الرئيسية | حوادث وقضايا | إيطاليا تحكم بالسجن 10 سنوات على مهاجر مغربي بسبب شكاية من ابنته

إيطاليا تحكم بالسجن 10 سنوات على مهاجر مغربي بسبب شكاية من ابنته

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
إيطاليا تحكم بالسجن 10 سنوات على مهاجر مغربي بسبب شكاية من ابنته
 

أخبارنا المغربية ـ هدى جميعي

قضت محكمة بمدينة “فيرتشيلي” الإيطالية، مؤخرا، بالحكم على مهاجر مغربي  بالسجن 10 سنوات، بتهمة محاولة اغتيال ابنته، بعد أن قدمت الأخيرة شكاية ضده تتهمه من خلالها بمحاولة قتلها.

وكان الأب الخمسيني المدعو ”مصطفى” وابنته ”مريم” البالغة من العمر 20 عاما، في جدال مستمر بسبب رغبتها في مغادرة منزل الأسرة والعيش بمفردها على نمط الحياة الغربية.

الأب واجهها بالرفض التام ، الأمر الذي دفع الفتاة إلى تقديم شكاية ضده للأمن، حيث تم الحكم على والدها ب10 سنوات سجنا ، أي 3 سنوات مما طالب به المدعي العام، بالرغم من غياب أي دليل حول محاولة الاغتيال.

وقد اعترف الأب خلال جلسة سابقة أنه أراد معاقبة ابنته فقط عن طريق إيهامها بأنه سيغرقها نافيا نيته في قتلها، لكن المحكمة لم تتخذ هذا الدافع بعين الاعتبار.

شاهد أيضا :

 

مجموع المشاهدات: 27962 |  مشاركة في:

عدد التعليقات (13 تعليق)

1 | محمد
لا حول ولا قوة الا بالله
مقبول مرفوض
1
2019/12/13 - 04:02
2 | مبارك العرج
الهجرة
الهجرة
الدهاب إلى البلدان الغير مسلمة تؤدي بالأبناء إلى نسيان دينهم ومبادئ الأسرة
وشكرا
مقبول مرفوض
1
2019/12/13 - 04:05
3 | جمال
ايطاليا
ما قادش تنسجم مع نمط العيش في ايطاليا اش داك ليها
مقبول مرفوض
1
2019/12/13 - 04:37
4 | مغربي
ها أنت الآن في الحبس أو هي ما غادي تمشي فين حيت هاداكش لي بغات اديرو في دارك. ما انت كون حيدتها من الحالة المدنية كن خرجت ليك مزيان.
مقبول مرفوض
1
2019/12/13 - 04:52
5 | هيتم
لم تتصرف كما يجب
مَلِّي قالت ليك باغَ نخرج فحالي نْدير اللي بغيت.
الله ينعل بو هاد الكبدة.كان عليك تجاوبها:

" بالماء و الشطابة إلى قعر البحر، منشوفش كمارتك مدى الحياة ".

لأنه إدا لم تحترمك كأب بل وأكثر من ذلك رمت بك في السجن،
آش عندك ما دير بهاد المصيبة.
مقبول مرفوض
2
2019/12/13 - 06:12
6 | سليم
سبب المشاكل
أغلب مشاكل تربية الأبناء تأتي مما يلي:
الأب لإبنته: "لباسك غير محتشم"
الأم: "خَلِّي عْلِيكْ البَنْتْ".
مقبول مرفوض
3
2019/12/13 - 06:19
7 | sawsan
!!
Il est trop tard pour fermer l'écurie quand le cheval s'est sauvé.
مقبول مرفوض
0
2019/12/13 - 06:21
8 | يوسف
الغرب
هذا نتيجة العيش بالدول الاوروبية نفس الحالة رايتها في إحدى الأسر بايطاليا بل الأبناء لم يعودوا يرغبون في أبيهم و سلكوا طرقا بعيدة كل البعد عن الدين الاسلامي و التقاليد المغربية التي ترعرعنا عليها شيء محزن جدا جدا يعجز اللسان عن ذكره سخط الوالدين و رب العالمين ماذا ستقول أمام الله هذه الفتاة العاقة التي تسببت في سجن من كافح لأجلها لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم
مقبول مرفوض
1
2019/12/13 - 06:43
9 | اسد
رضى الوالدين
والله لن تعيش سعيدة. بل اشترت التعاسة لنفسها.....!!!
مقبول مرفوض
2
2019/12/13 - 07:10
10 | س
تلزمنا سنوات ضوئية لنرقى
تربية الأبناء تبدأ منذالصغر. أما عندما يصلون إلى سن العشرين. فلن تنفع معهم سلطوية الآباء. والنتيجة لا تحمد عقباها. في سن العشرين نبدأ في حصد ما زرعناه في ابنائنا من قيم ومبادئ.
مقبول مرفوض
1
2019/12/13 - 09:22
11 | حسن
نتائج الهجرة.
هذا من بين المشاكل الكبرى والمدمرة التي يواجهها العديد من المهاجرين المغاربة والمسلمين بشكل عام داخل الدول الغربية.
ماذا تفعل بالملايين حتى لو جمعتها عندما ترى أبناؤك فقدوا دينهم واتبعوا ثقافة الغرب؟
ماذا تقول لرب العالمين غدا يوم القيامة؟؟
فالذين يلهثون وراء الهجرة إلى الغرب ان يضعوا بين أعينهم هذه المشاكل.فهذه المشاكل منتشرة بين المهاجرين .وتجد الرجل يعيش كاليتيم فلا يقدر على الكلام .وإن تكلم السجن ينتظره .وإن صبر سيعيش مذلولا ..
مقبول مرفوض
1
2019/12/13 - 09:56
12 | حسن
مفهمتش
ما معنى 10 سنوات أي 3 سنوات مما طالب به المدعي العام...
مقبول مرفوض
0
2019/12/14 - 02:14
13 | Abid
تربية الأبناء
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الكتير من التعليقات تتحدث عن تربية الأبناء في أوربا كأنها تختلف عن التربية فى البلدان العربية والإسلامية و ينسوا ان متل هدا المشكل يقع ايضا في المغرب حيت انا اعرف فتيات خرجن من بيوتهن واطفال لا يحترمون الآباء لكن الفرق بين أوربا والدول العربية هو الحماية والرعاية لحقوق الطفل التي لا نجدها في بلداننا العربية هنا حقوق الانسان محفوضة من طرف مؤسسات أعدت خصيصا لدالك والدولة حاضرة لحماية الحقوق ولو حصل هدا في بلداننا العربية لقلت الفتاة ولا من يحرك ساكن هنا الفتاة ادا خرجت من البيت فكل شئ متوفر لكي تنجح فى حياتها وأنا لم أفهم لماذا منعها من الخروج لكي تكون حياتها بل انا ساكن مسرور وخروجها و تعيش حياتها. فلا خوف عليها بل العكس و هدا لا علاقة له بالتربية أو الدين الإسلامي.
مقبول مرفوض
0
2019/12/14 - 01:51
المجموع: 13 | عرض: 1 - 13

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات

مقالات ساخنة

الكلمات الدلالية:

لا يوجد كلمات دلالية لهذا الموضوع