فضيحة تهز فاس.. قاضية سابقة تسقط في قبضة الأمن متلبسة بتلقي رشوة بمبلغ كبير!

فضيحة تهز فاس.. قاضية سابقة تسقط في قبضة الأمن متلبسة بتلقي رشوة بمبلغ كبير!

اهتزت مدينة فاس على وقع فضيحة مدوية بطلتها قاضية سابقة تم ضبطها متلبسة بتلقي مبلغ ضخم على سبيل الرشوة، وهو ما استنفر المصالح الأمنية التي وضعت المعنية بالأمر تحت تدبير الحراسة النظرية، بتعليمات مباشرة من الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف.

القضية تفجرت منتصف الأسبوع الجاري، بعدما أوقفت الفرقة الجهوية للشرطة القضائية القاضية المعزولة وهي في حالة تلبس بتلقي 100 ألف درهم نقدًا، كمقابل مزعوم لتدخل لفائدة مواطن في ملف قضائي، في واقعة تعيد إلى الواجهة ملفات الفساد التي لطالما شوهت سمعة سلك العدالة.

ووفق معطيات حصلت عليها “أخبارنا المغربية”، فإن النيابة العامة أمرت صباح اليوم الخميس بتمديد فترة الحراسة النظرية للمعنية بالأمر، من أجل تعميق البحث واستجلاء كافة خيوط القضية التي باتت تثير كثيراً من الأسئلة حول الجهات التي كانت تتعامل معها أو تزعم قدرتها على التأثير عليها.

القاضية المذكورة ليست اسماً جديداً في عالم الفضائح القضائية، إذ سبق للمجلس الأعلى للسلطة القضائية أن قرر عزلها بعدما ثبت تورطها في خروقات تمس بمصداقية العدالة، على رأسها النصب، وخيانة الأمانة، وتحرير شيكات بدون رصيد، مما أسقط عنها صفة القضاء وسحب منها الثقة نهائياً.

ولم تتوقف سلسلة تجاوزاتها عند هذا الحد، بل سبق لها أن وُجهت إليها تهم أثناء مزاولتها مهامها، وأُحيلت على قاضي التحقيق بالغرفة الثانية لدى محكمة الاستئناف بفاس، حيث تمّت متابعتها أمام غرفة الجنح الاستئنافية، بناءً على ملتمس رسمي من الوكيل العام للملك، طبقاً لمقتضيات خاصة واردة في قانون المسطرة الجنائية.

وتشير المعطيات المتوفرة إلى أن سجل المعنية بالأمر حافل بسلوكيات تمردت على القانون، من بينها رفضها إعادة سيارة مكتراة من وكالة خاصة، وامتناعها عن إخلاء مسكن كانت قد اكتَرَته رغم انتهاء مدة العقد، فضلاً عن قضايا متعلقة بإصدار شيكات بدون مؤونة.

واقعة اليوم تُسلّط الضوء مجدداً على الحاجة الماسّة إلى تطهير شامل في صفوف من تورطوا في الإساءة إلى هيبة القضاء، خاصة أولئك الذين يُفترض فيهم أن يكونوا حماةً للعدالة، لا متاجرين بها.


التعليقات

7

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

fousshi

لماذا لا تعلنون إسمها الكامل ؟

تعليق 1

يجب فضحها بالإسم و فضح كل شبكتها حتى تكون عبرة لمن يعتبر

مغربي وافتخر

لا يعقل

تعليق 2

السيدة قاضية سابقة واخذت الرشوة من اجل التدخل في ملف قضائي هاذا يعني ان لديها في المحاكم من سيقتسم معها الرشوة ويحل لها مشكلة صاحب الرشوة ...تعميق للبحث سيظهر رأس الحربة بلا شك

محمد

بدون تعليق

تعليق 3

لو تم توقيفها وسجنها في القضايا السابقة عوض غزلها من سلك القضاء لما تمادت في أفعالها المشينة لهذا يجب إعادة النظر في الإمتياز القصائي

عبوز

الفساد

تعليق 4

ورغم كل التهم المنسوبة إليها لم تسجن

عبد المجيد

كارثة القضاء

تعليق 5

اراكم قد صدمتو؟??،ماالجديد في الامر لقد اعتادنا علىهدا في بلادنا

أحمد

مبلغ ضخم،سبحان الله

تعليق 6

وهل 1000 درهم مبلغ ضخم ؟! الناس تتحدث عن فين هي 17 مليار ،ؤفين هي 158 مليار، وانتم تقولون 1000 درهم! سبحان الله ثم هذه قاضية سابقة وليست بقاضية

-3

امير

امير

تعليق 7

من المؤكد ان هذه القاضية الفاسدة مفسدة ايضا وهذا يتكلب البحث في كل ممتلكاتها وخاصة انها كانت فاسدة من قبل بل وتعيش بالفساد مما يحثم على العدالة صربها ضربة قاضية بالحجز عن جميع على العلن لفضحها وفضح كل من استفاد من خدماتها الاجرامية ومراجعة احكامها لما كانت تنشط والحجز على كل ممتلكاتها ونشر اسمها. لانه بكل بساطة اذا فسد القاضي فسد كل شيء.كمايجب البحث في مع القاضي او القاضية المكلف بالفصل في ملف الراشي الحالي الذي اسقطها. وتحية له على فضحها امام الناس وعائلتها.

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.