الدكتور أماسي يكشف للصائمين خطة غذائية متوازنة للحفاظ على صحتهم خلال شهر رمضان

جزار طنجاوي: الأسعار عندنا ديال الدراوش.. ومن يثقل كاهل المواطن سيحاسب أمام الله والسلطات تراقب

إقبال كبير للمغاربة على شراء ورقة البسطيلة بالبخار خلال شهر رمضان

كفى من "الساعة المشؤومة".. المغاربة يطالبون بإنهاء معاناة الساعة الإضافية

في عز رمضان.. أزمة انقطاع الماء تؤجج غضب ساكنة حي مولاي رشيد بالدار البيضاء

فاعل حقوقي يدق ناقوس الخطر: غياب مراقبة اللحوم والمواد الغذائية يهدد صحة المواطنين بالأسواق في رمضان

نشطاء ينتقدون بروتوكول الزيارات "المفاجئة".. محاصرة الفساد تتطلب "السرية التامة" بعيدا عن استعراض الكاميرات

نشطاء ينتقدون بروتوكول الزيارات "المفاجئة".. محاصرة الفساد تتطلب "السرية التامة" بعيدا عن استعراض الكاميرات

أخبارنا المغربية - عبد الإله بوسحابة

أثارت الزيارة التي قام بها وزير الصحة "أمين تهراوي"، صباح أمس الثلاثاء، إلى المستشفى الجهوي الحسن الثاني بأكادير، الكثير من ردود الأفعال، خاصة أنها جاءت مباشرة بعد موجة احتجاجات قوية عاشتها المدينة نهاية الأسبوع الماضي بسبب تردي الخدمات الصحية. ورغم أن الزيارة وُصفت بـ"المفاجئة"، إلا أن نشطاء اعتبروا أنها لم تخرج عن الطابع البروتوكولي الذي يميز مثل هذه التحركات الرسمية في المغرب.

وبحسب هؤلاء، فإن جوهر الزيارة المفاجئة يكمن في عنصر السرية التامة، حيث يُفترض أن تهدف إلى الوقوف على مكامن الخلل على طبيعتها الحقيقية، من دون تهييئات مسبقة أو "تجميل" للأوضاع. غير أن ما يحصل، في نظرهم، هو العكس تماماً، إذ غالباً ما تسبق مثل هذه الزيارات إشعار رسمي وتنسيق محكم، في إشارة إلى مكان الوقوف مروراً بزوايا التصوير وانتهاءً بتحديد الأشخاص الذين يُسمح لهم بالحديث أمام المسؤول.

في سياق متصل، يرى متابعون أن هذا الأسلوب يفرغ فكرة "المفاجأة" من مضمونها الحقيقي، ويحوّلها إلى مجرد استعراض إعلامي لا تترتب عنه أي محاسبة أو مساءلة. ولتأكيد طرحهم، يستحضر ذات النشطاء بعض التجارب الأوروبية، حيث لا تسند هذه المهمات الفجائية للوزراء أو المسؤولون، بل عادة ما تكون هذه الزيارات من اختصاص الشرطة القضائية وأجهزة الرقابة، التي تقتحم المكاتب والمستشفيات والإدارات بهدف تفكيك شبكات الفساد وفتح مساطر التحقيق بناء على شكايات تتوصل بها من المواطنين.

أما في السياق المغربي، يضيف ذات المنتقدين، فإن "المفاجآت" تُدار بمنطق الاستعراض أمام الكاميرات، ما يجعلها أقرب إلى رسائل موجهة للرأي العام منه إلى خطوات عملية لإصلاح القطاع أو محاسبة المقصرين. وعلى ضوء ما سلف ذكره، تعالت أصوات مطالبة بضرورة إعادة النظر في فلسفة هذه الزيارات، بحيث تُدار بسرية كاملة، من دون بروتوكولات مسبقة، ومن دون عدسات إعلامية، حتى تتحقق الغاية الحقيقية، ألا وهي كشف واقع الخدمات على طبيعته، ومحاسبة كل من يثبت تقصيره أو تورطه في الفساد.

وفي الأخير، تبقى الزيارة الأخيرة لوزير الصحة محطة جديدة أعادت فتح النقاش حول جدية مثل هذه التحركات الرسمية، وحول قدرة الحكومة على الانتقال من منطق التجميل والتواصل إلى منطق الإصلاح الجذري والمحاسبة الصارمة، وهو ما يترقبه الرأي العام ويطالب به بإلحاح.


عدد التعليقات (6 تعليق)

1

سيلفي للذكرى

ان لم تستحيي فصور كما شئت

الزيارات المصورة . والفلكلورية . وهاني شوفوني خدام . من بعد ما الفضيحة .كبرات . اين كنتم عندما كانت المشاكل تتفاقم . ام ان المكاتب المكيفة والسكرتيرات المنمقة والورود . والشوكولاتة والتلفاز 75 بوصة . . والاكل المعتبر من الفنادق والمطاعم اللوكس . كل هذا جعلكم تنسون ان المسؤول يجب ان يبحث ويراقب . لكن للاسف الضمير ميت عند الجميع . والذي يراقب . يلزمه من يراقبه . وهكذا . اختلطت المفاهيم . والمليارات تصرف . واللصوص يتلاعبون بحياة المواطن . وكل من يشتغل في مؤسسة يظنها عزبة ابوه .

2025/09/17 - 02:25
2

لخلوفي

انا جاي

معنى هذه الزيارة تقول لهم نضف وجهز الافرشة ورتب .كل شيء لاني آت غذا او الليلة على الساعة الفولانية

2025/09/17 - 02:38
3

ابو هبة

وا خليو السيد يدير خدمتو

َ.... واباز اللي دار بنادم يوحل معاكم سرية او علنية بالكاميرات او بالسطل ديال الخَام نتوما مالك اهاد الشعب المهم يتقادو ااسبطارات

2025/09/17 - 02:58
4

عبدالاله

من النشطاء

من فضلكم من هو اناشط الاجتماعي هل هو فعلا ناشطا يطرح ويبحث عن الحلول او ناشطا بحث عن الاسترزاق على مأسي المجتمع الضعفاء والفقراء او غالبا اناس يكون في اغلب اوقات اميون.

2025/09/17 - 03:55
5

مغربي

عجيب

كل المؤسسات الإستشفائية تعاني في صمت و كل الفوضى التي تعرفها سببه قلة اللوجستيك و المعدات الصحية و البشرية لذا يصعب على الوزير مساءلة أطره الصحية لأن هاته الأطر طالما تطالب بالتجهيزات و الموارد البشريه لكن لا حياة لمن تنادي

2025/09/17 - 07:18
6

Tarik

الإنتخابات قريباً

العنوان هو الإجابة لا داعي للتعليق

2025/09/17 - 09:01
هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات