دار المسنين بعين الشق في خبر كان.. الجرافات تمحو جدراناً احتضنت دموع الوحدة وآخر ما تبقى من الأمل

"برنامج الأحرار"من فاس: الشوكي يقدم “دروع الحزب الأربعة” لحماية القدرة الشرائية للمغاربة

"برنامج الأحرار"من فاس …شوكي: نؤمن في حزبنا بسياسة القرب والاستجابة لانتظارات المواطنين

مداخلة مفاجئة تحت قبة البرلمان تثير الجدل حول كيفية ولوج سيدة وتقديمها كلمة باسم الاتحاد الاشتراكي

​"الفاكية" والحلويات والألعاب بوزان.. طقوس عريقة تواجه تحديات ضعف الإقبال وارتفاع الأسعار

أسعار كراء الشقق في الصيف تصدم المغاربة: هادشي بزاف علينا الشناقة مبغاوش يخطيونا

ميتا تتخلى عن استخدام جهات خارجية لتقصي الحقائق على منصاتها

ميتا تتخلى عن استخدام جهات خارجية لتقصي الحقائق على منصاتها

أخبارنا المغربية - وكالات

أعلنت شركة ميتا عن قرارها بالتخلي عن استخدام جهات خارجية لتقصي الحقائق على منصاتها، مثل فيسبوك وإنستغرام، في خطوة تهدف إلى إعادة بناء الثقة مع جمهورها الأمريكي. هذا التغيير، الذي تم الإعلان عنه عبر البرنامج الإخباري المفضل للرئيس السابق دونالد ترامب "فوكس أند فريندز"، يأتي كجزء من استراتيجية طويلة الأمد للشركة لتقريب سياساتها من جمهور يميني واسع.

وصرح مارك زوكربيرغ، المؤسس والرئيس التنفيذي لميتا، أن تدقيق الحقائق الخارجي كان "منحازاً سياسياً للغاية" وأضر بثقة المستخدمين أكثر مما أفادها، لا سيما في الولايات المتحدة. وأكد أن الخطوة الجديدة تهدف إلى خلق بيئة أكثر توازناً على منصات الشركة.

القرار سيؤثر على مئات الملايين من المستخدمين الأمريكيين، إذ سيقلل من الاعتماد على جهات خارجية لتقييم دقة الأخبار والمحتوى المنشور. تأتي هذه الخطوة بعد سنوات من التوترات بين ميتا وإدارة ترامب، حيث تسعى الشركة لإعادة صياغة علاقاتها مع جمهور محافظ بارز.

وتعد هذه الخطوة الأحدث ضمن سلسلة من التحولات التي تهدف إلى إعادة ضبط سياسات ميتا وموقعها في المشهد الإعلامي والسياسي الأمريكي، مع استمرار النقاش حول تأثيرها على ثقة المستخدمين وانتشار المعلومات المضللة.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة