الرئيسية | حوادث وقضايا | "التصريحات المتناقضة" للعثماني حول وضع الكمامات تثير الجدل ..ومستشاره يخرج بتوضيح

"التصريحات المتناقضة" للعثماني حول وضع الكمامات تثير الجدل ..ومستشاره يخرج بتوضيح

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
"التصريحات المتناقضة" للعثماني حول وضع الكمامات تثير الجدل ..ومستشاره يخرج بتوضيح
 

أخبارنا المغربية ـ الرباط

بعد الجدل المثار على مواقع التواصل الاجتماعي، بسبب قرار السلطات العمومية فرض إجبارية الكمامات الواقية أو الطبية، قال محمد عيادي مستشار رئيس الحكومة، إن "بعض التعليقات في وسائل التواصل الاجتماعي حول إجبارية الكمامات الواقية أو الطبية، رجعت لتصريح  رئيس الحكومة الدكتور سعد الدين العثماني بأنها ليست ضروية لغير المصابين بوباء كورونا، وتتساءل لماذا اليوم باتت ضرورية؟ أليس في هذا تناقض".

وأوضح عيادي في تدوينة على حسابه الفايسبوكي، أن "تصريح رئيس الحكومة كان في بداية الأزمة لما كانت غالبية الحالات وافدة، وهو ما كانت تؤكده، وتقول به منظمة الصحة العالمية نفسها".

وأردف أن "تطور الحالة الوبائية في المغرب من حالات وافدة إلى حالات محلية بل لغلبة الأخيرة بحيث باتت تشكل 80 بالمائة من حالات الإصابة بالفيروس المذكور، بل بات الحديث واضحا عن بؤر عائلية وأسرية".

وأضاف أن "ازدياد عدد الاصابات المؤكدة بشكل مطرد، بما يعني أن احتمال إصابة الأشخاص المضطرين للخروج دون علمهم بإصابتهم بالفيروس يكبر يوما بعد يوم مما يحتم يبرر بل يدعو لوضع الكمامة لحماية الآخرين".

واسترسل قائلا "هناك تطور في المعطيات العلمية للفيروس والحديث عن احتمال وإمكانية انتشاره في الهواء، مما دفع منظمة الصحة العالمية لإصدار توصية بوضع الكمامات الطبية، لكن دون الإخلال بشروط النظافة الأخرى".

قبل أن يختم تدوينته قائلا "ولله الحمد المغرب اليوم وعبر الصناعة الوطنية وانخراط عدد من المقاولات والمصانع تمكن من توفير الاكتفاء الذاتي من الكمامات التي يحتاجها بحيث يتم إنتاج 2،5 مليون كمامة يوميا مع إمكانية ازدياد هذا العدد".

مجموع المشاهدات: 17095 |  مشاركة في:

عدد التعليقات (13 تعليق)

