دار المسنين بعين الشق في خبر كان.. الجرافات تمحو جدراناً احتضنت دموع الوحدة وآخر ما تبقى من الأمل

"برنامج الأحرار"من فاس: الشوكي يقدم “دروع الحزب الأربعة” لحماية القدرة الشرائية للمغاربة

"برنامج الأحرار"من فاس …شوكي: نؤمن في حزبنا بسياسة القرب والاستجابة لانتظارات المواطنين

مداخلة مفاجئة تحت قبة البرلمان تثير الجدل حول كيفية ولوج سيدة وتقديمها كلمة باسم الاتحاد الاشتراكي

​"الفاكية" والحلويات والألعاب بوزان.. طقوس عريقة تواجه تحديات ضعف الإقبال وارتفاع الأسعار

أسعار كراء الشقق في الصيف تصدم المغاربة: هادشي بزاف علينا الشناقة مبغاوش يخطيونا

كشف أسرار مشروع "باركاي": التجسس الإلكتروني خلال الحرب الباردة

كشف أسرار مشروع "باركاي": التجسس الإلكتروني خلال الحرب الباردة

أخبارنا المغربية ـ وكالات

قدمت الولايات المتحدة قدرات استثنائية في التنصت الإلكتروني خلال الحرب الباردة عبر مشروع "باركاي"، الذي ظل محاطاً بالسرية لأكثر من 30 عاماً. جاء هذا النظام استجابةً لتوسع البحرية السوفييتية في السبعينيات، خاصةً مع نشر الطرادات النووية الضخمة من فئة كيروف، مما دفع واشنطن إلى تطوير آلية مراقبة أكثر تطوراً لمواجهة التهديدات البحرية المتزايدة.

واجهت الاستخبارات الأمريكية تحديات كبيرة في سرعة معالجة البيانات رغم وجود برنامج الأقمار الصناعية "Poppy"، الذي كان قادراً على رصد انبعاثات الرادار السوفييتية. لكن بحلول عام 1971، كشفت التدريبات البحرية عن نقاط ضعف جديدة، مما استلزم تطوير "باركاي" ليكون نظام الاستخبارات الإلكترونية المداري الأكثر تقدماً، حيث مكّن الولايات المتحدة من مراقبة المحيطات بكفاءة غير مسبوقة.

ظل وجود أقمار "باركاي" أحد أكثر الأسرار الأمريكية حراسةً لعقود، لدرجة أنه لم يُكشف عنه حتى داخل بعض الدوائر العسكرية. ولم يعترف مكتب الاستطلاع الوطني (NRO) رسمياً بالمشروع إلا في يوليو 2023، عبر وثيقة موجزة خلال الاحتفال بالذكرى المئوية لمختبر أبحاث البحرية الأمريكية. وتعددت أسماء البرنامج على مر السنين، مثل "White Cloud" و"Classic Wizard"، قبل إنهائه رسمياً في مايو 2008.

لم يقتصر دور "باركاي" على رصد الرادارات السوفييتية، بل كان جوهره في قدرته على توفير معلومات استخباراتية دقيقة خلال دقائق، مما كان حاسماً خلال الحرب الباردة. أسهمت سرعته الفائقة في تقليل الفجوات الزمنية في تحليل البيانات، ما أتاح للقادة العسكريين اتخاذ قرارات فورية. ورغم انتهاء البرنامج، لا يزال تأثيره ملموساً في تطور تقنيات الاستخبارات الحديثة وسرعة الاستجابة للتهديدات العالمية.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة