أخبارنا المغربية - عبد المومن حاج علي
تتواصل الدعوات الإنسانية من أجل التدخل العاجل لضمان استكمال المسار العلاجي للطفل محمد صوبحي، الذي خضع أخيرا لعملية زرع كبد بإحدى المصحات التركية، بعدما تبرعت له والدته بجزء من كبدها في خطوة مكنت من إنقاذ حياته بعد معاناة طويلة مع المرض.
وبحسب الطبيب الفلسطيني المقيم بالمغرب والمتابع للحالة، فإن الوضع الصحي للطفل يفرض عودته إلى تركيا بعد ثلاثة أشهر من العملية، قصد الخضوع لفحوصات ومراقبة طبية دورية تندرج ضمن البروتوكول العلاجي المعتمد في مثل هذه العمليات الدقيقة، وهو ما يستوجب توفير جميع الشروط اللازمة لاستمرار العلاج.
في المقابل، أكدت أسرة الطفل أن الجمعية التي أشرفت على جمع التبرعات، والتي بلغت قيمتها نحو 60 مليون سنتيم من مساهمات المحسنين، إلى جانب 45 مليون سنتيم ساهم بها الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، امتنعت عن استكمال الإجراءات المتعلقة بمتابعة العلاج، كما قامت، وفق تصريحات الأسرة، بحظر أفرادها عبر مواقع التواصل الاجتماعي وقطع الاتصال الهاتفي معهم.
وأثارت هذه المعطيات موجة من التساؤلات بشأن الجهة التي تتحمل مسؤولية ضمان حق الطفل في استكمال علاجه ومتابعته الطبية، خصوصا في ظل حساسية حالته الصحية وحاجته إلى رعاية مستمرة بعد عملية زرع الكبد.
وفي انتظار توضيحات من الأطراف المعنية، تناشد أسرة الطفل محمد السلطات المختصة والمؤسسات المعنية والمحسنين التدخل بشكل عاجل لإيجاد حل يضمن استمرار العلاج، تفاديا لأي مضاعفات صحية قد تهدد حياة الطفل خلال المرحلة المقبلة.

