أخبارنا المغربية- عبد المومن حاج علي
كشفت وسائل إعلام عبرية معطيات جديدة بخصوص واقعة أداء مجموعة من اليهود لصلاة “المنحا” قرب باب دكالة التاريخي بمدينة مراكش، وهي الواقعة التي أثارت جدلا واسعا خلال الأيام الماضية على منصات التواصل الاجتماعي، ورافقتها تفسيرات متباينة حول خلفياتها وسياقها الحقيقي.
وبحسب ما أورده موقع "هيدابروت" العبري، فإن المعنيين بالأمر ليسوا إسرائيليين كما تم تداوله في بعض المواقع والصفحات الفيسبوكية، بل يتعلق الأمر بسياح يهود أمريكيين قدموا إلى المغرب في إطار زيارة عادية، ضمن رحلات سياحية تشمل عددا من المدن التاريخية التي تحتضن معالم ذات طابع ديني وثقافي متنوع.
وأوضح التقرير أن توقف هؤلاء السياح لأداء الصلاة بالقرب من الموقع التاريخي لم يكن بدافع استفزازي أو في إطار أي سلوك منظم، بل جاء نتيجة عامل الوقت، حيث صادف وجودهم بعيدا عن أقرب كنيس يهودي تزامنا مع اقتراب انتهاء الفترة المحددة لأداء الصلاة، ما دفعهم إلى اختيار مكان قريب لأداء الشعيرة وفق معتقدهم الديني.
وفي هذا السياق، أكد المصدر نفسه أن أداء الصلاة في الشريعة اليهودية مرتبط بأوقات محددة لا يمكن تجاوزها، وهو ما يفسر لجوء المجموعة إلى الصلاة في الفضاء الخارجي، خاصة في ظل عدم تمكنهم من الوصول في الوقت المناسب إلى مكان عبادة مخصص.
وكانت الواقعة التي تم توثيقها ونشرها على نطاق واسع، قد أثارت ردود فعل متباينة، بين من اعتبرها ممارسة دينية عادية في إطار حرية المعتقد التي يكفلها المغرب، وبين من رأى فيها تصرفا غير مألوف في فضاء عام، خصوصا وأن الموقع يحمل رمزية تاريخية وسياحية.
ويرى متتبعون أن مثل هذه الحوادث تستدعي قراءة متأنية بعيدة عن التأويلات المتسرعة، خاصة في ظل الطابع المتعدد الذي يميز المجتمع المغربي، والذي ظل عبر تاريخه نموذجا للتعايش بين مختلف الديانات والثقافات، مع التأكيد في الآن ذاته على ضرورة احترام خصوصيات الفضاءات العامة وحساسيات الساكنة المحلية.
وتبقى المعطيات الجديدة التي كشف عنها الموقع العبري عاملا مهما في توضيح سياق الواقعة، من خلال إبراز أن الأمر يتعلق بسياح أمريكيين وجدوا أنفسهم أمام إكراه زمني دفعهم لأداء الصلاة خارج الكنيس، في مشهد عابر سرعان ما تحول إلى قضية رأي عام.

عبدالاله
المصداقية
ماذا سيقع انه بين عشية وضحاها تمعنا فرنسا من المساجد وتغلقها في وجه المسلمين وتمنع المجازر الإسلامية وتمنع كل من يحمل الجنسية الفرنسية من الأسماء العربية، سيقول قائل ان فرنسا دولة علمانية وإن كل هذا يدخل في حرية الإعتقاد، خلال رمضان وصلاة العيدين ملاعب كرة القدم تمنح للصلاة وفي حالة الأيام الباردة والممطرة قاعات رياضية بالرغم من التجاوزات والمضايقات التي وللأسف يحدثها العديد من المسلمين