1 | مغربي
ما عليهش ما يعرفش يسير لبلاد راه لا هو لا مستشارين كلهم في مستوى واحد لبلاد راجعة باللور اللهم عجل بنهايتهم
مقبول مرفوض
0
2020/04/07 - 03:33
2 | جمال بدر الدين
لايعقل...
هل المسألة طبية وقائية أم هي تجارية حتى تستدعي كل هذا الإلزام والتهديد بالغرامة والسجن...هل هو استمرار العقلية الاستحمارية رغم ثبوت رؤية عدم جدواها، وأنها أصبحت عقلية تحكمية مكشوفة...ماضر الحكومة حتى لاتقع في هذه المنزلقات أن تدعو إلى استعمال الكمامة بعيدا عن العقلية التسلطية التحكمية التي ستكون وبالا على الجميع...ولتعلموا أن هاجس الأمن لايصلح في السياسة والصحة والتعليم والرياضة والثقافة وماشابه...هنا لابد من الحرية، ولابد من حرية العقل والفكر، ولايعقل أن يظل بعض الوزراء وذوي سلطة القرار يتخذون من القرارات ما يحلو لهم في كل يوم...
مقبول مرفوض
0
2020/04/07 - 03:56
3 | حسن
الكمامات
يقولون ما لا يفعلون فين الكمامات
مقبول مرفوض
0
2020/04/07 - 04:12
4 | عبده كندا
عفوا سيدي لو رجعتم الى التصريخ يتبين جليا على ان الكمامات غير ضرورية اعطى مثال بالطاقم الطبي لا داعي للتبريرات الخاوية الع
مقبول مرفوض
0
2020/04/07 - 04:15
5 | Tanger
Morroco
شيء لا يصدق ولا يتقبله العقل عوض أن تزيد الحكومة في الصرامة بالالتزام في البيوت ها هي خرجت بضرورة الكمامات والا السجن هل نحن شعب السجن او مكتوب علينا أم هو جهل من بعض المسولين أم هي تجارة فيها أرباح لصاحب المشروع إذا التزمنا في بيوتنا لا داعي للكمامات اضن هذا سيزيد من شجاعة الناس الخروج وسوف تداولها الأيام القادمة الأفعى أيها المسؤول المحنك تقطع من رأسها في طنجة مثلا أقسم لكم ليس هناك حجر صحي الكل في الشارع الأسواق مملوءة عن آخرها لا حسيب ولا رقيب كالعادة وجميع المواقع أو الصحافة تتسابق على عدد الوفيات والحالات المؤكدة قليل ما تتكلم عن هذا الإختراق اليومي والله غالب
مقبول مرفوض
0
2020/04/07 - 04:27
6 | مهاجر
جدل على الكامات
إن كان ظروري وضع الكامات فيخطسوها للرجال اما النساء فعليهم بالحجاب حتي لا يكون الضغط على المعامل وهي أيضا اقتصاديا على العائلات المعوزة وفيها حكمة لرجوع إلى الأصل
مقبول مرفوض
1
2020/04/07 - 04:41
7 | نور
الكمامات
الحمد لله وحده
وكيف يفسر رئيس الحكومة قرارات حكومته فيما يخص من لم يستعمل الكمامة والعقوبات الصارمة التي ستفرضه عبر هذا البلاغ الذي صدر متأخرا من الليل وفي حالة الطوارئ في وقت ممنوع الخروج فيه . بينما تصرح وسائل الاعلام بان الكمامات متواجدة بكل الاسواق والمتاجر والصيدليات وهي في متناول المواطنين ليفاجأ المواطن في صباح الغد خلو المتاجر والصيدليات والمتاجر الكبرى من الكمامات .
هذا من جهة ومن جهة ثانية كان بالأحرى من الحكومة السماح للمتاجر ببيع (بكية) تضم20 وحدة فقط لكل من تقدم لاقتنائها .حتى يستفيد اكبر عدد ممكن وحتى لا يقع الازدحام كما لوحظ عبر بعض الفيديوهات في بعض الاسواق الكبرى .
مقبول مرفوض
0
2020/04/07 - 04:44
8 | بنان محمد
الفردوس عين عودة
اين هي الكمامات بحثنا عنها في صباح يوم 07 ابريل 2020 فلم نجد لها اثر سواء في الصيدلية او في متاجر القرب مع العلم ان الأسر امتثلت لقانون الحجر الصح وتخشى على نفسها أكثر مما تفكر فيه الحكومة ولكن ظروف البحث عن الضروري ترغم الفرد للخروج كان اولى على الحكومة العمل على تزويد السوق بهذه المادة وترك فرصة للبحث عنها دون بعث الروعب الذي جعل من عدة افراد الى الازدحام امام الصيدليات والمتاجر الكبرى دون الاكثراك الى الاختلاط خوفا من القوانين الجزرية ونسيان الى قدر بالاصابة كم ستصرف الأسرة لتجاوز الوضع مجرد راي شخصي ولكل انسان طرقه الوقائية
مقبول مرفوض
0
2020/04/07 - 04:59
9 | مواطن 1
كمامة
هل يعقل أن يصدر قرار إلزامية الكمامة ويبدأ تطبيقه في صباح الغد فهل سيقتني المواطنون الكمامة في منتصف الليل
هذا السبب جعل الناس يغادرون منازلهم.للبحث عن الكمامة والتي أصبحت مفقودة فهل كمامة 80 سنتيم صحية وطبية ...
مقبول مرفوض
0
2020/04/07 - 05:22
10 | tazi
ou sont
اين هي الكمامات
مقبول مرفوض
0
2020/04/07 - 06:35
11 | MMOHAMMED MEKNOUNi
التصريحات المتناقضة للعثماني حول تثير الجدل ومستشار يخرج بتوضيحآت
رجاء من رءيس الحكومة تقديم استقالته ووباء كرونا 19 سيزول .
لا يعقل أن السيد رءيس الحكومة يعد الشخصية الثانية بعد جلالة الملك في هرم السلطة
لا يتخذ قرارات استباقية وكل ما في الأمر يصرح بتصريحات جوفاء مغلفة بتغليف ديني .
فرجاء ، أنقذوا الوطن لأن ممتهنو الإسلام السياسي لا يفقهون في السياسة ومنذ 2012 والقرارات الطايشة تتوالى ولقد وصلت ذروتها ، فهل من من مستصغ ؟
مقبول مرفوض
0
2020/04/07 - 06:49
12 | الدمناتي ح س ن
إهتموا بتصريحات ذوو الإختصاص وكل من في تصريحاته صدق ومنطق ...أما العثماني راه غير داوي... ولا يعتد بكلامه.
مقبول مرفوض
0
2020/04/07 - 07:11
13 | عاقل عالق
الكمامة
بحثنا عنها ولم نجدها ...هل سيزج بنا في السجن؟؟؟!
مقبول مرفوض
0
2020/04/08 - 02:08
المجموع: 13 | عرض: 1 - 13

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات

مقالات ساخنة

الكلمات الدلالية:

لا يوجد كلمات دلالية لهذا الموضوع