 - 03:39
3 | مهاجر
العدالة المدلولة في المغرب
لماذا حكم على السائق....هههه لو فعلا كانت العدالة في دولة المغرب الذي تتباها بالديمقراطية ....لكرمو السائق...و إعطاءه و سام ملكي ....و لكن المغرب خارج السرب في جميع الأمور....لك الله يا وطني ........السارق تقطع يده او يقتل .......اما في المغرب يريد هذا التسيب لصالح المملكة....عفوا المهلكة ........
مقبول مرفوض
0
2019/11/20 - 04:04
4 | رد
العدالة ليست بالضرورة تطبيق اجوف لنصوص قانونية لم تواكب تطور العصر حيت يقف النص القانوني عاجزا عن تحقيق روح المشرع و مقاصد المجتمع.
فمن الناحية الشكلية الظاهرة في هده الحالة يكون الحكم مطابقا للنصوص القانونية لكنه بعيدا عن إستنباط روح العدالة.
فإدا كان صاحب سيارة الأجرة قد قام فعلا بدهس هادين الشابين عمدا فإن ما يغيب عنا هو ان فعله كان كرد فعل تلقائي آني في نفس المكان والزمان بالدفاع عن نفسه و بعيدا عن الانتقام و القصاص الدي تحتكره جل الدول.
فالرجل لم يهاجم بسيارته أشخاصا آخرين من المارة بل شخصين معينين بداتهما كانا يحاولان سرقته تحت تهديد السلاح والعنف و الشروع في الايداء الجسدي مما حدا به وهو ساءق سيارة أجرة و جالس وراء المقود مما يعني أن السيارة استعملت كوسيلة دفاع و ليس هجوم ، فالعمل العميد لديه موجود لكنه كان بدافع الدفاع عن النفس على اعتبار أن جريمة الشابين هي جريمة متواصلة ولا تنتهي بفعل واحد و إنما تبدأ بالسب و الشتم و التهديد بالسلاح و أستعماله مما اربك الساءق و جعله تحت تاتير الصدمة التي تصل تفكير أي إنسان في وضعه .
وللقضاء واسع النظر
مقبول مرفوض
0
2019/11/20 - 04:51
5 | rabatage
تعليق
بحال المجرم بحال الضحية ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
مقبول مرفوض
0
2019/11/20 - 05:25
6 | sahraoui
salam
ما فهامت والو دبا لابغا شي واحد يسراقني نخاليه يسراقني ما ندافاعش على راسي ؟
مقبول مرفوض
0
2019/11/20 - 06:01
7 | غيور على وطنه
الدفاع عن النفس ليس جريمة
يجب اطلاق سراحه لانه دافع عن نفسه وعن رزق من يشتغل عنده ،لوكان في اروبا لتم تكريمه لانه اعتق المئات من المواطنين من بطش هداني المجرمان،الم تشفع له الضربة التي تعرض لها على مستوا الرأس من طرف هدان المجرمان؟ .
مقبول مرفوض
0
2019/11/20 - 08:11
المجموع: 7 | عرض: 1 - 7

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات

مقالات ساخنة

الكلمات الدلالية:

لا يوجد كلمات دلالية لهذا الموضوع