أخبارنا المغربية - عبدالرزاق الزرهوني
عاشت ساحة باب سيدي عبد الوهاب بمدينة وجدة، زوال اليوم الأربعاء، على وقع استنفار أمني، عقب اكتشاف بقايا عظام بشرية أثناء أشغال إصلاح قنوات الصرف الصحي.
وحسب المعطيات التي توصلت بها “أخبارنا”، فإن عمال شركة أثناء مباشرتهم لأشغال صيانة تسرب مائي بالمدخل الصغير للساحة المذكورة، تفاجأوا بظهور بقايا عظمية تحت التربة، ما دفعهم إلى توقيف الأشغال فورا وإشعار السلطات المختصة.
وفور علمها بالواقعة، انتقلت إلى عين المكان عناصر الأمن مرفوقة بالشرطة العلمية والتقنية، حيث تم تطويق المكان وجمع البقايا العظمية قصد إخضاعها للخبرات العلمية اللازمة، في وقت جرى فيه فتح تحقيق تحت إشراف النيابة العامة المختصة، لتحديد طبيعة هذه العظام والحقبة الزمنية التي تعود إليها.
وتشير معطيات أولية إلى أن العظام المكتشفة قد تكون قديمة جداً، بالنظر إلى وضعيتها ومكان العثور عليها أسفل بنية تحتية عتيقة، فيما رجح مهتمون بالشأن المحلي احتمال كون المنطقة تضم رفاتاً يعود لفترات تاريخية سابقة، خاصة وأن ساحة باب سيدي عبد الوهاب تعد من أعرق وأقدم معالم المدينة.
هذا، ولا تزال الأبحاث متواصلة في انتظار ما ستسفر عنه نتائج التحاليل والخبرات التقنية، التي ستحدد بشكل دقيق خلفيات هذا الاكتشاف الذي أعاد إلى الواجهة تاريخ المنطقة العريق.
