انقلاب شاحنة محمّلة بالأجور يربك حركة السير بالحي المحمدي بالدار البيضاء

أخنوش: نسعى لجعل "المغرب الرقمي 2030" رافعة لتحسين الحياة اليومية للمغاربة وتعزيز تنافسية الاقتصاد

أخنوش: سيتم تغطية 45% من الساكنة بـ 5 G بحلول نهاية 2026 و 85% بحلول نهاية 2030

الطاهر سعدون ينبّه إلياس المالكي: العقوبة البديلة ممكن ترجع عقوبة حبسية رود البال

أخنوش: عدد خريجي تخصصات الرقمنة انتقل من 11.000 طالب مسجل سنة 2022 إلى 22.000 ابتداء من سنة 2024

وجدة تحتضن أول بطولة إقليمية للألعاب الإلكترونية

محتالون يستخدمون الذكاء الاصطناعي لاختراق حسابات الأطفال

محتالون يستخدمون الذكاء الاصطناعي لاختراق حسابات الأطفال

أخبارنا المغربية - وكالات


كشفت شركة للأمن السيبراني، أن المجرمين يقومون باختراق حسابات الأطفال على وسائل التواصل الاجتماعي واستنساخ أصواتهم، باستخدام الذكاء الاصطناعي لخداع والديهم لإرسال الأموال إليهم.


بحسب بحث أجرته شركة الأمن السيبراني "ماكافي" فإن المحتالين يستخدمون أدوات الذكاء الاصطناعي البسيطة عبر الإنترنت لتحويل 3  ثوانٍ فقط من صوت الطفل إلى ملفات صوتية مزيفة تطابق صوت الطفل بنسبة تصل إلى 95%.
يستهدف المتسللون حسابات الأطفال على وسائل التواصل الاجتماعي، مثل فيسبوك وإنستغرام وسناب شات وتيك توك، للحصول على عينات من أصواتهم من مقاطع الفيديو التي ينشرونها عبر الإنترنت أو من الرسائل الصوتية، قبل استنساخها عبر الذكاء الاصطناعي.
بعد ذلك يقوم المحتالون بالاتصال أو إرسال رسائل بريد صوتي يحتوي صوت الطفل المستنسخ إلى الأبوين، لإعلامهما بأنه في ورطة ويحتاج للمال.


ولا يقتصر الأمر على الأطفال فقط، حيث وجد استطلاع أجرته شركة ماكافي أن 50% من البالغين يشاركون بياناتهم الصوتية عبر الإنترنت مرة واحدة على الأقل أسبوعياً عبر وسائل التواصل الاجتماعي أو من خلال الملاحظات الصوتية.
وكشف البحث أن المحتالين يستخدمون تقنية الذكاء الاصطناعي لاستنساخ الأصوات، ثم إرسال بريد صوتي مزيف إلى جهات اتصال الضحية أو الاتصال بها، متظاهرين بأنهم في محنة ويحتاجون لمبلغ من المال لحل المشكلة.


يمكن أن تكون تكلفة الوقوع في عملية احتيال صوتية تعتمد على الذكاء الاصطناعي كبيرة، حيث قال 40% من الأشخاص الذين خسروا أموالهم إن الأمر كلفهم أكثر من 1000 دولار، في حين خسر 6% حوالي 5000 دولار فما فوق.


وتنصح شركة "ماكافي" الضحايا المحتملين بالتريث قبل إرسال الأموال لأي جهة، والتأكد من أن المتصل أو صاحب الرسالة الصوتية هو بالفعل أحد أفراد الأسرة عبر الاتصال برقمه مباشرة.
كما تقترح الشركة، الاتفاق مع الأطفال أو أفراد الأسرة أو الأصدقاء على كلمة "سر" يقولونها عند وقوعهم في مشكلة، وفق ما أوردت صحيفة ديلي ميل البريطانية.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات