أخبارنا المغربية- محمد اسليم
عاش حي "ديور المساكين" أمس ليلة بيضاء بسبب "شعالة سوداء" غير مسبوقة وبعيدة كل البعد عن "الشعالات التراثية"التي يتم تنظيمها سنويا بالأحياء الشعبية بمراكش ليلة عاشوراء، بحيث استخدم عدد من المراهقين والشبان الجانحين قنينات الغاز الصغيرة (3 كيلوغرامات) ما زرع الرعب في نفوس الساكنة، بل وحرمها من متعة "ليلة عاشوراء الحقيقية".
شهود عيان أكدوا لـ"أخبارنا المغربية" ان الشعالة انطلقت على وقع صراع بين مجموعتين قبل تدخل العناصر الأمنية، لتتواصل الشعالة بمشاهدها المرعبة إلى حدود الرابعة صباحا قبل أن تنجح مصالح الوقاية المدنية في إطفاء ما تبقى منها.
مشهد تكرر في أحياء متعددة وإن بوتيرة وخطورة أقل، ما يدفعنا لطرح سؤال حول حدود الاحتفال في مثل هاته المناسبات وهل ستسمح السلطات بمراكش بتكرار هاته المشاهد مستقبلا رغم خطورتها؟
