ضابط سابق يكشف تفاصيل صادمة ولدي مات مقتول ويطالب بتحقيق العدالة

لحظة وصول أخنوش إلى مطار القاهرة من أجل ترؤس أشغال الدورة الأولى للجنة التنسيق المغربية-المصرية

أخنوش يعلن إتمام تنزيل برنامج تأهيل 1400 مركز صحي للقرب بمختلف أقاليم المملكة

أخنوش: أكملنا اليوم تأهيل 1400 مركز صحي وسنشرع في تأهيل 1600 أخرى

حوار خاص بين ممرضة كونغولية ورئيس الحكومة خلال تدشينه لمركز صحي بتازارت

أخنوش يدشن مستشفى للقرب من الجيل الجيد بآيت أورير بإقليم الحوز

علماء أمريكيون يطوّرون جهاز استشعار لاسلكي للكشف عن تواجد المتفجرات عن بعد

علماء أمريكيون يطوّرون جهاز استشعار لاسلكي للكشف عن تواجد المتفجرات عن بعد

رشا صفوت

طوَّر علماء أمريكيون تابعين لمعهد "جورجيا للتكنولوجيا" بالولايات المتحدة الأمريكية جهاز استشعار لاسلكي قادر على الكشف عن عنصر رئيسي متواجد في العديد من المواد المتفجرة، وإخبار السلطات بأماكن تواجدها عن بعد.

والنموذج عبارة عن جهاز استشعار مكون من أنابيب النانو الكربونية مع قدرته على الطباعة على ورق التصوير أو مواد تشبه الورق مستخدما تكنولوجيا النفث الحبري القياسي "Standard inkjet Technology".


وقال عالم أبحاث والمشرف على هذا العمل بمعهد جورجيا للبحوث التقنية كريشنا نايشا دام: "يمثل هذا النموذج خطوة هامة في مجال تطوير أجهزة الاستشعار اللاسلكية وإنتاج نظام متكامل للكشف عن المواد المتفجرة عن بعد وعلى مسافة آمنة نسبيا دون تعريض حياة الإنسان للخطر مع إمكانية العمل في أي مكان تقريبا".


ومدمج بجهاز استشعار نموذج اتصال لاسلكي عبارة عن هوائي خفيف "Antenna" لاستقبال وإرسال البيانات والمعلومات عبر موجات الراديو، وهذا الهوائي مزود بتكنولوجيا النفث الحبري لطباعة هذه المعلومات على ورق التصوير، وقد طور هذه التكنولوجيا البروفيسور "مانوس تينتزيريس" قسم الهندسة الكهربائية والكمبيوتر بمعهد جورجيا للتكنولوجيا.


وصمم هذا الجهاز الاستشعاري للكشف عن آثار غاز "الأمونيا" حتى بكميات ضئيلة جدا بمعدل 5ppm (أي خمسة أجزاء لكل مليون) وهو غاز عديم اللون ذو رائحة نفاذة.


وأوضح كريشنا أن قطر الألياف الكربونية المستخدمة وهي عبارة عن هياكل نانومترية اسطوانية الحجم يساوي عرض شعرة الإنسان مطلية بمادة البوليمرات الموصلة القادرة على جذب الأمونيا، وهي أحد العناصر الرئيسية الموجودة في العديد من العبوات الناسفة والمتفجرات.


وتتطلب مثل هذه المجسات إلى طاقة منخفضة نسبيا يمكن أن تستمدها من الخلايا الشمسية أو فيلم بطارية رقيق جدا، وهي مشابهة لبطاريات ليثيوم آيون لكنها من مواد رقيقة جدا.


يُشار أنه من الممكن نظريا تطوير مجسات أو أجهزة استشعارية أخرى مزودة بهذه التقنية من شأنها التفاعل مع مواد أخرى خطرة كالغازات في المنزل أو المراكز الصحية أو في المجالات الصناعية.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات