الرئيسية | حوادث وقضايا | آخر مستجدات جريمة تصفية شابة وحرق جثتها بمدينة طنجة

آخر مستجدات جريمة تصفية شابة وحرق جثتها بمدينة طنجة

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
آخر مستجدات جريمة تصفية شابة وحرق جثتها بمدينة طنجة
 

أخبارنا المغربية - عبد المومن حاج علي 

تمكن أفراد الدرك الملكي بطنجة، بناءً على معلومات دقيقة وفرتها المصالح المركزية، أمس السبت، من توقيف المشتبه في ارتكاب جريمة قتل وحرق وتعذيب سيدة في عقدها الرابع داخل شقة بمنطقة "النجمة" وسط مدينة طنجة، قبل وضع جثتها في حقيبة سفر وإلقائها في منطقة خلاء.

وتم التوصل للجاني الذي يعتبر المشتبه فيه الرئيسي، عبر عملية تعقب استهدفت هاتفه المحمول، التي أكدت أنه توجه نحو مدينة مراكش مباشرة بعد توصله بخبر اعتقال أحد مشاركيه، قبل أن ينتقل إلى مدينة الناظور في وقت لاحق، حيث كان يحاول التسلل إلى مليلية المحتلة.

ونفذت مصالح الدرك الملكي بطنجة إنزالا أمنيا مخططا له لتفادي هروب المشتبه فيه، حيث تمكنت من توقيفه دون أن يبدي أي مقاومة، رفقة أحد معارفه الذي استضافه بمنزله فور حلوله بمدينة الناظور، لتعمل بعد ذلك على نقله لمدينة طنجة حيث يخضع رفقة الشخص الآخر للبحث الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة.

واستطاعت مصالح الضابطة القضائية التابعة لسرية الدرك الملكي  بطنجة، نهاية ماي الماضي، وفي ظرف وجيز، من فك خيوط هذه الجريمة الغامضة، التي هزت منطقة اكزناية (حوالي 15 كيلومترا جنوب  طنجة)، بعد العثور على جثة شابة مجهولة الهوية متفحمة بأرض خلاء بالقرب من سوق الأسماك.

وقامت عناصر الدرك الملكي بمراجعة تسجيلات كل كاميرات المراقبة المنتشرة بمحيط منطقة العثور على الجثة، حيث نجحت في تحديد نوع السيارة التي استعملت للتخلص منها في المكان المذكور، وهي العملية التي مكنت من تنقيط لوحات ترقيم سبع سيارات من نفس النوع تواجدت بالمكان ساعة التخلص من الجثة، والإهتداء إلى إحداها التي تبين أن ملكيتها تعود لأم الهالكة، ليتم ربط الاتصال بها واستدعائها من أجل الاستماع لها.

وقاد البحث الذي أجرته حينها مصالح الضابطة القضائية التابعة لسرية الدرك الملكي  بطنجة، المحققين إلى مكان تواجد سيارة من نوع “ميني ليفان”، اشتُبه في أنها استُعملت للتخلص من الجثة، حيث تم العثور عليها بحومة “الدراوة”، قبل نقلها إلى سرية الدرك الملكي وإخضاعها للخبرة التقنية والعلمية اللازمة، التي أكدت شكوك المحققين.

وساهمت الخبرات التقنية والعلمية التي تم إجراؤها، من تحديد هوية أحد المشتبه في تورطهم في الجريمة، والذي تم اعتقاله وإخضاعه للتحقيق ليفصح عن هوية أحد المتورطين الآخرين الذي تبين أنه مغني مشهور بمدينة  طنجة، أثبتت التحقيقات المجرات معه والخبرة المنجزة على هاتفه وهاتف الضحية أن علاقة غرامية كانت تجمع بينهما.

واهتدى المحققون بعد التحقيق مع المشتبه فيهما المعتقلين إلى شقة متواجدة بمنطقة "النجمة"، حيث قاموا بمداهمتها في ساعة متأخرة من ليلة الجمعة 25 ماي 2024، قبل الاستعانة بعناصر الشرطة العلمية والتقنية، التي عملت صباح اليوم الموالي على تمشيط الشقة، حيث تم العثور على بقع دم تأكد بعد ذلك أنها تعود للضحية.

وتشير المعطيات المتوفرة، أن المشتبه فيه الرئيسي الذي لا يزال في حالة فرار، قام بتقطيع أوصال الضحية بعد تصفيتها، قبل أن يضعها في حقيبة سفر وينقلها على متن سيارتها نحو المكان الذي تم التخلص فيه منها ويضرم النار بها من أجل التخلص من الآثار التي يمكن أن تقود إليه.

مجموع المشاهدات: 16106 |  مشاركة في:

الإشتراك في تعليقات نظام RSS عدد التعليقات (0 تعليق)

المجموع: | عرض:

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات

مقالات ساخنة