أخبارنا المغربية- علاء المصطفاوي
اهتزت جماعة امحاميد الغزلان بإقليم زاكورة، ليلة الأحد، على وقع جريمة قتل مأساوية راحت ضحيتها مواطنة فرنسية، والتي كانت تقيم بالمنطقة وتدير مقهى سياحياً معروفاً.
الضحية تعرضت لاعتداء جسدي عنيف أفضى إلى وفاتها على الفور داخل مشروعها السياحي، مما خلف صدمة وحزناً عارماً لدى الساكنة المحلية والفاعلين في القطاع، نظراً للمكانة الطيبة التي كانت تحظى بها ودورها في تنشيط السياحة بالواحة.
وفور إشعارها بالحادث، استنفرت السلطات المحلية ومصالح الدرك الملكي عناصرها وانتقلت إلى مسرح الجريمة لمباشرة المعاينات الميدانية وجمع الأدلة.
ورغم فرار الجاني مباشرة بعد ارتكاب الفعل، إلا أن التحريات الأمنية المكثفة والأبحاث الميدانية قادت عناصر الدرك الملكي إلى تحديد مكانه وتوقيفه في وقت وجيز.
وتشير المعطيات الأولية المتوفرة إلى أن الموقوف يعاني من اضطرابات نفسية، في انتظار ما ستسفر عنه نتائج التحقيق القضائي المعمق الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة لتحديد الخلفيات الحقيقية للحادث.
وفي غضون ذلك، جرى نقل جثمان الضحية إلى مستودع الأموات بالمستشفى الإقليمي بزاكورة لإخضاعه للمساطر القانونية والمعمول بها.
