أخبارنا المغربية - وكالات
في وقت يكافح فيه الملايين حول العالم لخفض فواتير الكهرباء وسط أزمات معيشية متصاعدة، حذّر خبراء طاقة من جهاز لا يخطر على بال الكثيرين: **منصات ألعاب الفيديو مثل بلاي ستيشن وإكس بوكس**، والتي تواصل استنزاف الطاقة والمال حتى في وضع "الإغلاق".
وأجمعت آراء خمسة من كبار المختصين في قطاع الكهرباء، ضمن استطلاع لموقع *Express.co.uk*، على أن هذه الأجهزة تمثل أحد أبرز مصادر الهدر المنزلي للطاقة، ليس أثناء الاستخدام فقط، بل حتى وهي في **وضع "الاستعداد" (Standby)**، إذ تبقى "مستيقظة" خلف الكواليس لدعم عدد من الوظائف التلقائية.
ويوضح الخبراء أن سبب الاستهلاك يعود إلى استمرار **تشغيل التحديثات الخلفية**، ومزامنة بيانات الألعاب عبر الإنترنت، وتجهيز الجهاز لميزة **التشغيل السريع**، إضافة إلى **شحن وحدات التحكم** المتصلة عبر منافذ USB، ما يجعل الجهاز يستهلك كهرباء بشكل متواصل دون علم المستخدم.
وبحسب مارتن فاولر، المتخصص في الطاقة المتجددة، فإن أجهزة الألعاب في وضع السكون تستهلك ما بين 10 إلى 15 واطاً من الطاقة، ما قد يُضيف **نحو 30 جنيهاً إسترلينياً (40 دولاراً تقريباً)** سنوياً إلى فاتورة الكهرباء، دون أن يتم تشغيل الجهاز فعلياً.
وفي هذا السياق، قدّمت ميغان دوسر ونيك باربر نصيحة واضحة للمستهلكين: **"انزع المقبس"**. فمجرد الضغط على زر الإيقاف لا يوقف عمل الجهاز بالكامل، بل يتركه في حالة تأهب تستهلك الطاقة باستمرار، لتتحول منصات الألعاب بذلك من أدوات ترفيهية إلى **مصدر خفي لنزيف الميزانية**.
ويشير الخبراء إلى أن هذا النوع من الاستهلاك "غير المرئي" بات يشكل عبئاً فعلياً على الأسر، داعين إلى وعي أكبر حول سلوك الأجهزة المنزلية في الخلفية، واتباع ممارسات بسيطة قد تحدث فرقاً كبيراً في فواتير الكهرباء.
